
سؤال قد لا تطرحه وسائل الإعلام، لكنه على الرغم من ذلك محل اهتمام من جانب معظم الشباب في هذه الأيام، حيث يرفض الشباب خاصة في عالمنا العربي الارتباط بفتاة مدخنة، بل ويلجأ إلى إنهاء هذا الارتباط إذا عرف بعد ذلك أن الفتاة التي ينوي الزواج بها هي في الأصل مدخنة، وذلك نظرا للتقاليد التي ترفض الارتباط من المدخنات لما يرون فيه من "عيب" على المرأة أن تدخن

يمكنك أن تصرفي مبالغ طائلة لإعادة عقارب الزمن إلى الوراء، لكن الحقيقة أنه إن عاجلا أو آجلا فإن الزمن سيلحق بك، بشكل لن تنفع معه صبغة شعر أو مبضع جراح. السبب بكل بساطة أن للسن أحكاما وحتى الآن لا تزال هناك علامات لم ينجح العلم في التغلب عليها وإخفائها. عندما تذكر علامات التقدم في السن، فإن أول ما يتبادر إلى الذهن هي التجاعيد التي تحفر أخاديدها على الوجه، والشعر

لم يحدث أن مات شخص ما ثم عاد إلي الحياة مرة أخري ليروي لنا ما رآه في العالم الآخر وأسرار الموت التي لاتزال تمثل اللغز الأكبر وستظل، اللهم إلا بعض الحالات المعدودة والتي كانت بمقتضي إرادة إلهيه مثل أصحاب الكهف وصاحب الحمار وذلك الذي أحياه النبي عيسي بإذن الله. ولكن ما نتعرض له اليوم هو الموت الإكلينيكي والذي يعرف بـ"تجربة الموت الوشيك" أو الاقتراب من الموت

تعتبر فترة المراهقة من أكثر الفترات حساسية في حياة الإنسان، وتشكل عبئا نفسيا للمراهق وذويه على حد سواء، وفى الأغلب يصحبها تغير كبير في السلوك مما قد يدفع المراهق إلى الإقدام على سلوك يتسم بالخطورة والاندفاع. ودائما يبدو أن إقدام المراهق على المخاطر من دون تفكير كاف غير مفهوم أو مبرر من قبل الآباء. والغريب أن الدراسات والأبحاث المختلفة أثبتت أن المراهقين لديهم العقلية

جرى في الشهر الماضي الاحتفال باليوم العالمي لمرض باركنسون الذي يقع في الحادي عشر من شهر أبريل (نيسان) من كل عام. وقد شهد هذا العام التركيز على طريقة «التحفيز العميق للدماغ»، الذي يمنح مرضى باركنسون أملا جديدا في المراحل المبكرة للمرض. وأظهرت نتائج دراسة «إيرليستيم» عن هذه الطريقة ونشرت في مجلة «ذي نيو إنغلاند جورنال أوف مديسين»

يتناول الأطباء المتخصصون متلازمة الموت المفاجيء بالشرح حيث يؤكدون علي أن الموت المفاجئ يعني حدوث الوفاة فجأة بدون أي سبب ظاهري أو خلال ساعة من أي أزمة حادة حدثت للمريض، فكثيرا ما نسمع عن شخص سقط فجأة دون سابق إنذار.. أو لاعب كرة توفي أثناء المباراة وهو يتمتع بكامل صحته.. والمأساة تكون أشد عندما يوقظ الإنسان أحدا من أقاربه صباحا لتناول الإفطار
برجاء ادخال الايميل الشخصى لمتابعة النشرة المجانية
هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookies
..اعرف أكثر
