
1- الأزرق الملكي اللون الأزرق هو اللون الذي تفضله دوما سيدات الأسرة الحاكمة والمثال علي ذلك فستان " Issa" الذي ترتديه كما هو واضح من الشكل الخطيبة الجديدة للأمير ويليام عندما أعلنا سويا عن خطبتهما وارتباطهما معا في قصر St. James' Palace ، ولا نحب هذا الفستان لجمال لونه فقط بل لتصميمه الرائع الذي يبدو عليه كما هو واضح بطريقة مذهلة للغاية ، ولا تعجبي عن قولنا لك أن

يبدو أن الموضة غريبة عجيبة فإما أن يكون مصدرها مغنية غريبة الاطوار مثل ليدي غاغا أو عامل منجم قضى شهران في عتمة نفق انقاذ. لماذا لم يخلع عمال المناجم المنقَذون النظارة السوداء.أفادت معلومات عن عمال المناجم التشيليين، الذين تم انقاذهم بعد سبعين يوماً من بقائهم على عمق 700 متر تحت الأرض بعد حدوث انهيار في المنجم الذي كانوا يعملون فيه، بأنهم أخذوا يتأقلمون مع الحياة العادية

ما إن نسمع كلمة «كروشيه» حتى ترتسم في أذهاننا صورة الجدة التي تمسك في يدها إبرة طويلة وفي اليد الأخرى كرة خيط لتصنع كنزات وأوشحة لأحفادها ومفارش لتزيين طاولات منزلها، في محاولة لكسر الملل والتغلب على وحدتها.كان ذلك فيما مضى، أما الآن فقد أصبح للكروشيه مفهوم آخر، بعيد كل البعد عن الجدات بعد أن عانقته شابات في مقتبل العمر لأسباب مختلفة، وبالتالي كان لا بد أن يتطور، إذ لم يعد

لقد أضحى التفكير فى إغواء المرأة لشراء زوج من الأحذية ذي الكعب العالي أو حقائب اليد الجلدية، شغل مصممي الأزياء الشاغل، ولكن هل دفع ذلك النساء للسيطرة على ما يقومون بشرائه أم أنهن انجذبن إليه دون وعي أو إدراك؟هذا ما ستعرفينه معنا الآن:مع وجود بحور من المتاجر والمولات فى بلادنا العربية، ظهر العديد من مصممي الأزياء والماركات العالمية التى أغرت النساء بالاندافع إليهم، ولم يعد

في شهر مايو (أيار) الماضي، تسلم المصمم البريطاني جايلز ديكون، مقاليد الدار الفرنسية العريقة «إيمانويل أنجارو»، ونظرا إلى تعثرها وسوء الحظ الذي لازمها منذ تقاعد مؤسسها عام 2004، فإن الآمال كلها كانت معقودة عليه ليكتب لها بداية جديدة. وصباح يوم الاثنين كانت تشكيلته بمثابة قبلة الحياة التي يمكن أن تعيد لها أمجادها الماضية. لم يتقيد ببصمات الدار الوراثية بحذافيرها، بل فهم روحها وترجمها بلغة عصرية وناضجة في الوقت ذاته، في إشارة واضحة إلى أن مالك

ما هو القاسم المشترك بين ميلانو ونيودلهي، وبين باريس وبيونس آيرس، أو بين نيويورك وكراتشي وغيرها من العواصم العالمية الأخرى؟ الجواب بكل بساطة أن لكل واحدة من هذه المدن أسبوع موضة، فتسابق الكثير من الدول في هذا المجال أصبح لافتا، وأحيانا صادما، إلى حد القول إن الموضة الحالية هي أن يكون لكل بلد أسبوعا يحتفل فيه بالأناقة والحرفيين والمبدعين، حتى يدخل خريطة التقدم الحضاري
برجاء ادخال الايميل الشخصى لمتابعة النشرة المجانية
هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookies
..اعرف أكثر
