كيف تتخلّصين من البقع الداكنة بعد حبّ الشباب؟

تظهر البقع الداكنة على البشرة بعد اختفاء حب الشباب، هذه البقع إشارة واضحة إلى أن البشرة مرّت بمرحلة إجهاد، وتحتاج إلى فهم دقيق لطبيعتها، واختيار خطوات مدروسة تساعد على تفتيحها تدريجياً.


أسباب ظهور البقع الداكنة

- العبث بالبثور أو عصرها:

وهو خطأ شائع يحفّز الالتهاب العميق داخل الجلد، ويدفع الخلايا الصبغية إلى إفراز كميات أكبر من الميلانين كآلية دفاعية، ما يترجم لاحقاً ببقع داكنة أكثر وضوحاً وصعوبة في العلاج.

- تأخّر علاج حبّ الشباب:

يلعب دوراً أساسياً في تفاقم المشكلة، إذ يطيل مدة الالتهاب داخل البشرة، ويمنح التصبغات وقتاً أطول للتكوّن، خصوصاً في حال ترك الحبوب من دون روتين علاجي مناسب.

- التعرّض لأشعة الشمس من دون حماية كافية:

يعتبر من أكثر العوامل التي تعمّق لون البقع وتجعلها أكثر عناداً. فالأشعة فوق البنفسجية تنشّط إنتاج الميلانين، ما يؤدي إلى اسمرار آثار الحبوب وتثبيت التصبغ داخل الجلد، حتى بعد زوال الالتهاب.

- اختلاف نغمة البشرة:

يلعب دوراً مهماً، إذ تكون البشرة السمراء والقمحية أكثر عرضة لفرط التصبغ بعد الالتهاب، نتيجة النشاط الأعلى للخلايا الميلانينية، ما يتطلّب عناية أكثر دقّة واستمرارية.

- استخدام منتجات قوية أو عشوائية من دون توازن:

مثل الإفراط في التقشير أو الاعتماد على مكوّنات فعّالة بتركيزات عالية من دون ترطيب أو حماية كافية، ما يضعف الحاجز الجلدي ويزيد من حساسية البشرة، وبالتالي زيادة احتمالية ظهور البقع الداكنة بدل علاجها.

طرق التخلص من البقع الداكنة بعد حبّ الشباب

إليك، طرق التخلص من البقع الداكنة بعد حبّ الشباب بالخطوات:

- التنظيف اللطيف للبشرة:

البداية الصحيحة دائماً تكون مع تنظيف البشرة، باستخدام غسول لطيف، خالٍ من العطور القاسية، يساعد على إزالة الشوائب من دون المساس بالحاجز الجلدي أو تحفيز تحسس البشرة. فالأخيرة المعرّضة للتصبغات تحتاج إلى الهدوء لا إلى العنف.

- التقشير المنتظم:

التقشير خطوة أساسية لتجديد الخلايا وتفتيح آثار حبّ الشباب، شريطة أن يتمّ بذكاء وتوازن. الهدف ليس تقشير البشرة بقسوة، بل تحفيزها على التجدّد التدريجي.

- السيرومات الفعّالة:

تلعب دوراً أساسياً في تفتيح البقع الداكنة. اختاري التركيبات المركّزة التي تسمح بوصول المكوّنات الفعّالة إلى عمق الجلد بشكل أكثر فعالية. ومنها:

- فيتامين C، لتوحيد لون البشرة ومنحها إشراقة صحية.

- النياسيناميد، لتهدئة الالتهاب وتقليل مظهر البقع.

- حمض الأزيليك، لمعالجة آثار حبّ الشباب بلطف.

- ألفا أربوتين، للحد من إفراز الميلانين.

- الترطيب:

قد يبدو الترطيب خطوة ثانوية، لكنه في الحقيقة عنصر أساسي في علاج البقع الداكنة. فالبشرة المرهَقة أو الجافة تكون أكثر عرضة لإنتاج التصبغات كردّ فعل دفاعي. اختاري مرطّباً غير مسبب لانسداد المسام غنيّاً بالسيراميدات أو الهيالورونيك أسيد، لدعم الحاجز الجلدي.

- واقي الشمس:

مهما كان روتينكِ متقناً، لن تظهَر نتائجه من دون واقٍ شمسي يومي. فالشمس هي العدوّ الأول لعلاجات التفتيح.