Top
موقع الجمال

شارك

الأم والطفل

تقرير طبي شامل عن فوائد الرضاعة الطبيعية لك ولطفلك

تاريخ النشر:28-10-2018 / 12:00 PM

المحرر: خاص الجمال - عمرو لبيب

تقرير طبي شامل عن فوائد الرضاعة الطبيعية لك ولطفلك
الرضاعة الطبيعية .. أثمن هدية للوليد، لكن يجب أن تعرف الأم أن نسبة 5 فى المئة من الأدوية التى تتناولها فى الحليب تنتقل إلى طفلها

كلنا نعلم الفوائد الكثيرة التى تقدمّها الأم لطفلها عندما ترضعه. أما الفوائد التى تحصل عليها فى الوقت نفسه عندما ترضع طفلها فقلائل هم الذين يدركونها.

اعرفى أن الرضاعة تعود بالفوائد عليك وعلى طفلك فى الوقت نفسه وأن الحليب الطبيعى غنى بكل الفيتامينات والمعادن التى يحتاجها طفلك فى الأشهر الستة الأولى، إضافة إلى غناه بالمواد التى تقوي المناعة لديه وتحميه من الأمراض.

لذلك ينصح الأطباء بأن ترضع الأم طفلها من الحليب الطبيعى حصرا فى الأشهر الأولى فتفيد طفلها وتستفيد هى فى الوقت نفسه. فوائد الرضاعة طويلة المدى، لذلك يمكن القول إنها الهدية الفضلى التى يمكن أن تقدميها لك ولطفلك.

وتثمن كل الهيئات العلمية والمنظمات الصحية العالمية دور الرضاعة الطبيعية في حماية الأم ووليدها من العديد من الأمراض والمخاطر الصحية الآنية والمستقبلية في حياتهما معا.

ويعتبر لبن الأم وجبة أساسية شبه متكاملة للرضيع، إذ يحتوي على كل ما يحتاجه الوليد من عناصر غذائية ما لم تكن الأم تعاني نقصا حادا في تلك العناصر أو كان المولود مصابا ببعض الأمراض النادرة التي تمنعه من الاستفادة من تلك العناصر بصورة مباشرة.

وتوصي منظمة الصحة العالمية في تقاريرها الدورية بضرورة إرضاع الطفل حديث الولادة، بلبن الأم وحده لمدة ستة أشهر، يتبعه إدخال عناصر غذائية أخرى مع لبن الأم حتى بلوغ الطفل عامين من العمر، إلا في حالات خاصة تستوجب عدم الإرضاع.

وتنصح كل الدراسات الحديثة ببدء عملية الإرضاع في أقرب فرصة ممكنة فور الإفاقة من الولادة، سواء كانت طبيعية أو عن طريق الشق القيصري، ما لم يكن هناك مانع طبي جسيم مثل حالات الأطفال المبتسرين (الخدج) غير القادرين على الرضاعة بصورة طبيعية، أو وجود عيوب خلقية بالمولود تمنعه من الرضاعة، أو إصابة الأم بمرض يحتمل انتقاله عبر لبنها إلى الطفل، أو تناولها لبعض العقاقير ذات المحاذير الخاصة على صحة الرضيع.

نصائح للمرضعات
ومن أجل حسم الجدل الدائر في الأوساط الطبية حول العقاقير التي تمنع معها المرأة على الإطلاق من الإرضاع أو تلك التي تشهد بعض المحاذير، خرجت إلى النور دراسة إسبانية موسعة تقنن تلك الأوضاع، حيث نشرت «دورية الكيمياء التحليلية الحيوية» Analytical and Bioanalytical Chemistry في عدد شهر يونيو 2010 بحثا قامت به هيئات صحية ومستشفيات إسبانية عديدة مفاده أن السيدات المدخنات ينبغي أن يقلعن عن التدخين تماما أثناء الرضاعة، فإن لم يكن، فعليهن الإقلال من عدد السجائر المستهلكة والتوقف عن التدخين لأطول فترة ممكنة قبل الإرضاع، لأن مادة النيكوتين تصل إلى الرضيع عبر لبن الأم وترفع من احتمالية الإصابة بالمغص والأمراض التنفسية.

