Top
موقع الجمال

شارك

الأم والطفل

لا تتعجلي إعطاء طفلك حمامه عقب ولادته

تاريخ النشر:25-07-2015 / 03:21 PM

المحرر: خاص الجمال - شروق عبد الرحيم

 لا تتعجلي إعطاء طفلك حمامه عقب ولادته
لا تتعجلي إعطاء طفلك حمامه عقب ولادته
تهانينا فقد أصبحت أُماً أو على وشك أن تصبحي كذلك، ومن المتوقع أنك ترغبين في إعطاء مولودك الجديد حمامه الأول عقب ولادته مباشرة وعلى أقصى تقدير ستنظفينه وتحممينه خلال السويعات التي تعقب الولادة، ولكن هناك عدة أسباب إن اطلعت عليها فستعيدين النظر في ذلك خلال الساعات التالية لولادته ومن المحتمل أيضاً أن تؤجليها لأيام (وهو الخيار الأفضل) حيث إن هناك الكثير من الدراسات أثبتت أن أخذك لقرار استحمام المولود الجديد يرتبط ارتباطا وثيقا بمدة الحمل وخاصة التي لم تزد عن 37 أسبوعا والطفل ناقص الوزن أيضاً، وللتعرف على المزيد من المعلومات.. طالعي الأسطر التالية:
 
1- يولد الطفل مع حاصن جلدي طبيعي
بالفعل يولد الطفل مع حماية جلدية طبيعية تحميه من العوامل الخارجية وهذا الحصن أو تلك المادة عبارة عن مادة شمعية دهنية بيضاء تحيط بالطفل وتغلفه لتحمي جلده أثناء الحمل وبعد الولادة ويمكن للأم أن تلاحظ ذلك وخصوصاً في المواليد الذين يولدون دون 42 أسبوعا من الحمل فهم يحملون منه كمية أكبر من الأطفال المولودين بعد تمام تلك الأسابيع حتى أن البعض من تلك المادة الشمعية تجدينها مخبأة ما بين ثنايا الجلد، وتشير الأبحاث إلى أن تلك المادة لديها خصائص مناعية مكافحة للعدوى لذا يجب تركها عليه حتى تزيد من مناعة الطفل وتقلل من تعرضه للعدوى المكتسبة من حوله وخاصة للأطفال الذين يولدون بالمستشفيات، إلى جانب أن تلك المادة اللزجة تعمل على ترطيب جلد الطفل، لذا من الأفضل أن تعملي على تركه بها لبعض الوقت ولا تتعجلي تحميمه واحرصي أشد الحرص على عدم أخذه حماما بمستشفى الولادة.
 
2- يريد طفلك أن يظل قريباً منك
وللحقيقة هناك عدة أسباب لتأخير استحمام الطفل ومن أهمها أيضاً أن مولودك يرغب في أن يظل قريباً منك ملتصقاً بصدرك حتى يسمع نبضات قلبك ويشتم رائحتك فيشعر بالأمان، ولابد أن يكون على مقربة من ثدييك لتدعميه وتشجعيه على التقام الثدي وتحفزيه على أن يرضع طبيعياً، ولكن حين تأخذه منك الممرضة عقب الولادة لتحميمه وتنظيفه فأنت بذلك تقطعين هذا التواصل الذي هو في أشد الحاجة إليه للتأقلم مع عالمه الغريب الجديد وتعطلين بث الطمأنينة التي ستزرع في نفسيته باحتضانك له.
 
3- الحفاظ على درجة حرارة الجسم طبيعية
الاحتضان وأخذ المولود في صدر أمه هو أفضل وسيلة تحافظين بها كأم على درجة حرارة جسم وليدك طبيعية، حتى أنك تجدين أطفالاً يستحمون عقب ولادتهم ومن ثم تلجأ الممرضات والطبيب المشرف لوضعه تحت إضاءة مصباح لتدفئته ولإرجاع درجة حرارته للمعدل الطبيعي؛ لأن الحمام يعمل على إرباك حرارة جسمه وعدم ثباتها، لذا خذي وليدك بين ذراعيك ودفئيه بحرارة صدرك فهي خير وسيلة لصحة بدنه ولراحة نفسيته.
 
4- إبقاء هرمونات التوتر منخفضة والسكر طبيعي
عندما يتم أخذ طفلك منك وفصله عنك لتحميمه فأنت بذلك تساعدين على رفع حالة توتره وإزعاجه وشعوره بعدم الارتياح التي يعبر عنها بالبكاء والذي يؤدي لإطلاق سراح هرمونات التوتر ورفع ضغط الدم وزيادة معدل نبضات القلب وخفقانه لأنه يتنفس بشكل أسرع ويصبح مهتاجاً، ويمكن لهذا الوضع وتلك الحالة أن تخفض من نسبة السكر في دمه بشكل مؤقت، لذا من الأفضل أن تبقي طفلك في حضنك بعد ولادته وخاصة في الساعات الأولى التي تعقب الولادة حتى تحافظي على استقرار نفسيته وصحته وخصوصاً إذا كنت من الأمهات اللاتي عانين من سكر الحمل فيجب حينها مراقبة نسبة سكر الدم لدى طفلك ومتابعته جيداً.
 
5- الحمام الأول مع الوالدين ألطف
بعد مرور أيام من ولادة الطفل وبالطبع بعد مغادرتك مستشفى الولادة قومي بتحميم طفلك أنت وأباه سوياً، فها قد سمع أصواتكما وتعرف عليكما في فترته القليلة الماضية وعندما تقومان بتحميمه سوياً إحرصا على أن يسمع صوتكما بطريقة هادئة ناعمة تعمل على طمأنته وتهدئته، مع الحفاظ على أن يبقى أيضاً بين ذراعيك ولكن احرصي على الإمساك به بشكل جيد حيث إن الأطفال يحملون ملمساً لزجاً عند تحميمهم للمرة الأولى، حتى أنكما ستحملان من هذا الموقف ذكرى لا تنسى فاحصلا عليها ولا تدعاها تذهب سُدى بتحميم الممرضة لطفلك (لأول مرة).