
قد يبدو الأمر سهلا عند التفكير في تأثيث منزل جديد، لكن بمجرد الشروع في تصميم أول غرفة فيه، حتى ندرك مدى صعوبة الأمر، فقد تروق لنا أحيانا قطعة أثاث في منزل أحد الأصدقاء أو ستارة في مسلسل تلفزيوني أو كرسي في أحد الكتالوجات، وبمجرد اقتنائها ومحاولة تنسيقها في بيتنا الخاص، لا تتقبل ذلك العين، ويبدو نشازا وغير متناغم، لتبدأ رحلة بحث جديدة قد تبوء هي الأخرى بالفشل إذا

تعتبر الفنادق من فئة بوتيك الواقعة في قلب العواصم العالمية النابضة بالحياة مشروعا واعدا ينظر إليه رجال الأعمال من الناحية المالية على أنه مشروع مربح وفي نفس الوقت ينظر إليه الزبائن من الأثرياء والمهتمين بالسفر من الشباب على أنه مكان عصري وجميل صغير ومريح وخاص جدا ولكن وللمفاجأة قد يعتقد البعض أن فنادق البوتيك أي الفنادق الصغيرة وعالية المستوى من حيث

قلما يظهر شيء في عالم الموضة بلا خلفيات أو تبعات. فكل لفتة صغيرة تكون وراءها قصة كبيرة، أو على الأصح فكرة أو مشروع جديد. من هذا المنطلق، لم يبد وجود ألبرتو فينياتيلي، في عرض إيلي صعب الأخير بريئا. ففينياتيلي هو الرجل الذي أسس ما يعرف بـ«لاكجوري ليفينغ» (Luxury Living) الذي يضم تحت جناحيه «كازا فندي» (Casa Fendi) و«كنزو ميزون» (Kenzo Maison)

القصة التي تحكي كيف عاشت جينيفر ويبستر، منتجة الأفلام الأميركية وزسولت جوهاسز بوداي، وهو معماري مجري ومصمم ديكور الأفلام، في منزل قديم كبير لأحد بارونات السكك الحديدية في الأرجنتين، هي قصة تحكي عن الصدفة والعمل الجاد.منذ ثماني سنوات، كان الزوجان يعيشان في بودابست، ولكن رحلة إلى مدينة بيونس آيرس أدت بهما إلى إعادة التفكير

يعكس منزل الفنان التشكيلي المصري أيمن طاهر، كثيرا من شخصية صاحبه، حيث اختار إحدى الضواحي الهادئة بمدينة الشيخ زايد (غرب القاهرة) لإقامته بعيدا عن ضوضاء وتلوث القاهرة، فعلى مساحة 800 متر يرتفع المنزل المكون من طابقين وسط كتلة من الحدائق الخضراء التي تتخلل أيضا أروقته الداخلية.بنظرة عميقة للمنزل، نجده محطة للإبداع، تتناسق مفرداته وفق دراسة متزنة، حيث تجذبك ديكوراته

لندسي أدلمان مصممة متخصصة في المصابيح ومنتجات الإضاءة، خصوصا الثريات المصنوعة من فقاعات الزجاج المنفوخ. تقول أدلمان: «أحب فكرة أن المكان يتغير بصورة جذرية من خلال الإضاءة»، مضيفة أنها تسعى «لخلق جوّ مريح في المكان، وجعل الموجودين فيه يبدون أكثر جمالا خلال حفل العشاء».لكن أدلمان أيضا محبة للإضاءة الأكثر واقعية، والتي لها هدف محدد وعملي
برجاء ادخال الايميل الشخصى لمتابعة النشرة المجانية
هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookies
..اعرف أكثر