أما عن تناول القهوة والمشروبات الأخرى الغنية بالكافيين، فنصحت الدراسة بعدم تجاوز مقدار ثلاثة فناجين يوميا، حيث يتسبب الكافيين في إصابة الرضيع بالاضطراب والتهيج العصبي والأرق.

وحذرت الدراسة من مخاطر تناول الكحوليات أثناء الرضاعة حيث يتسبب في اضطرابات النوم ويقلل من الشهية ويخفض من مستوى الغلوكوز بدم الرضيع.

أما عن العقاقير المخدرة، فإن مدخنات القنب (الحشيش) يجب أن يقلعن عنه، أو يتوقفن عن تدخينه قبل الإرضاع بفترة كافية، نظرا لما يسببه للرضيع من نعاس ووهن وضعف بالتغذية. وبالنسبة للكوكايين والهيروين، فلا جدل في الإقلاع عنهما تماما أو التوقف عن الإرضاع كونهما سامين للرضيع.

كما تشهد الأوساط العلمية أيضا جدلا لم يحسم بعد حول بعض الحالات المرضية، ومنها إصابة الأم بمرض نقص المناعة المكتسب (الإيدز) أو حالات الدرن (السل) النشطة، وما إذا كانت الرضاعة في تلك الحالات مناسبة للأم ووليدها من عدمه.

وإن ذكرت دراستان منفصلتان أجرتهما جامعتا هارفارد ونورث كارولينا أن إعطاء المريضة بالإيدز العقاقير المضادة للفيروسات منع انتقال الفيروس عبر اللبن إلى الأطفال الرضع بنسبة 99% من الحالات في دول أفريقية، هي بتسوانا ومالاوي على التوالي في الدراستين.

وقد تواجه الأم في بعض الحالات صعوبة في عملية الإرضاع مثل تشقق الحلمات، مما يحتاج لعلاجات موضعية في صورة كريمات مرطبة أو مضادات حيوية عند الحاجة.

أيضا تعاني بعض السيدات من «انخساف» الحلمات داخل كتلة الثدي وعدم بروزها بالقدر الكافي ليتمكن الرضيع من التقامها، وهي حالة يجب أن يتنبه لها طبيب أمراض النساء مبكرا في أثناء الحمل، لينصحها بالقيام بتمرينات بسيطة لإطالة الحلمة قبل الولادة، أو بعدها إذا لم يلحظ أحد ذلك في وقت مناسب.

كما يمثل ضعف إدرار اللبن إحدى المشكلات التي قد تواجه المرأة، ويجب طمأنتها بأن كمية اللبن التي تدر عقب الولادة تكون قليلة جدا، وتزداد مع الوقت، كما أن تناول كميات كبيرة من السوائل يساعد على إدرار اللبن، وكذلك هناك العديد من البدائل الطبيعية التي تساعد على ذلك ومنها الحلبة والجرجير، إلى جانب إمكانية الاستعانة ببعض العقاقير عند الحاجة.

خواص لبن الأم
ورغم التقدم العلمي الهائل، فإن العديد من خواص لبن الأم لم يتم اكتشافها بعد، وما زال الباحثون يجرون الدراسات لفهم المزيد من تلك الخواص وأسرار تميز لبن الأم الطبيعي عن التركيبات الاصطناعية المشابهة كيميائيا، والتي لا تؤدي نفس الغرض عند استخدامها.

ويمد لبن الأم المولود بالبروتينات، وأغلبها من نوعية «الكازين» التي تمتاز بكونها بسيطة وسهلة الهضم.

كما يحتوي على مقادير مثالية من الدهون والنشويات والأملاح المعدنية والفيتامينات وبعض الهرمونات والإنزيمات، بما يناسب قدرات الجهاز الهضمي «المبتدئ» للطفل حديث الولادة ولا يخل بالتوازن الغذائي الذي يحتاجه في نفس الوقت.

