
نعلم جميعا أن الروائح يمكنها أن تجلب لنا بعض الذكريات، ويمكن لذكريات الطفولة والناس الذين تحبهم أن تجعلك تشعر على الفور على نحو أفضل، والكثير من الناس يستخفون بأهمية الروائح فى حياتنا، ولكنك يمكنك استخدامها لجعل رائحة منزلك جميلة وتعزيز مزاجك فى نفس الوقت، كما يمكن للروائح المختلفة خلق أمزجة مختلفة.. جربى الروائح التالية لمعرفة أيها يعمل على نحو أفضل بالنسبة لك:

الرهاب Phobia /مرض نفسي هو الأكثر شيوعاً والأكثر شهرة بين البشر، ووفقاً للمعهد الوطني للصحة العقلية فهناك ما يقرب من ٨.٧٪ من سكان العالم، ونحو ١٩.٢مليون شخص بالغ في الولايات المتحدة يعانون منه بأنواعه المختلفة. على الرغم من أن الباحثين حتى الآن لم يجدوا سبباً واضحاً يفسر تطور الشعور بالخوف لدى الفرد حتى يصل به لمرحلة من المرض النفسي وحالته تسمى الرهاب

قال علماء إن الشبان الذين يتناولون العقاقير المضادة الاكتئاب مثل بروزاك وسيروكسات يميلون بدرجة كبيرة لارتكاب جرائم عنف أثناء العلاج. وفي بحث نشر في دورية بلوس مديسين الطبية قال العلماء إن هناك حاجة لإجراء مزيد من الدراسات وإضافة تحذير مستقبلا حين توصف هذه العلاجات لمن تتراوح أعمارهم بين 15 و24 عاما.

للمشاعر الإيجابية تأثير على حياتك وجسدك بشكل كامل، كذلك المشاعر السلبية أيضًا يكون لها تأثير كبير على صحتك وجسدك وحياتك، فالاستسلام لها خطر يهددك، وعواقبه وخيمة لن تكون فى صالحك أبدًا إلا إذا استطعتى أن تؤثرى عليها. 4 مشاعر كافية لتدمير حياتك، تعرفى عليها حتى لا تكونى ضحية للاكتئاب:1- القلقالقلق شعور إنسانى وطبيعى، ينتابنا جميعاً

الخوف من الضلمة، أحد أهم المخاوف الطفولية التى لا يتخلى عنها الكثيرون حتى الكبر، فيظن البعض أن تلك المخاوف تنحصر فى الأطفال، إلا أن هناك رهبًا حقيقيًا وفوبيا من الظلام يعانى منها بعض البالغين دون مبالغة. الدكتور محمد عادل أخصائى النفسية أكد أن الخوف من الظلام فوبيا تختلف حدتها من شخص إلى آخر، ومن مرحلة عمرية لآخرى، ما يجعل البعض الأطفال الصغار دون البعض الآخر

يعد فقدان الشهية والحزن والشعور المستمر بالإنهاك وفقدان الدافعية مؤشرات على الإصابة باكتئاب ما بعد الولادة، وقد أضافت هيربرتس، عضو الجمعية الألمانية للطب والعلاج النفسي والعلاج النفسي جسدي وعلاج الأعصاب، أن الأمر قد يصل إلى حد الشعور بالعجز عن رعاية الطفل، ومن ثم الشعور بالذنب تجاهه.وأردفت البروفيسور الألمانية أن أسباب الإصابة باكتئاب ما بعد الولادة
برجاء ادخال الايميل الشخصى لمتابعة النشرة المجانية
هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookies
..اعرف أكثر
