
الموضة بألف خير. هذا ما يؤكده عرابو الموضة والعاملون بها، فالأزمة الاقتصادية العالمية، حسب رأيهم، لم تنل منها، أو على الاصح لم تؤثر على سوق منتجاتها المرفهة، مستدلين على هذا الرأي، بأن الاسعار لا تزال مرتفعة، والإقبال عليها ايضا مرتفع ولم يخف، هذا عدا عن أن انفتاح بعض الأسواق الجديدة في آسيا فتح

لا تحتاج لأن تكون تاكاشي موراكامي لكي تدرك بأنه عندما تلتقي الموضة بالفن فإن النتيجة لا تكون مبهرة فحسب، بل مثيرة لكل الحواس وهذا ما رأيناه أمس (اليوم الاول) من اسبوع «الهوت كوتير» بباريس لخريف وشتاء 2009 حيث أعطى مصمموها الإحساس بأنهم اكتسبوا ثقة أكبر في هذا المجال فتوالت

موسم لا بد منه ولا غنى تدشن به بريطانيا مواسم الصيف فرويال اسكوت هذا السابق الملكي الممتد لأكثر من مائتي عام سمة بارزة في التاريخ الانكليزي وهو فتنة للناظرين والباحثين عن المجد والارستقراطية في مهدها والسنوات الأخيرة شهدت حضورا أميريا عربيا ميزه تفوق خيول العرب وفرسانها عبر خيول شيوخ آل مكتوم

في عام 2004 اصيبت ملايين النساء بحالة من الحزن بعد بث آخر حلقة في السلسلة التلفزيونية «سيكس آند ذي سيتي». كان حزنا مشوبا ببعض الهيستيريا، إلى درجة أن العديدات اصطففن بصبر في طوابير طويلة على أمل شراء قطعة أزياء أو اكسسوارات من تلك التي ظهرت بها البطلات، في محاولة لاستحضارهن في الذاكرة

كشفت «تيفاني آند كو» الستار عن التشكيلة التي ابدعتها انامل الفنان فرانك غيري Frank Gehry المعروف عالميا في مجال المعمار والبنايات الهندسية. ومما لاشك فيه ان غيرى أبدع وابتكر فى هذة المجموعة التى تعتبر واحدة من أهم ما أنتجته الشركات التى جمعن أخيرا بين عالمى الموضة والهندسة المعمارية. وبالفعل جاءت <br><br><br><br>
برجاء ادخال الايميل الشخصى لمتابعة النشرة المجانية
هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookies
..اعرف أكثر