إضافة إلى ذلك، يحتوي لبن الأم على قدر كبير من الأجسام المناعية المضادة التي تحمي المولود من العديد من الأمراض، وهو ما تفتقده التركيبات الاصطناعية تماما.

والمذهل في هذا الأمر، هو أن هذه الأجسام المناعية تكون «مُفَّصَلة» تماما لما يحتاجه الوليد، إذ إن معظمها يكون مضادا للميكروبات النشطة المحيطة بالأم وجنينها في وقت الإرضاع، وهو ما يفي بالمناعة ضد الأمراض، حتى تلك التي تتحور وتغير من شكلها، ولا تتمكن اللقاحات «السابقة التجهيز» من ملاحقتها.

كما يمتاز اللبن بخاصية «التغير» المستمر في تركيبته تبعا لعوامل عدة مثل التوقيت، فاللبن الذي يفرز عقب الولادة مباشرة ولعدة أيام بعدها (اللِبَأ، السرسوب، Colostrum) أغنى بالبروتينات والأجسام المناعية المضادة مما يفرز بعد ذلك، وهو احتياج فيسيولوجي للوليد الذي يفتقر إلى المناعة القوية في أيام مواجهته الأولى مع الحياة وملايين الميكروبات التي يتعرض له جسده الهش على حين غرة.

كما قد تختلف المكونات بين يوم وآخر تبعا لما تتناوله الأم من غذاء والبيئة المحيطة بها، وهو أمر مهم أيضا، إذ يقوم جسم الأم آليا بإفراز العناصر التي يراها أكثر أهمية للرضيع في موائمة رائعة لطبيعة الظروف العامة المحيطة.

أولا/ طفلك والرضاعة

الرضاعة حماية لطفلك من مشكلات الجهاز الهضمى والأمراض فيه وفى الجهاز التنفسى ومن التهابات الأذن، وأظهرت دراسات كثيرة أن الأطفال الذين يرضعون من أمهاتهم هم أقل عرضة للإسهال وأمراض الجهاز التنفسى والتهابات الأذن، كما أن هذه المشكلات تكون أقل وطأة عليهم وحدة فى حال حصولها.

لذلك تعتبر الرضاعة من الحليب الطبيعى حصرا فى الأشهر الستة الأولى الحماية الأهم للطفل.

كما اكتشف الباحثون أن المواد المقوّية للمناعة الموجودة فى الحليب الطبيعى تشكّل طبقة حماية فى أمعاء الطفل وأنفه وبلعومه. كما يمكن أن تحمى الرضاعة الطفل من التهابات الجهاز الهضمى لاحقا. كما تبين وجود رابط بين عدم الرضاعة والإصابة بالقرحة فى المعدة لاحقا.

الرضاعة حماية للطفل من الحساسية:
أظهرت دراسات عديدة أن إرضاع الطفل لمدة ستة أشهر أو أكثر يجعل الطفل أقل عرضة للإصابة بحساسية الجهاز التنفسى لاحقا. حتى أن إحدى الدراسات أظهرت أن أثر هذه الحماية يمتد حتى المراهقة.

كما أظهرت دراسة أخرى أن الأطفال الذين يولدون بولادة مبكرة وينتمون إلى عائلات فيها حالات من الحساسية يصبحون أقل عرضة للإصابة بالإكزيما فى حال إرضاعهم رضاعة طبيعية مقارنة بأولئك الذين يتغذون من الحليب المصنّع.

وأظهرت دراسة ثالثة ان الأطفال الذين يحصلون على الحليب الطبيعى حصرا خلال الأشهر الأربعة الأولى على الأقل يصبحون أقل عرضة للإصابة بالربو فى سن السادسة. علما أن الباحثين يؤكدون أن الرضاعة الطبيعية تساعد فى حماية الطفل من الحساسية بشكل عام.

