3 عادات بعد العَشاء تحسن الهضم وتساعدك على النوم
المصدر: وكالات
لا يحتاج تحسين الهضم والنوم إلى تغييرات معقدة، فبعض العادات اليومية التي تمارسينها بعد وجبة العشاء قد تساعد على تقليل الانتفاخ وتعزيز كفاءة الجهاز الهضمي وتهيئة الجسم لنوم أكثر راحة.
ووفقًا لموقع Real Simple، هناك ثلاث ممارسات بسيطة ينصح الخبراء بالالتزام بها..
1- المشي الخفيف
المشي الهادئ لمدة تتراوح بين 10 و15 دقيقة، أو حتى التجوّل بخطوات منتظمة داخل المنزل، من أفضل العادات التي تدعم الهضم بعد تناول الطعام.
فالحركة الخفيفة تساعد على تسريع تفريغ المعدة وانتقال الطعام من المعدة إلى الأمعاء الدقيقة؛ ما يقلل الشعور بالانتفاخ والامتلاء ويُحسن كفاءة الجهاز الهضمي.
2- اتباع روتين مسائي يساعد على الاسترخاء
يرتبط الجهاز الهضمي ارتباطًا وثيقًا بالدماغ، لذلك قد ينعكس التوتر والقلق مباشرة على صحة الأمعاء، وهو ما يفسر شعور كثيرين بآلام المعدة أو اضطرابات الهضم في أوقات الضغط النفسي. وتزداد أهمية التحكم في التوتر خلال الفترة التي تلي تناول وجبة العشاء، إذ يحتاج الجسم إلى الدخول في ما يُعرف بحالة "الراحة والهضم" التي ينظمها الجهاز العصبي اللاإرادي، حتى يتمكن من هضم الطعام بكفاءة.
أما في حال الشعور بالتوتر أو الاستعجال، فإن الجسم ينتقل إلى حالة الاستجابة للضغط؛ ما يبطئ حركة المعدة ويثبط عملية الهضم، وهو ما قد يؤدي إلى الانتفاخ والشعور بعدم الارتياح وزيادة حساسية الأمعاء.
ولهذا ينصح الخبراء بتخصيص وقت للاسترخاء بعد العشاء، لأن اتباع روتين مسائي هادئ لا يدعم الهضم فحسب، بل يساعد أيضًا على تحسين جودة النوم، وهو عامل أساسي للحفاظ على صحة الجهاز الهضمي. ويمكن تحقيق ذلك من خلال ممارسات بسيطة مثل التنفس العميق، أو القراءة، أو تمارين التمدد، أو أخذ حمام دافئ، أو خفض الإضاءة، أو كتابة اليوميات، أو ممارسة هواية مهدئة مثل التلوين.
3- شرب الماء
الحفاظ على ترطيب الجسم من العادات الأساسية التي تدعم صحة الجهاز الهضمي، ولا يقتصر ذلك على ساعات النهار فقط، بل يمتد إلى الفترة التي تلي تناول وجبة العشاء. لذلك، ينصح الخبراء بشرب كمية مناسبة من الماء بعد العشاء للمساعدة على تحسين عملية الهضم وتعزيز امتصاص العناصر الغذائية.
ويؤدي الماء دورًا مهمًّا في الحفاظ على كفاءة عمل الجهاز الهضمي، إذ يساعد على تسهيل حركة الأمعاء وتقليل خطر الإصابة بالإمساك ومشكلات الهضم الأخرى. كما أن الترطيب الجيد يمنح الجسم شعورًا أكبر بالراحة؛ ما يهيئه للاسترخاء ويساعد على الحصول على نوم هادئ ومريح.








