
يوصف المرض النفسي هوس نزع أو نتف الشعر بأنه قيام الشخص بنزع شعره باستمرار وبشكل مفرط مما ينتج عنه فقدان ملحوظ للشعر، وتظهر هذه المشكلة في أي جزء من أجزاء الجسم حيث ينمو الشعر خاصة منطقة فروة الرأس، ويليها الرموش والحواجب، ويتطور الأمر ليتحول إلى مرض الثعلبة وتدريجيا حتى يحدث صلع تام.وتنتشر هذه المشكلة النفسية أكثر بسبعة أضعاف في الأطفال

التوتر والاكتئاب والاضطرابات النفسية أصبحت أكثر شيوعا في هذا الزمن الذي نعيشه، نتيجة كثرة الضغوط، الأمر الذي ضاعف الإصابة بالاكتئاب، وغيره من الأمراض النفسية.ويؤكد استشاري الطب النفسي أنه أحيانا لا تدرك أنك مصاب بالاكتئاب، مما يجعلك لا تفكر في اللجوء لطبيب متخصص ليخلصك منه، لتعيش حياتك وتستمتع بكل لحظة فيها، الأمر الذي قد يزيد من سوء الحالة.

هل تعلم أن عينيك تكشفان الكثير عنك؟ على أساس لون عينيك يمكن إخبارك بالسمات الشخصية لك دعونا نعرف ما تقوله عيناك عنك: 1- أصحاب العيون الزرقاء: الناس مع العيون الزرقاء هم جذابون للغاية ويمتازون بالسلمية والذكاء والعلاقات طويلة الأمد، فهؤلاء الأشخاص لديهم ميول إضافية لجعل الآخرين سعداء ويمتازون باللطف والصدق، وهم أيضا أشخاص منفتحون ويراقبون الأمور جيدا.

من منَّا لا يتمنى العيش بسعادة وراحة بال وهدوء لا يؤرقه شيئاً، لكن كثيراً منَّا يعجز عادة عن تحقيق السعادة في حياته ويشعر بالضيق، فالسعادة لا تأتي إلينا، بل يجب علينا نحن أن نذهب إليها، وقد لا يدرك كثيرون ممن لا يتمتعون بالسعادة أنَّ هناك عدداً من الأمور إن فعلوها يمكن أن يشعروا بالسعادة ويتجنبوا الحزن والنَّكد.الموقع الأميركي (Lifehack) عرض بعض النصائح التي تجعلك تعيش حياة سعيدة وخالية

يعتقد البعض من الناس، خطأ، أن الفقدان الكلي للذاكرة هو من علامات الشيخوخة، والصواب أنه كلما كبر الشخص ودخل في مراحل الشيخوخة يبدأ ينسى بعض الأمور كأسماء الأصدقاء الجدد الذين قابلهم حديثًا، وهذا أمر طبيعي، حيث تصبح خلايا الدماغ أقل كفاءة، مثلها مثل بقية خلايا وأعضاء وأجهزة الجسم التي تضعف مع التقدم في العمر. أما الفقدان الكامل للذاكرة فهو مرض وليس مرحلة فسيولوجية

منذ تعريف مرض فرط النشاط ونقص الانتباه (ADHD) كمرض مستقل بحد ذاته، والدراسات لا تتوقف بشأن أحدث طرق العلاج والتعامل معه بشكل يضمن أفضل النتائج والوصول بالأطفال المصابين به إلى مواكبة أقرانهم سواء في الدراسة أو الحياة بشكل عام. وفي بعض الأحيان توضع طرق خاصة للتعامل مع هؤلاء الأطفال بوضعهم في فصول دراسية منفصلة.
برجاء ادخال الايميل الشخصى لمتابعة النشرة المجانية
هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookies
..اعرف أكثر