قد تساهم الرضاعة الطبيعية فى تنشيط ذكاء الطفل:
أظهرت دراسات عديدة وجود علاقة بين الرضاعة الطبيعية وارتفاع مستوى مؤشر الذكاء لدى الطفل، علما أن الأطفال الذين يرضعون لمدة ستة أشهر أوأكثر يستفدون بشكل أفضل. وقد ثؤثر تلك العلاقة العاطفية التى تنشأ بين الأم والطفل لدى الرضاعة فى ذلك، إلا أن الأحماض الدهنية فى حليب الأم تلعب الدور الرئيسي فى نمو دماغ الطفل وذكائه.

قد تؤمن الرضاعة الحماية من السمنة فى السنوات اللاحقة:
بعد مجموعة من الدراسات حول العلاقة بين الرضاعة ووزن الطفل، اكتشف الباحثون وجود علاقة وثيقة بين الرضاعة وخفض احتمال الإصابة بالسمنة لاحقا بالنسبة إلى الطفل. وينتج ذلك عن أسباب عدة أهمها أن النظام الغذائى للطفل الذى يرضع حليب أمه يكون "مضبوطا" أكثر من غيره من الأطفال مما يرشده إلى عادات غذائية صحية أكثر لاحقا فى حياته. كما أن الحليب الطبيعى يحتوى على كمية اقل من الأنسولين مقارنة بالحليب المصنّع.

إضافة إلى ذلك يزيد وزن الأطفال الذى يحصلون على الحليب المصنّع بسرعة أكبر فى الأسابيع الأولى. وبالتالى تعتبر هذه الزيادة السريعة فى الوزن مرتبطة بمشكلة السمنة لاحقا.

يمكن أن تحمى الرضاعة الطبيعية الطفل من سرطان الدم:
أظهرت الدراسات أن الرضاعة الطبيعية قد تخفف خطر إصابة الطفل بسرطان الدم. ولكن لابد من الإشارة إلى أن الباحثين لا يعرفون حتى الآن السبب وراء ذلك، لكن يبدو أن الأجسام الضدية الموجودة فى حليب الأم قد تساعد فى تقوية جهاز المناعة لدى الطفل.

يمكن أن تحمى الرضاعة الطبيعية الطفل من السكرى من النوع الأول:
يساعد أرضاع الطفل لأكثر من ستة أشهر من الحليب الطبيعى فى توفير الحماية السكرى من النوع الأول، علما أن مواد تقوية المناعة الموجودة فى الحليب الطبيعى قد تكون السبب وراء ذلك.

يمكن أن تؤمن الرضاعة الطبيعى الحماية للطفل من الالتهابات وارتفاع ضغط الدم لاحقا:
أظهرت الدراسات أن الأطفال الذين يولدون بوزن منخفض ويرضعون من أمهاتهم هم أقل عرضة للإصابة بالتهابات خطرة وحادة، خصوصا التهاب السحايا، مقارنة مع أولئك الذى يحصلون على الحليب المصنّع.

قد تخفف خطر الموت المفاجئ لدى الأطفال:
أظهرت الدراسات وجود علاقة الرضاعة وخفض حالات الموت المفاجئ لدى الأطفال. ومن المؤكد أن الرضاعة الطبيعية قد تساعد أيضا فى الوقاية من التهابات الجهاز الهضمى والتنفسى التى يمكن أن تكون على علاقة بالموت المفاجئ.

11 نيسان/ أبريل يوم الرضاعة العالمى
يصادف فى 11 نيسان/ أبريل يوم الرضاعة العالمى الذى خصصته منظمة الصحة العالمية للتشجيع على الإرضاع وتوعية الأمهات على أهمية الرضاعة وفوائدها سواء لهن أو لأطفالهن.
وتنصح المنظمة إرضاع الطفل لفترة سنة لكن عوامل خارجية قد تمنع ذلك الرضاعة لا تمنع الحمل ونسبة 5 فى المئة من الأدوية التى تتناولها الأم تنتقل إلى الطفل

