
تعتبر متلازمة أعراض الأمومة ما يحدث عندما تستولي الأمومة وتسيطر على حياتك ولكن حان الوقت ودقت ساعة الصفر لأن تركني الحفاضات جانباً وتستعدي لوضع عجلة حياتك على مسارها الصحيح قبل أن تفقدي اللحاق بقطار العمر.من منا ينكر أن الأمومة تشغل حيزاً أكبر من حياتنا جميعا،ً هذا فضلاً عما نكن لها من كل وقار وتبجيل، ولا ننسي أنها الحالة التي تعجل من إصابتنا

يتزايد قلق المنظمات والهيئات الصحية حول العالم مع تزايد معدلات إجراء الجراحات القيصرية للنساء الحوامل لتصل إلى ما يفوق ضعف المعدل المقبول، الأمر الذي دعا عدة مؤسسات معنية إلى دراسة الظاهرة وتناولها بالنقد في كثير من الأحيان، مع مطالبة الأطباء والحكومات حول العالم بمراجعة سياساتهم في ما يتعلق باختيار طريقة التوليد.وحسب دراسات

أثبتت الدراسات والأبحاث والخبرات المتعلقة بمسائل اكتساب اللغة عند الأطفال بما لا يدع مجالا للشك، أن توفر حاسة السمع الطبيعية ومنذ الولادة، تعتبر عاملا رئيسيا لا يمكن الاستغناء عنه، ومتطلبا أساسيا لاكتساب اللغة وتطورها، كما يمتد دورها أيضا إلى أهميتها القصوى في تنمية المهارات الإدراكية والعقلية التي تتحكم بالنضوج والتطور النفسي والاجتماعي والأكاديمي. وأثبتت الدراسات أيضا بأن

عند زيارة إحداهن لصديقتها بالمستشفى، ترى الطفل المولود حديثا وهو في حجر أمه، فتسأل دونما مراعاة لمشاعر أمه: لماذا شكل رأس طفلك هكذا؟! أو تتفلسف أخرى في تفسير ما تراه «غريبا» في شكل رأس طفل إحدى قريباتها، وتسرد على الأم «الغلبانة» تفسيرات «طبية»، لا علاقة لها بالكلام الطبي الصحيح، حول التأثيرات المستقبلية لشكل رأس هذا

اعلنت شركة «آي بي إم» العلاقة للكومبيوتر انها تطور مع باحثين في معهد أنتاريو للتكنولوجيا في كندا، برنامجا لمراقبة الحالات الخطرة للأطفال الخدج، الذين يولدون مبكرا قبل موعدهم.وقالت الشركة في بيان صحافي نشر نهاية شهر يوليو الماضي، ان البرنامج سيتمكن من التعرف على الاخطار التي يحتمل ان تهدد الاطفال الخدج مثل اصابتهم بالعدوى، قبل 24

أفاد باحثون من اليونان ان تناول الاطفال الصغار الذين يعانون من الحساسية تجاه البيض، لكميات ضئيلة جدا من البيض المشوي يمكن زيادتها تدريجيا، يساعد اجسامهم على ازالة هذا التحسس. الا انهم ناشدوا الآباء والأمهات الامتناع عن لاستخدام هذه الطريقة من دون اشراف طبي, وفي الدراسة التي شارك فيها 94 طفلا تراوحت اعمارهم بين سنة واحدة و 4 سنوات، كان 55
برجاء ادخال الايميل الشخصى لمتابعة النشرة المجانية
هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookies
..اعرف أكثر
