إمرأة عاطلة تدعي أنها جميلة جداً للعمل

إدعت إمرأة أن جاذبيتها أحد أسباب رفضها للبحث عن عمل. فقد تخرجت لورا فيرني، 33 عاما، وحصلت علي الدكتوراه وعملت في مختبر لثلاثة سنوات قبل الإستقاله من العمل في 2011، ولم تحصل علي وظيفة منذ ذلك الوقت، وفقاً لـ Daily Mail.
 
وقالت لورا: "أنا لست كسوله. الحقيقية هي أن مظهري الجيد تسبب في مشاكل كبيرة لي عندما تعلق الأمر بالوظيفة، لذا إتخذت قرار أن الوظيفة ليست الشيء المناسب لي في تلك اللحظة. وذلك ليس خطأي.. فليس الأمر بيدي أنني جميلة."
 
وقالت لورا أن زملائها من الرجال كانوا يلاحظونها فقط بسبب شكلها، وأن زملائها من النساء شعرن بالغيرة منها. فقد كانت تريد أن تُعرف إنجازاتها ومهنيتها، ولكن كل ما رأوه كان وجهها وجسمها.
 
"فقد ظنت النساء الأخريات أن لأنني جميلة، فإنني غبية، لذا لم يأخذنني علي محمل الجد في البداية وكانت تشعر بالغيرة من شكلي. وعندما عرفن أنني أبلي جيداً في عملي، وربما بشكل أفضل منهن، كرهنني أكثر."
 
ويدفع والدي لورا لها ألفين جنية إسترليني في الشهر لسداد الإيجار والفواتير بالإضافة إلي ملابسها وحقائبها المصممة جديداً. وقالت لورا أنها تعلم أن الناس سيحكمون عليها لأنها إختارت ألا تعمل ولكنهم يستخفون بلعنه كون المرء جميلاً في مكان العمل.