ثانيا/ أستفسارات هامة

- هل صحيح ما يقال عن أن الرضاعة تحمى الأم من سرطانى المبيض والثدى؟
هناك نظريتان حول هذا الموضوع إحداهما تؤكد ذلك والثانية لا تزال قيد الدراسة. وتجدر الإشارة إلى أن الإباضة تعتبر الحالة الفضلى بالنسبة إلى المبيض ليرتاح فيها. لذلك تقول النظرية أن المرأة تحمى نفسها من سرطانى الثدى والمبيض فى فترة الرضاعة إلا أن هذه تبقى نظرية إذ تحصل إباضة لدى 70 فى المئة من المرضعات رغم انقطاع الطمث. إذ أن أنقطاع الطمث لا يعنى وقف الإباضة.

هل يمكن أن تصبح الأم المرضعة حاملا فى فترة الرضاعة؟
يمكن أن تحمل الأم فى فترة الرضاعة، إذ أن الرضاعة لا تمنع الحمل بل توقف الطمث فيما تستمر عملية الإباضة مما يسمح بالحمل.

ما الفترة التى يعود بعدها الطمث إذا كانت الأم ترضع طفلها؟
يعود الطمث بعد 40 يوما إذا كانت الأم ترضع طفلها.

هل يمكن أن تتناول المرضعة حبوب منع الحمل؟
يمكن أن تتناول المرضعة حبوب منع حمل خاصة لحالتها مركبة من هرمون البروجستيرون، وتعطى بطريقة حبة فى الوقت نفسه كل يوم بشكل متواصل لمنع الحمل.

هل صحيح أن الرضاعة تقوى مناعة الطفل؟
تقوّى الرضاعة مناعة الطفل كون حليب الأم يحتوى على المكونات الغذائية التى يحتاجها الطفل فى الفترة الأولى كاملة.

ما الفترة التى يجب أن ترضع الأم فيها طفلها وهل صحيح أن الرضاعة لا تعود مفيدة بعد الستة أشهر؟
يمكن أن ترضع الأم طفلها بقدر ما تريد والأفضل هو أن ترضعه لفترة سنة، إلا أن العوامل الخارجية وظروف العمل قد تمنعها عن ذلك.

ما المشكلات التى قد تمنع الأم عن إرضاع طفلها؟
يمكن أن تعجز الأم عن إرضاع طفلها بكل بساطة إذا لم تدر الحليب. كما يمكن أن تحول مشكلات صحية دون ذلك كأن تكون مصابة بسرطان الثدى أو أن تكون قد أصيبت به سابقا. وأحيانا إذا كانت الأم قد خضعت لجراحة تجميلية فى الثدى قد لا يكون الإرضاع ممكنا.

هل صحيح أن الحليب المصنّع بات يحتوى على المكوّنات الغذائية نفسها الموجودة فى حليب الأم؟
لا يمكن أن يحتوى الحليب المصنّع على المكوّنات نفسها الموجودة فى الحليب الطبيعى مع أنه يقترب من التركيبة، لكن يبقى الحليب الطبيعى مختلفا.

هل يمكن أن تتناول الأم أدوية إذا كانت ترضع طفلها؟
يجب أن تعرف الأم أن نسبة 5 فى المئة من الأدوية التى تتناولها فى الحليب تنتقل إلى طفلها. لكن توجد أدوية معينة يمكن أن يصفها الطبيب فى حال الرضاعة عند الحاجة.

هل يمكن أن تستمر الأم فى إرضاع طفلها إذا كانت تعانى الزكام أو الأنفلونزا؟
يمكن أن تستمر فى الإرضاع لأن الفيروس لا ينتقل بالحليب شرط أن تضع قناعا على وجهها لتجنب العدوى .

تعانى بعض الأمهات التهابا فى الثدى فى فترة الرضاعة، هل يجب وقفها فى هذه الحالة؟
لا تمنع الرضاعة فى حال التهاب الثدى بل يمكن أن يصف الطبيب أدوية معينة مضادة للالتهابات. لكن إذا ترافق الالتهاب مع قيح، فلابد من وقف الرضاعة ويقوم الطبيب عندها بشق الثدى وإخراج القيح منه.

