
أظهرت إحصاءات، نشرت، أخيرا، أنه يوجد في مراكش ما يفوق الـ200 ألف دراجة نارية وأزيد من 50 ألف دراجة هوائية. أرقام جعلت من مراكش «مدينة دراجات» بامتياز، بحيث تحولت «البشكليت» (تطويع للاسم الفرنسي للدراجة الهوائية إلى الدارجة بلكنة أهل مراكش)، كما «الموتور» إلى «علامة» أخرى، تميز المدينة الحمراء، عن غيرها من المدن المغربية، إلى درجة ذهب

كشفت الدراسة التى اجراها فريق من الباحثين الاستراليين والتي قامت بتمويلها الجمعية الأمريكية "نورو-فيستا" عن وسيلة جديدة للكشف عن أزمات الصرع قبل وقعها وتفادى المواقف الخطرة التى يقع فيها المريض أثناء قيادة السيارة أو السباحة علما بأن مرض الصرع يصيب 50 مليون شخص فى العالم منهم من 500 ألف إلى 750 ألف فى فرنسا، وأن من 30% إلى 40% من المرضى

أحيانا تكون التلقائية في اتخاذ قرارات السفر جزءا من الإثارة فالمسافر يقرر القيام برحلة إلى وجهته المفضلة ويجهز حقيبته على عجل وينطلق. ولكن هذا الأسلوب في السفر على الأقل لغير المتمرس قد يكون مدعاة للمتاعب. فلا بد من اتخاذ خطوات عملية مدروسة للسفر الآمن الخالي من المتاعب قبل بداية الرحلة وخلال العبور من المطارات وحتى الوصول إلى جهة السفر. ومراجعة بعض هذه الخطوات

خلص علماء في جامعة كاليفورنيا الأميركية بسان فرانسيسكو إلى أمل جديد لعلاج مرضى الصرع الذين لا تستجيبون للعلاج بالأدوية عن طريقة زرع خلايا خاصة في الدماغ. وتمكّن الباحثون من إيقاف نوبات الصرع الشديد لدى الفئران عن طريق زرع خلايا خاصة لمرة واحدة في دماغهم وتمكنت هذه الخلايا من إيقاف مسار الإشارات الصادرة عن الخلايا المصابة والتي تسبب نوبات الصرع

قيل وسيقال الكثير عن مارغريت ثاتشر وعهدها في رئاسة الوزراء البريطانية على مدى ثلاث ولايات متصلة. فهل تسنت لها صناعة التاريخ على هذه الشاكلة بفضل أنها خاضت الحقل السياسي وهي مسلحة بالكيمياء التي نالت فيها شهادتها الأكاديمية. لا جدال حول أن تشييع رئيسة الوزراء البريطانية السابقة مارغريت البارونة ثاتشر إلى مثواها الأخير صباح الأربعاء والتي توفيت الاثنين

أظهرت دراسة علمية حديثة أن المخ هو المسئول الأول عن شعور الإنسان بأنه مراقب ممن حوله وأن الجميع يحدقون فيه حتى إن لم يبد الآخرون أي نوع من الاهتمام. ورجح علماء النفس بجامعة سيدني أن ذلك يرجع إلى الآلية المتطورة فى مخ الإنسان والتى تهدف إلى إبقائه فى حالة تأهب دائمة موضحين أن تلك الآلية تنبه الإنسان دوما إلى أنه مراقب من الآخرين وأن العيون تنظر إليه لتجعله دائما
برجاء ادخال الايميل الشخصى لمتابعة النشرة المجانية
هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookies
..اعرف أكثر
