
تختلف طبيعة حياة ومسؤوليات كل من الفتاة الجامعية والمرأة العاملة، إلا أن الاثنتين تتشابهان في أمر واحد وهو الحيرة اليومية التي تنتاب كلتيهما قبل الخروج لمواجهة العالم. فالمشهد يتكرر بشكل يومي تقريبا، عندما تفتح كل منهما دولاب ملابسها وتظل حائرة لعدة دقائق قد تطول إلى ساعات، تسأل ماذا يمكنني أن أرتدي اليوم؟. وهي معذورة في ذلك، لأن مسؤولياتها زادت، ومعها

كان اللباس، إلى جانب مواد أخرى، من أهم مواد التبادل التجاري بين المغرب وغرب أفريقيا منذ قرون. وشكلت (البيصة) أي القماش و(لبنيكة) وهي وحدة من نسيج غرب أفريقيا، أساسا للتبادل التجاري الذي يشمل الذهب والملح والأصداف وصغار المواشي.أنواع كثير من هذه الأقمشة تصنع منها النساء «الملاحيف» وتشكل معرضا

استهداف سوبر دراي لفئة الشباب في أواخر مرحلة المراهقة وأوائل العشرينات مكّنها من دخول المنافسة مع شركات كبيرة، رغم أنها بدأت بقرض قيمته 2000 جنيه إسترليني ونجحت في بيع أسهمها الأولية في عز الأزمة الماليةمن كان يتصور أن تتحول فكرة بسيطة برأس مال جد متواضع إلى نجاح باهر باسم «سوبر دراي» يجتاح كل شباب العالم؟

قبلها لم تكن هناك أزياء جاهزة، فقط أزياء مفصلة على المقاس للنخبة والثريات، وهو ما يعرف بـ«الهوت كوتير»، لمن ليست لديهن الإمكانيات لدخول صالونات المصممين الكبار والحصول على ما يطالعنه على صفحات المجلات الاجتماعية والفنية، كان الحل أمامهن الاستعانة بمعامل الخياطة التي كانت تطرح نسخا تفتقد جودة التفصيل والقماش والدقة في التنفيذ، والنتيجة كانت
برجاء ادخال الايميل الشخصى لمتابعة النشرة المجانية
هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookies
..اعرف أكثر