ما الغذاء الأمثل للأم المرضعة؟
يرتكز الغذاء الأمثل للأم المرضعة على السوائل، إذ يجب أن تكثر من تناولها وأن تتبع نظاما غذائيا صحيا وسليما.

ثالثا/ أنت والرضاعة

تساعدك الرضاعة الطبيعية فى خفض وزنك بسرعة أكبر:
يساعدك إرضاع طفلك بالتخلّص من الكيلوغرامات الزائدة بسرعة أكبر، خصوصا فى العام الأول بعد الولادة كون الجسم يحرق الوحدات الحرارية فى عملية إنتاج الحليب.

يمكن أن تساعد فى الحد من التوتر ومن النزف بعد الولادة:
تشعر الأم بالاسترخاء أثناء الرضاعة كون الإرضاع يساهم فى إفراز هرمون Oxytocin  الذى يلعب دورا مهما فى مساعدة الجسم على الاسترخاء. كما تبين أن وجود كميات مرتفعة من الـ Oxytocin فى الجسم يساعد فى خفض ضغط الدم، كما وفى عودة الرحم إلى حجمه الطبيعى بسرعة اكبر بعد الولادة مما يخفف حدة نزف ما بعد الولادة.

قد تساعد فى الحد من خطر الإصابة ببعض أنواع السرطان:
أظهرت دراسات عديدة انه بقدر ما ترضع الأم طفلها لفترة أطول تحمى نفسها أكثر من سرطانى الثدى والمبيض. وفى ما يتعلق بسرطان الثدى، يعتبر الإرضاع لمدة سنة على الأقل الأكثر فاعلية فى تأمين الحماية. أما السبب فقد يكون فى خفض معدل هرمون الأستروجين أثناء الرضاعة مما يساهم فى الوقاية من سرطانى الثدى والمبيض.

قد تؤمن الحماية من ترقق العظام لاحقا:
يبدو واضحا أن المرأة تخسر من كثافة عظامها عندما تبدأ بإرضاع طفلها نتيجة نقص الكالسيوم لديها أو خفض معدل الأستروجين، إلا انها سرعان ما تعوّض هذه الخسائر عندما تفطم طفلها أو بعد ذلك. كما أظهرت دراستان أن الرضاعة قد تحسّن كثافة العظام لدى المرأة فى المدى البعيد وتخفف خطر حصول كسور فى الورك فى سن متقدمة.

رابعا/ التغذية السليمة ركيزة الرضاعة

غالبا ما تسمع الأم أخبارا من المحيطين عن ضرورة الإكثار من الأكل بهدف تغذية الطفل جيدا أثناء الرضاعة. لكن قد لا تكون كل الأخبار التى تسمعينها صحيحة فالمهم ليس الكمية بقدر ما هى مهمة نوعية الغذاء بالنسبة إليك ولطفلك. عن هذا الموضوع تحدثت اختصاصية التغذية اللبنانية مغدلينا الرومى فتناولت أهم الأطعمة التى يجب أن تتناولها الأم فى الفترة التى ترضع فيها طفلها وتلك التى يجب أن تمتنع عنها كونها قد تزعج طفلها أو تؤذيه. إضافة إلى طريقة خفض الوزن الزائد الذى اكتسبته خلال الحمل.
 
• ما تأثير الرضاعة على جسم الأم وهل صحيح أنها تساعد فى خفض الوزن بسرعة أكبر؟
هذا صحيح تساعد الرضاعة الأم فى خسارة الوزن بسرعة أكبر إضافة إلى فوائد أخرى لجسمها أهمها:
- تساعد كثيرا فى زيادة سرعة تقلّص الرحم وعودته إلى حجمه الطبيعى.
- توطّد الرضاعة العلاقة بين الأم والطفل.
- تساعد فى الحد من خطر حصول نزف بعد الولادة.
- تساعد فى تأخير عودة الدورة الشهرية.
- تسهّل عملية تغذية الطفل وتحضير الحليب له.

