
ان فهم دواعي القلق وعلاجه، غالبا ما يحسن من حالات الامراض المزمنة ونتائجها. ومع عناوين الاخبار اليومية التي تحذرنا من الهجمات الارهابية، والاحتباس الحراري في الارض، وبطء الاقتصاد، فإننا نصاب، على الاغلب، بالقلق في هذه الايام. وكمشاعر يومية، فان القلق ـ وهو استجابة «المجابهة

أظهرت الدراسات أنه ما يقارب ثلثي الأشخاص يشعرون برعشةٍ خلال سماع مقطوعة موسيقيّة تخطف الأنفاس والألباب، حيثُ يطلق على هذا الشعور بحسب ما أورد موقع: " Ibelieveinscience"، اسم القشعريرة. ويُحاول العلم معرفة سبب اثارة القشعريرة في المرتبة الأولى، واقترح بعض العلماء أن تكون القشعريرة استبقاء تطوري لأسلافنا القدامى الذين أبقوا أنفسهم دافئين من خلال طبقة ماصة

لعلاج الأشكال الخطيرة لأمراض أضطرابات الوسواس القهري، لجأ باحثون فرنسيون إلي إجراء تحفيز عميق للمخ، و قد سبق استخدامه في مرض باركنسون ( الشلل الرعاش ). وكانت نتائج أول تجربة سريرية مشجعة وبالنسبة للأشخاص الذين يعانون من أشكال حادة لمرض الوسواس القهري، فهم يعانون من الجحيم بشكل

أصبح شائعًا في العصر الحديث أن نجد كثيرًا من الكبار من أفراد الأسرة يعيشون وحيدين منعزلين عن العالم بعد استقلالية أبنائهم في حياتهم العملية والاجتماعية. وكان الخوف سابقًا من أن يتعرض مثل هؤلاء الكبار لحالات نفسية صعبة جراء الوحدة والعزلة مثل الاكتئاب. ونسي الكثيرون منا مدى دور وتأثير الأمراض النفسجسمية على هؤلاء الأشخاص وإمكانية إصابتهم بأمراض عضوية

نتيجة للتوتر النفسي والضغط العصبيقد يصاب بعض الناس بحالة نفسية تسمى "rose phenomena"، ونسبة الإصابة به تتراوح ما بين 3 إلى 5% فى دول العالم، تكون عبارة عن رؤية الشخص لشريك حياته على هيئة حيوان ويرى شكل أقاربه على أنهم غرباء وحتى الأماكن المعتاد عليها تختلف في نظره، وتكون أن هذه الحالة النفسية تحدث لأشخاص تعرضوا لضغط كبير أو مصابي الوسواس

كشفت دراسة اقيمت حديثاً بأن أكثر منثمانية ملايينمن الأميركيين البالغين يعانون من مشاكل نفسية خطيرة وأن احتمالات حصولهم على خدمات الرعاية الصحية أقل من غيرهم. وأظهرت الدراسة الأميركية أن احتمالات أن يكون من يعانون من مشاكل نفسية خطيرة بما في ذلك الأمراض العقلية التي تستلزم العلاج، على درجة من الفقر لا تسمح لهم بتحمل نفقات العلاج تصل إلى ثلاثة أضعاف بينما يصل احتمال
برجاء ادخال الايميل الشخصى لمتابعة النشرة المجانية
هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookies
..اعرف أكثر
