نماذج واقعية لمعلمين أفقدهم التدريس عقولهم
10:51 ص - الأربعاء 29 يناير 2014
خاص الجمال - إيناس مسعود
لا يمكن إنكار حقيقة أن التدريس مهنة صعبة وعائدها أقل بكثير مما يعانيه من يعمل بها، ومن المعلمين من استطاع بتحد وصبر إثراء عقول طلابه بالعلم والنجاح، بينما حاول الآخرون وفشلوا في تحقيق ذلك، بل وانتهى بهم الحال إما بالحصول على لقب مجنون أو عاطل طبعا بعد فصلهم من عملهم.
وهنا بعض النماذج الواقعية على كل من يمارس مهنة التدريس الاطلاع عليها وأخذ كل الاحتياطات قبل أن يتحول مصيره مثل هؤلاء.
معلم في المدرسة الإعدادية أصر على اصطحاب تلاميذه إلى مطعم "Hooters":
أنه معلم تربية رياضية ومدرب كرة قدم بولاية أوريغون أراد دعوة تلاميذه إلى عشاء احتفالا بنهاية الموسم الدراسي لهم وكانت الدعوة في أشهر مطعم أمريكي يطلق عليه "Hooters" ويشتهر بجودة الطعام والشراب وفتيات شبه عاريات لتقديم الطعام، وكان هذا التصرف بمثابة جنون حقيقي حين يقوم المعلم بدفع طلابه الذين مازالوا في سن صغيرة لم يتجاوزوا الثانية عشر إلى مثل هذه الأماكن.
وللأسف لم تستطع الشكاوى التي تقدم بها أولياء أمور التلاميذ ولا تحذيرات مدير المدرسة من ردع هذا المعلم، بل أصر على موقفه وأكد أنه سوف يستمر في اصطحاب التلاميذ إلى نفس المكان سواء أرادوا ذلك أو لم يريدوا.
وبعد العديد من الجهود لإقناعه بالتوقف عن الذهاب إلى هذا المكان واستبداله بآخر يناسب عمر التلاميذ لم يتقبل ورفض وكانت النتيجة فصله من العمل نهائيا.
معلم رياضيات للصف السادس الإبتدائي يدعوا التلاميذ لمشاهدة فيلم الرعب "Saw":
قام معلم فرنسي يدرس لتلاميذ الصف السادس بالمرحلة الابتدائية باصطحاب تلاميذه وبدون سبب معروف إلى مشاهدة الفيلم المرعب "Saw" وهو كما تتذكرونه فيلم تدور أحداثه حول أناس يتم إجبارهم على تعذيب أنفسهم حتى الموت، وهذا بالطبع ليس له أي علاقة بمادة الرياضيات.
وصرح التلاميذ أن المعلم قال لهم العبارة التالية قبل أن يبدأ في عرض الفيلم:
" اليوم سأعرض لكم أول فيلم رعب" وكان هذا مؤشر على أنه سوف يكرر نفس التجربة طوال العام، لذا أوقفته المدرسة عن العمل لمدة يوم حتى يتم اتخاذ اللازم وتحديد العقوبة المناسبة لتصرفه المريب.
معلمة أحياء كلفت الطلاب بغرس نفس الإبر في أصابعهم جميعا لتعلمهم كيف يفحصون فصيلة الدم:
تعمل بشمال كاليفورنيا كلفت مؤخرا طلابها بواجب مثير للاهتمام لينالوا به مرتبة الشرف لديها؛ حيث طلبت منهم وخز أصابعهم بالإبر لاختبار نوع فصيلة دمهم، وكان هذا الواجب الأول من نوعه.
ورغم أن علبة اختبار فصيلة الدم لم يكن بها عدد كاف من الإبر إلا لفصل واحد لذا كانت تكتفي بغسل الإبر وإعادة استخدامها حتى يمكنها إجراء نفس الاختبار في عدد من المحاضرات الهامة لفصول أخرى.
وكانت النهاية عندما أخبر أحد الطلاب أبويه بما حدث لأنه إخلال بأولى أساسيات مهنة الطب وتم فصل المعلمة.
معلم تربية فنية ودرس الهيروين:
في الشهر الماضي أخذ معلم تربية فنية استراحة قصيرة في منتصف اليوم الدراسي لمهمة خاصة بمعلمي التربية الفنية، وعند عودته للفصل جلس ثم حدثت المفاجأة المثيرة، وقع المعلم مغمى عليه، وحضر كل من موظف الموارد المدرسية وبعض المسؤولين وعثروا على أربع أكياس من الهيروين في جيب المعلم، وهذه كمية كبيرة جدا على مدمن.
وتم اعتقاله رغم الاعتراف بأنه قدم درساً فنياً لم يحدث في تاريخ التعليم الثانوي.