• هل من الضرورى أن تأكل الأم كميات إضافية ليحصل طفلها على الغذاء الكامل؟
يجب أن تزيد 500 وحدة حرارية على نظامها الغذائى اليومى الذى كانت تتبعه قبل الحمل وذلك بتناول وجبة خفيفة صحية بين الوجبات.

• ما الأطعمة التى تحتاجها الأم والمكونات الغذائية التى يجب أن تحصل عليها لتأمين الغذاء الكامل لطفلها فى حال الإرضاع؟
- يجب أن تزيد الأم كمية السوائل التى تتناولها كالماء والعصير والحساء والأعشاب...
- يجب التنويع فى الأطعمة التى تتناولها يوميا.
- يجب أن تتناول ثلاث وجبات من الطعام يوميا على الأقل.
- يجب زيادة 500 وحدة حرارية إلى نظام غذائها اليومى للحفاظ على وزنها الحقيقى قبل الحمل.

• ما الأطعمة التى يجب أن تمتنع عن تناولها فى هذه الحالة؟
- يجب أن تمتنع الأم عن تناول القهوة والشاى والمشروبات الغنية بالكافيين.
- يجب أن تمتنع الأم عن تناول الأطعمة الغنية بالسكريات والدهون والخالية من المكونات الغذائية.
- يجب أن تمتنع عن تناول الأطعمة المسببة للغازات كالبقول والملفوف والقنبيط. إضافة إلى الأطعمة ذات المذاق الحاد كالثوم والكربونات بل يمكن تناولها تدريجا لتجنب الطفل آلام البطن.

• متى يمكن أن تبدأ الأم بخفض وزنها إذا كانت ترضع طفلها؟ وهل صحيح أنه يمنع أن تتبع حمية بعد الولادة؟
يجب ألا تتبع الأم التى ترضع طفلها حمية صارمة لخفض وزنها، كما يجب ألا تخسر أكثر من نصف كيلو غرام من وزنها فى الأسبوع. وتجدر الإشارة إلى أن الرضاعة تساعد الأم فى خفض وزنها بسرعة أكبر وخسارة الكيلوغرامات الزائدة التى اكتسبتها فى فترة الحمل، شرط أن تترافق مع نظام غذائى صحى ونشاط رياضى خفيف.
يجب ألا تتبع الأم المرضعة حمية صارمة وأللاّ تخسر أكثر من نصف كيلو غرام فى الأسبوع

خامسا/ المجموعات الغذائية

الحليب ومشتقاته (أربع حصص أو خمس)
اللحوم والدجاج والسمك والبيض والحبوب (ست حصص أو ثمان)
الخبز والحبوب الغذائية (ست حصص أو 11)
الفاكهة (ثلاث حصص أو أربع)
الخضر (أربع حصص)
الزيوت النباتية (أربع حصص أو خمس)

البدائل
كوب حليب (ثلاث ملاعق حليب بودرة)
كوب مهلبية أو لبن (زبادى) أو كاسترد
ملعقتان من اللبنة
30 غراما من الجبن
30 غراما من اللحم الهبر أو الدجاج (دون جلد) أو السمك أونصف كوب من الحبوب المطهوة
بيضة كاملة
ربع رغيف من الخبز الأبيض (حجم وسط)
28 غراما من الخبز الافرنجى
 قطعتا توست محمص إلى أربع
نصف كوب من المعكرونة المطهوة أو البطاطا أو الذرة أو البازيلا
ثلث كوب من الأرز المطهو
نصف كوب من الأرز المطهو
نصف كوب من الكورن فليكس (20 غراما)
تفاحة
ليمونة
موزة (حجم صغير)
نصف كوب من العصير الطازج
نصف كوب من سلطة الفاكهة
نصف كوب من الخضر المطهوة
كوب من الخضر النيئة
ملعقة من الزيت