
يواجه الآباء الجدد عدداً لا يحصى من القرارات عند استعدادهم لاستقبال وجه جديد بحياتهم.. بالطبع من أهم الاعتبارات بالنسبة للأسرة حتى قبل أن يصل المولود، هو تحديد عما إذا كان الطفل سيرضع رضاعة طبيعية أم لا.وهذه كانت الحالة بالنسبة للسيدة (Jennifer Borget) وزوجها، حيث بدأت في إرضاع طفلها منذ ثلاثة شهور بعد ميلاد ابنتيها، بينما تعتبر هذه الأم جزءاً من عدد متزايد

لتجربة الأبوة والأمومة للمرة الأولى سحر كبير لا يقاوم يجعل الآباء الجدد في حالة من السعادة الغامرة لدرجة تقودهم إلى الإنفاق ببذخ وبكثرة على شراء أغراض لطفلهم سواء كان بحاجة ضرورية إليها أو لا إنها عاطفة تجعل الدنيا بأكملها لا تساوي شيئا أمام ضحكة هذا المولود الجديد. فيبدأون في الشراء والشراء لتصبح غرفة الطفل مكدسة بأشياء كثيرة يكتشفون بعدها أنهم

الأطفال الرضع الأقل وزنا يستطيعون العيش مثل أقرانهم من البالغين، مما يجعل بعض التكاليف الباهظة للرعاية الصحية تستحق كل مليم يصرف عليها.اكتشفت دراسة جديدة قام بها باحثون من جامعة ولاية (ميشيغان) أن انخفاض وزن المواليد الذين تم تعريفهم على أن وزنهم أقل من 2.2 باوند هم أقل إنتاجية بشكل بسيط فقط عن البالغين،على أساس التعليم والراتب عن أقرانهم من الأطفال ذوي الوزن

تغلب طبيعة الأم على كل الطبائع فمهما حاولت المرأة أن تغير من نفسها أو تتشبه بالرجال لا تستطيع ولن تستطيع؛ لأن غريزة الأمومة هي الملك الذي يحكم ويتحكم في كل جوانب حياتها، لكن لأنها أم ولرغبتها في تأدية هذه الوظيفة الربانية بأرقى مستوى لها وبنجاح باهر ليس من أجلها هي بل من أجل ابنائها.. فهي أم.لذا تسعى إلى تعزيز ما تملك من قدرات طبيعية والتزود بالمزيد

يمثل الحمل حياة جديدة بالنسبة للمرأة الحامل ولكل المحيطين بها، إنه شعور رائع تعيشه المرأة، لكن للحمل ضغوط وتقلبات نفسية تشعر بها المرأة من وقت لآخر نتيجة لما قد تتعرض له من كلمات تؤذي مشاعرها أو تشعرها بالخوف من المحيطين بها.حيث يتطرق بعض الأشخاص ذوي الفضول إلى المعلومات الخاصة أو التلميحات الغير مستحبة وتوجيه أي تساؤل بخصوصها، مما يزيد الموقف سوءاً،

يمر الطفل أو المولود الجديد بمراحل التغيير في حياته التي تتأرجح بين السعادة والفرح الصراخ والغضب ومع ذلك تتغير سلوكيات الأطفال وتختلف من طفل لآخر فبعض سلوكيات الأطفال قد تكون متشابهة بينما تكون بعض السلوكيات الأخرى مختلفة وحصرية لدى طفلك فقط ولا تتشابه مطلقا مع أي طفل أو مولود آخر. ومع ذلك لا داعي للقلق أو الخوف ما لم يأت ذلك بتأثير سلبي على صحة
برجاء ادخال الايميل الشخصى لمتابعة النشرة المجانية
هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookies
..اعرف أكثر
