عادات يومية ترفع معدل الحرق في جسمكِ بشكل طبيعي
المصدر: وكالات
هناك عدة طرق سهلة وفعّالة لدعم معدل الحرق، وكثيرٌ منها يتضمن إجراء تغييرات بسيطة على نظامكِ الغذائي ونمط حياتكِ.
الأيض (عملية الأيض) مسؤول عن تحويل العناصر الغذائية من الطعام الذي تتناولينه إلى طاقة؛ مما يزوّد جسمكِ بالطاقة اللازمة لأداء وظائفه الأساسية، كما جاء في موقع Healthline.
إليك 8 عادات يومية لرفع معدل الأيض في جسمك..
1- تناوُل كمية كافية من البروتين في كلّ وجبة:
يحتاج البروتين الغذائي إلى استهلاك ما بين 20 و30% من طاقته المتاحة في عملية الأيض؛ مقارنةً بنسبة تتراوح بين 5 و10% للكربوهيدرات، وبين 0 و3% للدهون. كما أن تناوُل المزيد من البروتين، يقلّل من انخفاض معدل الأيض الذي غالباً ما يصاحب فقدان الدهون. وذلك لأن البروتين يساعد على منع فقدان العضلات، وهو أحد الآثار الجانبية الشائعة للحميات الغذائية.
يمكن أن يُعزّز تناوُل المزيد من البروتين، عملية الأيض لديكِ؛ مما يساعدكِ على حرق المزيد من السعرات الحرارية.
2- مارسي تمارين عالية الكثافة:
اختاري نوعاً من التمارين، مثل ركوب الدراجات أو الجري، تكونين معتادة عليه، كما أن تنويع روتين التمارين الرياضية وإضافة بعض التمارين عالية الكثافة، يمكن أن يعزّز عملية الأيض ويساعدكِ على حرق الدهون.
3- ارفعي الأثقال:
يساعد رفع الأثقال في الحفاظ على كتلة العضلات ومواجهة انخفاض معدل الأيض الذي قد يحدث أثناء فقدان الوزن. يساعد رفع الأثقال على بناء العضلات والحفاظ عليها، وزيادة كتلة العضلات تُؤدي إلى زيادة معدل الأيض.
4- قفي أكثر:
وجدت دراسة أن الوقوف أو المشي أثناء العمل، يرتبط بانخفاض مؤشرات خطر الإصابة بـ: أمراض القلب والأيض، الوزن، نسبة الدهون في الجسم، محيط الخصر، ضغط الدم الانقباضي والانبساطي، مستويات الدهون الثلاثية في الدم أثناء الصيام، مستويات الكوليسترول الكلي/الكوليسترول الجيد ومستويات الأنسولين.
مع ذلك؛ فإن المشي بدلاً عن الوقوف، يحقّق تحسُّناً أكبر في خفض ضغط الدم الانقباضي ومقاومة الأنسولين. إذا كان عملك مكتبياً؛ فحاولي الوقوف والمشي لفترات قصيرة؛ لتقليل وقت الجلوس.
في دراسة، وجد الباحثون أن القيام بذلك، أدى إلى انخفاض مستوى الأنسولين والسكر في الدم. الجلوس لفترات طويلة يحرق سعرات حرارية قليلة وقد يؤثّر سلباً على صحتكِ. حاولي الوقوف أو المشي بانتظام أو اقتناء مكتب للوقوف.
5- اشربي الشاي الأخضر:
يساعد على تحويل بعض الدهون المخزّنة في جسمكِ إلى أحماض دهنية حرة؛ مما قد يَزيد بشكل غير مباشر من حرق الدهون عند دمجه مع التمارين الرياضية. يُعتقد أنه قد يساعد بشكل غير مباشر في منع ثبات الوزن؛ نظراً لتأثير هذه الأنواع من الشاي على ميكروبيوم الأمعاء؛ مما يُحسّن من طريقة تكسير الجسم للدهون للحصول على الطاقة، وكيفية تحويل الطاقة الزائدة إلى دهون لاستخدامها لاحقاً.
مع ذلك، تشير بعض الدراسات إلى أن هذه الأنواع من الشاي لا تؤثّر على عملية الأيض. لذا، قد يكون تأثيرها طفيفاً أو يقتصر على بعض الأشخاص.
6- تناوُل الأطعمة الحارة:
يحتوي الفلفل على الكابسيسين، وهو مركب يُعتقد أنه يُعزّز عملية الأيض. مع ذلك، لا يتحمّل الكثيرون هذه التوابل بالجرعات اللازمة لإحداث تأثير ملحوظ.
قد يكون تأثير إضافة التوابل إلى الطعام بمفرده ضئيلاً، لكنه قد يحقق فائدة طفيفة عند دمجه مع إستراتيجيات أخرى لتعزيز عملية الأيض.
قد يكون تناوُل الأطعمة الحارة مفيداً لتعزيز عملية الأيض والمساعدة في الحفاظ على وزن معتدل. مع ذلك؛ فإن تأثير الأطعمة الحارة على تعزيز عملية الأيض ضئيل.
7- احصلي على قسط كافٍ من النوم:
في دراسة وجد الباحثون أيضاً أن قلة النوم لأربع ليالٍ أو أكثر، قد تُقلّل بشكل طفيف من كيفية استقلاب الجسم للدهون. ومع ذلك؛ فإن هذه الزيادة طفيفة ويمكن استعادتها بسهولة بنوم هانئ ليلة واحدة.
يمكن أن يؤثّر نقص النوم على مستويات الهرمونات المنظمة للشهية، وقد يؤثّر بشكل طفيف على كيفية استقلاب الجسم للدهون؛ مما قد يؤدي إلى زيادة الوزن.
8- اشربي القهوة:
أظهرت الأبحاث أن الكافيين يحفّز الجسم على إفراز نواقل عصبية مثل الأدرينالين؛ مما يساعد على تنظيم طريقة معالجة الجسم للدهون. مع ذلك، قد يختلف هذا التأثير تبعاً لعدة عوامل. على سبيل المثال، وجدت دراسة أن الكافيين كان أكثر فعالية في زيادة حرق الدهون أثناء التمرين لدى الأفراد ذوي نمط الحياة الأقل نشاطاً مقارنةً بالرياضيين المحترفين.
يمكن لشرب القهوة أن يَزيد من معدل الأيض بشكل ملحوظ، وقد يساعدكِ على إنقاص الوزن إذا كان هذا هو هدفكِ. قد يؤثّر شرب الشاي الأخضر على ميكروبيوم الأمعاء؛ مما قد يؤثّر بدوره على طريقة تكسير الجسم للدهون.








