
أثثت مهندسة الديكور الباحثة في مجال الفنون والعمارة سحر منقارة بيتها القريب من شاطئ البحر بطريقة بسيطة مراعية مساحته الصغيرة والأجواء المحيطة به إلى جانب أسلوبها في التصميم فالبيت مكون من طابق أرضي واحد وغرفتين صغيرتين في بناية فخمة تطل على مجمع لفلل خاصة بأغنياء مدينة طرابلس شمال لبنان.

سبب حساسية بعض المصممين من المقاعد والأرائك أنها برجوازية بالنسبة لهم ولا يرون داعيا لها و عندما سافر تاركا شقته لصديق فنان فوجئ بأن هذا الأخير جلب أريكته وطاولة سفرة ومقاعد وقام بطلاء كل شيء باللون الأبيض بالكامل حتى مشغل الـدي في دي وصندوق الكابلات و كلاوس بيسنباخ مدير بي إس1 في شقته بنيويورك. تبدو شقة ووتر بيري مرتبة بشكل مثالي لا غبار عليه

فرو كشمير صوف وكل ما شابه من خامات تضخ الدفء في الأوصال لم تعد حكرا على الأزياء والإكسسوارات بل أصبحت مهمة في ديكور البيت لخلق جو من الراحة والدفء خصوصا في المناطق الباردة. لكن هذا لا يعني أن من يقطنون في مناطق حارة لا يمكنهم الاستمتاع بها لأنه بنسبة قليلة من الديناميكية والتلاعب بالخامات وبالتصميم يمكن خلق ما يمكن تسميته بالدفء المنعش. فمثلا كرسي

بالاقتباس من كل ظلال قوس قزح، الزينة تدخل البهجة علي غرف المنازل لإعطاء طابع الغرفة الملونة، تنطلي الجدران بألوان جريئة: البرتقالي، الرمادي، الأزرق أو الوردي وتضفي البهجة والعمق علي المساحات.وكذلك تخلق مناخا مزخرفا أيضا يأتي في بعض الأحيان مع توليف مزيج حكيم للأثاث والملحقات (السجاد، الستائر، الوسائد والكراسي المنجدة)،

إذا كان البيت هو مملكة الإنسان، فإن غرفة نومه هي واحته وملاذه. فهذه الغرفة ليست للنوم وحده، بل يمكن أن تكون أيضا للتأمل والخلود للراحة بعيدا عن الجلبة والعيون في الوقت ذاته. لكن للحصول على هذه الأمور لا بد من تهيئة الغرفة حتى تتوافر فيها كل عناصر الراحة.الخطوة الأولى: القليل أفضل تقول نيكول مالوف، وهي مهندسة ديكور داخلي ألمانية
برجاء ادخال الايميل الشخصى لمتابعة النشرة المجانية
هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookies
..اعرف أكثر
