
إذا كانت سمعة العاملين في عالم الموضة تتلخص لدى البعض في أنهم أشخاص سطحيون يهتمون بالمظاهر ولا يريدون الاعتراف بمرور الزمن فإن مصمم دار شانيل كارل لاغرفيلد أكثر من يجسد هذه النظرية. فحتى أسابيع قليلة كان التطرق إلى موضوع عمره من التابوهات التي لا يخوض فيها أو يقبل أن يسأله عنها أحد. فما سنتذكره دائما أنه المصمم الذي نقص وزنه بنحو النصف

جنون الموضة لا يعني فقط الصرعات والتقليعات التي تطالعنا بها بعض عروض الأزياء، بل أيضا جنون الأسعار التي ما فتئت ترتفع في كل موسم. فما كان يقدر بـ200 جنيه إسترليني منذ عشر سنوات تقريبا، أصبح اليوم يقدر بألف جنيه إسترليني أو أكثر، الأمر الذي يضع البعض في مأزق؛ فالكل يريد أن يبدو أنيقا، والأغلبية، اعترفت بذلك أم لا، تريد مواكبة العصر وتطورات الموضة

منذ شهر أغسطس الماضي وأخبار افتتاح محلات أو شركات أزياء وإكسسوارات تخاطب الصغار تتوالى على المكتب من ماركة يونيكلو التي أطلقت خطا قالت إنه نسخة من أزيائها للكبار إلى مصممة الأحذية شارلوت أوليمبيا التي طرحت مجموعة أحذية بتصميم الباليرينا زخرفتها بأشكال وألوان الفرح حتى تتماشى مع روح الطفولة مرورا بأسماء متمرسة كثفت

باديء ذي بدء المصمم لابد وأن يكون مبدعا فهو فنان وموهوب قبل كل شيء وإذا لم يتكمن من الإتيان بفكرة جديدة إذن فليس له دور في عالم الموضة والأزياء. وللأسف هناك العديد ممن يسمون أنفسهم بالمصممين الآن بل ويدعون أنهم مبدعون ومحترفون ولكنهم وفي الحقيقة لا يساهمون في تطور الموضة بأي شكل من الأشكال. وبالرغم من ذلك إذا تحدثنا عن علامة تجارية كـ Prada فسوف يأتي في أذهاننا تاريخ طويل من الأزياء الأنيقة بشكل لا يمكن وصفه أو تصديقه. والدليل هو

أجمل شيء في الموضة حاليا تنوعها الشديد وأجمل ما في لندن مسارعتها لاحتضان كل الجنسيات والثقافات ما دامت تتمتع بالموهبة. وربما هذا هو سر نجاحها كمركز تجاري وكعاصمة تحتضن واحدا من أهم أسابيع الموضة العالمية وأيضا ما يجعل مصممين كبارا من أمثال توم فورد ومارك جايكوبس وغيرهما يفتتحون محلات رئيسة فيها. وعلى ما يبدو فإن الأمر لم يعد يقتصر
برجاء ادخال الايميل الشخصى لمتابعة النشرة المجانية
هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookies
..اعرف أكثر
