على الساعة العاشرة صباحا يوم الثلاثاء الماضي وما إن تدخل لوغران باليه المكان شبه الرسمي لعروض شانيل منذ سنوات حتى يغمرك شعور صادم بأنك في ميدان حرب. فشتان بين الديكورات التي كانت في المواسم الماضية تروي لنا حكايات من عالم كوكو شانيل وبينه هذه المرة. للوهلة الأولى لا تفهم علاقة ما تراه بالموضة عموما وبـشانيل تحديدا وهي الدار
إنه الموسم الذي لا يقبل سوى بكل ما هو مترف سواء تعلق الأمر بالأقمشة النفيسة أو التطريزات الدقيقة التي تسهر عليها نحو 2200 خياطة متمرسة بالإضافة إلى ورشات لها باع طويل في مجالات تخصصها. فورشة لومارييه مثلا تتخصص في الريش ووساج في التطريز وماسارو في الأحذية وكوس في القفازات وهلم جرا من الورشات التي توالت عليها عدة أجيال
قد يكون مضمونا ومناسبا لكل الأوقات، وقد لا تتغير موضته مهما تغيرت المواسم والأساليب، إلا أن بساطة شكله وصفاء لونه يتطلبان بعض الدراية في التعامل معه. هذا هو القميص الأبيض، الذي لا تخلو خزانة أي رجل أنيق منه، بغض النظر عن العمر والمكانة الاجتماعية والاقتصادية. ورغم أن موضة الربيع والصيف الحالي، تتغنى بألوان الطبيعة المشعة، إلى جانب ألوان النيون
«تمنيت لو كنت أنا من اخترع الجينز»، هذا ما قاله الراحل إيف سان لوران متحسرا في إحدى المرات التي سئل فيها عن الشيء الذي كان يتمنى أن يرتبط باسمه ولم يتحقق. أمنية تختزل مدى قوة هذا القماش، الذي بدأ بروليتاريا متوجها لعمال المناجم منذ أكثر من قرن من الزمن، ثم تسلل بالتدريج إلى خزانة كل رجل أنيق أو امرأة مواكبة للموضة في العالم. فلا أحد الآن يمكن أن ينكر
تم صنع معطف فرو مصنوع بالكامل من شعر صدر ذكور وأصبح متاحا للبيع. ويقدر سعر المعطف بـ 2499 جنية إسترليني، وقد إستغرق المعطف ذو الأعداد المحدودة حوالي 200 ساعة لصنعه، وذلك بتكليف من شركة منتجات الألبان Arla لإطلاق حليب الشوكولاته Wing-co الموجه للرجال. ويتألف كل معطف فرو من حوالي مليون شعره. وتم وصف المعطف بأنه كبيان للإحتجاج
برجاء ادخال الايميل الشخصى لمتابعة النشرة المجانية
هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookies
..اعرف أكثر