بسبب مي عز الدين .. أبو النجا يهاجم منتج "حبيبي نائما"

أبو النجا:منتج الفيلم لم يهتم بالدعاية للفيلم بأي شكل من الأشكال، لن أتعامل معه على الإطلاق في أي من أعماله
أبو النجا:منتج الفيلم لم يهتم بالدعاية للفيلم بأي شكل من الأشكال، لن أتعامل معه على الإطلاق في أي من أعماله

هاجم الفنان الشاب خالد أبو النجا منتج فيلمه الأخير "حبيبي نائما" متهما إياه بالاهتمام بالدعاية لمي عز الدين على حسابه، في الوقت نفسه يدخل تجربة سينمائية مع النجمة إلهام شاهين، حيث يناقش فيها الجدل حول طلاق المسيحيات في مصر.


وقال أبو النجا: إن "منتج الفيلم محمد السبكي لم يهتم بالدعاية للفيلم بأي شكل من الأشكال، وأنه قرر ألا يتعامل معه على الإطلاق في أي من أعماله، خاصة وأنه اهتم بالدعاية لمي عز الدين على حسابه الشخصي، رغم أن الفيلم بطولة مشتركة بينهما".

وقال إن الدعاية للفيلم أعطت إيحاء للجمهور بأنه يدور في إطار شعبي من بدايته إلى نهايته، وهو غير صحيح على الإطلاق، حيث يتناول الفيلم قصة حب تنشأ بين فتاة بدينة وشاب مجبر عن طريق التنويم المغناطيسي على حبها، ويتهيأ له عن طريق السحر أنها رشيقة، وتملك كل المواصفات الجمالية لفتاة أحلامه، مما يجعله مثار سخرية واستهزاء من زملائه.

وتابع أن الفيلم يناقش في قالب كوميدي مشاكل البدينات في مصر، وقضية الشعوذة والسحر، وأن الاختيار الناجح لشريك العمر على أساس مكونات الشخصية، وليس الشكل الخارجي فحسب.

وقال أبو النجا إن الجمهور يدخل الفيلم الذي تصاحبه دعاية قوية تبسط فكرة الفيلم، مشير إلى أنه كم من فيلم غير قوي وضعيف القصة وحقق نجاحات كبيرة، وهذا يرجع في المقام الأول إلى الشكل الدعائي للعمل السينمائي من أفيشات وإعلانات تلفزيونية، وهو ما لم يفعله المنتج محمد السبكي، حيث كان تركيزه على تريللر الفيلم.

ورغم غضبه من الدعاية للفيلم؛ إلا أنه لم يتبرأ منه، لكن أبدى حزنه على التعاون مع السبكي الذي أظهر العمل بهذا الشكل، لكنه اعتبرها غلطة، ولن يكررها مرة أخرى، وأن الفيلم في حد ذاته سعيد بالاشتراك فيه.

وأعرب أبو النجا عن شكره لأصدقائه الذين ساعدوه في عرض الأغنية التي تجمعه بالفنانة مي عز الدين، والتي حملت عنوان "يا صفايح الزبدة" كأغنية دعائية للفيلم على عدد كبير من القنوات الفضائية، وذلك في الوقت الذي حاول فيه إقناع السبكي بضرورة أن يفعل ذلك، لكن محاولاته كلها باءت بالفشل.

طلاق المسيحيات
وعن آخر مشروعاته السينمائية، أوضح خالد أبو النجا أنه يشارك في فيلمين سينمائيين كلاهما يدور في ليلة واحدة، العمل الأول هو "واحد صفر" مع النجمة إلهام شاهين ونيلي كريم وانتصار وأحمد الفيشاوي، عن قصة وسيناريو وحوار مريم ناعوم، ومن إخراج كاملة أبو ذكري، ويدور الفيلم حول قضية طلاق المسيحيات في قالب اجتماعي.

وأعرب أبو النجا عن سعادته بالعمل مع نجمة كبيرة بحجم إلهام شاهين، مشيرا إلى أنه سيكون سعيدا بمشاركة النجمات الكبار مثل نبيلة عبيد، ومشاركته السابقة لها في فيلم "مفيش غير كده" موضحا أن العمل معهن بمثابة دروس سينمائية، وخبرة تمثيلية تضيف له الكثير.

ويشارك خالد أبو النجا كذلك في فيلم "هليوبوليس" الذي يدور أيضا في يوم واحد، ويشارك البطولة كل من يسرا اللوزي وحنان مطاوع وعايدة عبد العزيز، وتأليف وإخراج أحمد عبد الله. ويناقش الفيلم مشاكل الحياة اليومية مع لفت النظر إلى الأشياء التافهة التي قد تؤدي إلى الكوارث.

كانت مي عز الدين قد رفضت الانتقادات التي وجهها البعض لشخصية الفتاة البدينة في فيلم "حبيبي نائما" بأنها ثقيلة الظل، وقالت إنه على العكس فقد سمعت معجبة بخفة ظل الشخصية التي جسدتها، والتي تعلق بها كل من شاهدها أثناء تواجدها بفيلم (أيظن) مع النجوم حسن حسني، والفنانة اللبنانية مروى، وحميد الشاعري، وطالبها الكثيرون من المشاهدين بأن تعيد تقديمها مرة أخرى.

واعتبرت النجمة المصرية أن مؤلف فيلم "حبيبي نائما" لمس مشكلات الكثيرات من الفتيات المصريات ممن يعانين من السمنة المفرطة، وكيف يعشن الحياة بطريقة عادية دون نظرات جارحة من الناس.

وتابعت: "لمست بنفسي هذه المشكلات مع بعض الفتيات ممن تخلين عن حياتهن واخترن العزلة، وأصبن بالاكتئاب الشديد من السمنة، وأنا أعتبر أن المؤلف وضع يده على منطقة خطيرة وحساسة في المجتمع المصري، واستطاع أن يكتبها في إطار كوميدي غنائي مبسط ليعطي إيحاء لكل سمينة بأن الحياة على رأي محمد منير (ممكنة)".

وعن تحقيقها نجاحات في الأدوار الثانية على النقيض من الأفلام التي قامت ببطولتها، قالت مي إن هذا لم يحدث، وإن الأفلام التي اشتركت بها استحوذت فيها على البطولة النسائية، كما حدث في فيلم "عمر وسلمى" و"بوحة".

وأضافت أن المنتجين لو لم يرونها قادرة على تحمل البطولة ما كانوا غامروا بأموالهم من أجلها، وهم يعرفون أنها مكسب لهم.