
العيد فرحة».. تظلل البيت بنفحاتها الدافئة، على شرط احترام فكرة ان لهذه الفرحة طقوسا يمكن تجديدها لكن من دون نسيان قديمها. وبرغم الأعباء التي تفرضها بعض طقوس العيد خاصة بالنسبة لربة البيت، التي تناط بها مسؤولية تحضير كل صغيرة وكبيرة تبقى الابتسامة الدافئة وكلمات الترحاب من أهم مفرداتها، إلى جانب وضع لمسات جمالية ذات نكهات متعددة على مائدة الطعام التي تجمع شمل

هل تشعرين أنك وحيدة في هذا العالم الكبير؟ جربي ما يلي: 1- مكالمة تليفونية؟ حتى لو اعتقدت أنه ليس بجانبك أحد ولا يمكنك الوصول لأحد، فقد تجدين شخصًا ما في جانب من جوانب حياتك، أعلم أن بهاتفك العديد من الأرقام فلم لا تجربي الاتصال بأي واحد منهم، إن هذا التصرف لن يؤلمك حتى لو لم يجب عليك، وإن أجابك فأخبريه بما تشعرين به فلا حرج من ذلك

أحيانا يخفي شريك حياتك عنك بعض المشاعر بداخله خوفا من أن يزعجك أو يسبب أي تأثير سلبي في علاقتك به، كأن يكون في حالة من الحزن الشديد ويبقي حزنه سرا، لكن بما أنك نصفه الآخر ومن عليها مشاطرته كل شيء فلابد من أن تحاولي اكتشاف ما يخبئه عنك حتى لو كانت مشاعر يحسها، وإليك بعض العلامات التي إن ظهرت على زوجك اعلمي أنه حزين من الداخل ويخفي ذلك عنك:

إذا كنت تبحث عن طريقة لجعل علاقتك الجنسية أكثر متعة، ننصحك بالجنس البطيءفقد يكون هو ما تبحث عنه، وفي حال كنت فقط تود الاستمتاع به خلال تمضيتك وقتك مع شريكتك لوقت قصير أو أن تكون العلاقة بأكملها بوتيرة بطيئة يجب أن تجربه. وقد تظن بأن الجنس البطيء ممل لكن هذا ليس صحيحاً، وهناك أسباب كثيرة ومنافع له، فهو أفضل منالجنس السريعوذلك لأنه يدوم أطول

يعاني العديد من الاشخاص من تعلق أغنية معينة في الاذهان، ويبقى يرددها طوال اليوم بشكل لا ارادية، أثار هذا الامر حشرية بعض العلماء الذين عمدوا الى ايجاد اجابة لذها الامر، اشارت دراسة أجرتها الجمعية الأميركية لعلم النفس إلى أن هناك بعض العوامل التي تجعل أغنية معينة تعلق بأذهاننا، إذ سُئل 3000 شخص عن أكثر الأغاني التي تعلق بآذانهم

يتعرّض الشريكان لمشاكل يوميّة أو حتّى مصيريّة قد تُدمّر العلاقة في هذا السياق، نشر موقع " affairesdegars" تحذيراً حول بعض التصرّفات التي قد تُفسد العلاقة لذلك لا تقدموا على هذه التصرّفات الثلاثة، وإلّا ستخسرون حبيبكم: - البحث عن الكمال: لا تبحث عن الشريك الكامل، لأنّه غير موجود. فكلّ شخصٍ يملك أخطاءً. تصديق الأفلام التلفزيونيّة: لا تصدّق
برجاء ادخال الايميل الشخصى لمتابعة النشرة المجانية
هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookies
..اعرف أكثر
