
مع اقتراب النساء من منتصف الثلاثينات يفكرن بقلق شديد فى تناقص فرص الحمل فى هذه السن، وهذه المخاوف حقيقية إلى حد كبير ولكن هناك بعض الأخطاء التى يمكن تفاديها لتحسين فرص الحمل فى هذه السن. محاولة الحمل لأكثر من 6 أشهر دون استشارة طبية حسب صحيفة "هافجنتون بوست" الأمريكية أول خطأ تقع فيه المرأة التى تحاول الحمل للمرة الأولى بعد الخامسة والثلاثين هى أنها تنتظر طويلاً

تتزايد رغبة الأطفال في تناول الوجبات السريعة نتيجة الدعايات وانتشار المطاعم التي تقدمها،وتمثل هذه الوجبات مثل البيتزا والمشروبات الغازية والحلوى المصنّعة خيارات غذائية غير جيدة، خاصة لاحتياجات نمو الطفل، يعتبر الاعتماد على هذه الأطعمة نوعاً من المخاطرة بصحة الصغار، لأنها توفر لهم سعرات حرارية تمدهم بالطاقة دون مغذيات أخرى من فيتامينات ومعادن وألياف، لكن هل تؤثر عادات

مع انتشار مطاعم الوجبات السريعة ووجبات السناك وتعددها وانشغال الأم في أوقات كثيرة عن تحضير وجبة صحية لأبنائها أصبح من السهل لدى الأطفال طلب وتناول الوجبات السريعة والسناك المعروفة بمدى خطورتها على صحة الجسم، فاللحوم المصنعة على سبيل المثال تحتوي على على مواد كيماوية مضرة بجسم الأطفال بشكل خاص كما تحتوي على نسبة كبيرة من الدهون التي تتسب في إصابة الإطفال بالسمنة، بالإضافة لاحتواء السناك على مواد حافظة تتسبب في التأثير

(حاول أن تتخلى عن تناول السكر لتسعة أيام فقط وانظر بعدها لصحتك كيف تحسنت بشكل ملحوظ)، جاء ذلك وفقاً لدراسة عن مجلة السمنة وقد تناولت الدراسة ٤٣ طفلا تتراوح أعمارهم بين الثمان سنوات وحتى الثامنة عشر جميعهم يعاني السمنة المفرطة بسبب تناول السكر، والخطر هنا لا يكمن تحديدا في ارتفاع سعراته الحرارية وإنما فيما يحدثه من ضغوط وإجهاد وتوتر للجسم لدى قيامه بعملية التمثيل الغذائي.

علامات التمدد وتورم القدمين ليست كل ما عليك التعامل معه بعد الولادة، بل هناك العديد من الأشياء الأخرى، فبمجرد أن تصبحى حامل يتغير جسمك تماما. وقد تجد بعض النساء صعوبة فى التعامل مع التغييرات التى تتبع الحمل وترى الكثير منهن أنهن محاصرات فى جسمهن الجديد الذى لا يروقهن بالطبع لأنه لا يبدو جذابا، وعلى الرغم من أن معظم التغييرات تزول بعد ستة إلى ثمانية أسابيع بعد الولادة وبعضها

هذا ملخص الأسئلة الواردة في رسالتك حول طفلك البالغ ست سنوات، والذي تجدين صعوبات في تقبله تناول أصناف الأطعمة الصحية التي تُعديها له ولإخوته في وجبات الطعام اليومية. ولاحظي معي بداية أن الدراسات الطبية تشير إلى أن نحو 20 في المائة من الأمهات يُعانين من مشكلات تتعلق بتقبل أطفالهن تناول أطعمة معينة وعدم تقبلهم تناول أطعمة صحية أخرى، وهو ما يُسمى بالانتقائية
برجاء ادخال الايميل الشخصى لمتابعة النشرة المجانية
هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookies
..اعرف أكثر
