
إنه الموسم الذي لا يقبل سوى بكل ما هو مترف سواء تعلق الأمر بالأقمشة النفيسة أو التطريزات الدقيقة التي تسهر عليها نحو 2200 خياطة متمرسة بالإضافة إلى ورشات لها باع طويل في مجالات تخصصها. فورشة لومارييه مثلا تتخصص في الريش ووساج في التطريز وماسارو في الأحذية وكوس في القفازات وهلم جرا من الورشات التي توالت عليها عدة أجيال

حلّ شهر رمضان لهذا العام، مباشرة بعد انتهاء عطلة الصيف. ويتميز الصيف بأنه فصل الأعراس في المغرب، بامتياز. وهو أيضاً، فصل المهرجانات والمواسم الثقافية والفنية، التي تنظم على امتداد المملكة، وينشطها، إلى جانب الفنانين المغاربة، فنانون عرب وغربيون، صاروا يقبلون على ارتداء الأزياء التقليدية

«تمنيت لو كنت أنا من اخترع الجينز»، هذا ما قاله الراحل إيف سان لوران متحسرا في إحدى المرات التي سئل فيها عن الشيء الذي كان يتمنى أن يرتبط باسمه ولم يتحقق. أمنية تختزل مدى قوة هذا القماش، الذي بدأ بروليتاريا متوجها لعمال المناجم منذ أكثر من قرن من الزمن، ثم تسلل بالتدريج إلى خزانة كل رجل أنيق أو امرأة مواكبة للموضة في العالم. فلا أحد الآن يمكن أن ينكر

كشف المصممون في عروض الأزياء التي أقيمت في الهند خلال العام الحالي، أن قماش الموسلين التقليدي خامة مهمة لا يمكن الاستغناء عنها. فهو من الأقمشة القديمة التي تناسب كل الفصول والمناسبات. أول ذكر لقماش الموسلين جاء في كتاب «أرثاساسترا» الاقتصادي من تأليف كاوتيليا عام 300م، بينما ذكر تاجر عربي في القرن التاسع الهجري، يدعى سليمان، أن أصل هذا القماش

إن كان هناك شيء أجمع عليه أغلب المصممين في لندن هذا الأسبوع، فهو إيجاد لغة مشتركة تخاطب الرجل الشاب الذي لا يتعدى الثلاثين - إن لم نقل العشرين من العمر. لغة اختاروا أن تكون ناعمة في خطوطها وألوانها، وشفافة في بعض أقمشتها، من الحرير إلى الدانتيل وهلم جرا، فكل شيء هناك جائز لاستقطاب هذه الشريحة حتى وإن وصل الأمر إلى عملية تأنيث على شكل تنورات
برجاء ادخال الايميل الشخصى لمتابعة النشرة المجانية
هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookies
..اعرف أكثر
