
مهوسو "التاتو" يبحثون على الدوام على صرعة جديدة يفجرون بها عالم الموضة بطرق كثيرة وملفتة للغاية تتمثل في أماكن الوشم وأسلوب النقش والحروف والشعارات. أما الصرعة الأخيرة فنشرت عنها صحيفة "ميل أون لاين" والتي تتمثل في الوشم على الشفة السفلى الداخلية حيث لا يستطيع أحد رؤيتها، وذلك بواسطة الحبر وتسمى "inner lip inkings"، وتعتمد هذه الصرعة الغريبة على

هل أنت واحدة من النساء والفتيات اللاتي يشعرن باستمرار بالرغبة في تكبير الثديين نظرا لصغر حجمهما فرغم أن المرأة العادية غير راضية عن حجم ثدييها وترغب في تكبيرهما فما بالك بك أنت يامن لديها مشكلة حقيقية على أي حال سوف أقدم لك فيما يلي أهم وأسهل الطرق الطبيعية التي تمكنك من تكبير الثدي بيديك وبدون تدخل جراحي أو حتى خارجي

بعد 15 عام من العيش منعزلا بسبب شكل وجهه،يستطيع الآن ريتشارد نوريس أن يعيش حياته بشكل طبيعي. فقد خضع ريتشارد، الذي أصيب في وجهه خلال حادث إطلاق نار، لعملية زراعه وجه تعتبر العملية الأكثر شمولا حتي وقتنا هذا، وقد إستغرقت العملية 36 ساعه. وخلال الـ 15 عام التي قضاها ريتشارد من وقت الحادث الذي دمر النصف السفلي من وجهه وحتي خضوعه لعملية زراعة الوجه

وصل هوس الفتيات بالجراحات التجميلية في كوريا الجنوبية الى حد إجراء جراحات الفك عالية الخطورة، سواء كانت هنالك حاجة ملحة لإجرائها أم لا، وذلك بهدف تغيير شكل الوجه والحصول على مقاييس جمالية عالية. وتعتبر هذه الجراحة رائجة حالياً على الرغم من أنها مؤلمة ونتائجها السلبية مرتفعة (حالة من حالتين يمكن أن تتسبب بمشاكل خطيرة)

بعد أن تقرر القيام بتدخل تجميلي بسيط قد يكون مجرد حقن بوتوكس أو كولاجين أو تقشير بالليزر تبدأ عملية البحث عن جراح ماهر يضمن لك نتائج إيجابية من شأنها إعادة عقارب الزمن إلى الوراء وليس تغيير الملامح كليا. المتعارف عليه في أي إجراء أن هناك دائما إمكانية التعرض لمضاعفات جانبية غير متوقعة. صحيح أن بعض هذه العمليات بسيط وأصبح من الممكن إجراؤها في دقائق معدودات

أحيانا نرى امرأتين من نفس العمر خضعتا لنفس الإجراءات التجميلية. تبدو واحدة متألقة وكأن عقارب السنين عادت بها عشر سنوات إلى الوراء فيما تبدو الثانية وكأنها ليست تلك التي نعرفها. فملامحها تغيرت وتعابيرها أصبحت غريبة نحتاج إلى التعود عليها من جديد. السبب بكل بساطة يعود إلى الطبيب الجراح ومدى مهارته لأنه كلما كان متمكنا من أدواته ويتمتع بحس فني كانت النتيجة مظهرا
برجاء ادخال الايميل الشخصى لمتابعة النشرة المجانية
هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookies
..اعرف أكثر
