
لا تخلو فترة المراهقة من التوترات والمشكلات النفسية التي يمكن أن تصل إلى حد المرض النفسي، وتقريبا لا يوجد شخص لم يمر بالكثير من الأزمات في فترة المراهقة، ولكن بطبيعة الحال تختلف حدتها من شخص إلى آخر. ومن المعروف أن التغيرات الفسيولوجية والنفسية البالغة التي تحدث في فترة المراهقة، والتي ينتقل فيها الطفل من مرحلة الطفولة إلى بداية النضج تؤدي إلى أعراض نفسية

رغم أن العواطف البشرية مشاعر طبيعية وغريزية يشترك فيها جميع الناس، فإن إدراكها والتأثر بها يختلف اختلافا كبيرا من شخص لآخر. وعلى سبيل المثال وعند مشاهدة مجموعة من الناس لفيلم معين يحتوي على مواقف مؤثرة، فإن درجة تفاعلهم مع المشاهد المؤثرة تختلف من مجرد المشاهدة وإلى البكاء تعاطفا مع الأبطال. والبديهي أن أصحاب المشاعر الرقيقة في الأغلب

توتر كبير أو فقدان التركيز أو خفقان القلب، قد تكون بعض الأعراض التي تظهر قبيل أداء امتحان ما. وفي بعض الأحيان يعاني الشخص ويصبح إجراء الامتحانات في حياته شبه مستحيل. لكن الحلول للتغلب على الخوف بسيطة، فتعرف عليها.الخوف من الرسوب أو تحقيق علامة سيئة في الامتحانات يقود في أغلب الأحيان إلى رفع التوتر والقلق لدى الطالب قبيل إجراء الامتحان

أثبتت دراسة أسترالية أن النظام الغذائي لا يلعب دورا هاما في تغذية الجسم فقط، وإنما له دور حاسم في تحديد الحالة النفسية. وبينت الدراسة أنواع الأطعمة التي يمكن الاعتماد عليها لمحاربة الاكتئاب والحصول على مزاج معتدل.أجرى باحثون من جامعة جنوب أستراليا دراسة جديدة، عاينوا فيها عادات الأكل عند مشاركين، تتراوح أعمارهم مابين 18 و65 عاما، كانوا يعانون من الاكتئاب ولهم نظام غذائي

في خطوة غريبة، توصّل فريق من الباحثين الأمريكيين إلى إمكانية الكشف عن السعادة عن طريق عرق الآخرين. وقد تكون السعادة أمراً معدياً، حيث فقد كشفت الأبحاث التي نشرت في مجلة "العلوم النفسية" أن الجسم ينتج مركبات كيميائية أو ما يعرف بإشارات كيميائية من خلال العرق، قد تعطينا دليلا على سعادة البعض. وأوضح الباحثون أن هذه الإشارات الكيميائية تؤدي إلى عدوى
برجاء ادخال الايميل الشخصى لمتابعة النشرة المجانية
هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookies
..اعرف أكثر
