Top
موقع الجمال

شارك

الصحة النفسية

إذا رغبت في تغيير طريقة تفكيرك إليك هذه النصائح

تاريخ النشر:03-01-2019 / 01:29 PM

المحرر: خاص الجمال - إيناس مسعود

إذا رغبت في تغيير طريقة تفكيرك إليك هذه النصائح
يعتقد بعض الناس أن أفضل طريقة لتساعدي بها نفسك على تغيير طريقة تفكيرك هي أن تخبري نفسك بذلك وتكرريه

تقودنا الطريقة التي نفكر بها وننظر من خلالها إلى الأمور إما إلى السعادة والنجاح أو الفشل والاكتئاب، ولو كانت طريقتك في التفكير غير مجدية وعقيمة فتعلمي معنا كيف تغيرين طريقة تفكيرك باتباع النصائح التالية التي يقدمها لك خبراء علم النفس.

ابدئي في العد التنازلي
في عالمنا المثالي، سيظل كل من أفكارنا وخبراتنا ومعتقداتنا في حالة مستمرة من التجديد والتحسين، ونظل باستمرار معرضين لمواقف وأشخاص جديدة ومشوقة، وسنظل باستمرار نكتشف ونحس أوجه جديدة لحياتنا العاطفية والذهنية.

ومع أن هذا نادرا ما يسير عليه تطور الحياة فبالنسبة للعديد منا يعتبر ما بالحياة من مواقف ومشكلات شخصية هو القاعدة الأساسية، وبالتالي ينحصر تركيزنا على ضغوط الحياة اليومية والأحداث الخارجية التي لا يمكننا السيطرة عليها.

فنجد أن الحياة المهنية تتقدم ببطء، ودائرة الأصدقاء من حولنا ثابتة بدون تجديد، أو حتى أنها تنكمش مع مرور السنين وبالتالي نحصر أنفسنا في أشكال مألوفة من الترفيه والتحفيز الذهني.

ثم نستيقظ يوما ما على شعور داخلي بأننا في حاجة إلى شيء مختلف، ربما تعبنا ومللنا من العيش على عوامل مقلقة قديمة أو فرص مفقودة، ربما شعرنا بالملل من فعل نفس الشيء يوما بعد يوم، أو ربما نريد رؤية العالم القديم بطريقة جديدة تماما.

ومهما كان السبب، ليس من الصعب تغيير طريقة تفكيرك، لكن الأمر يحتاج إلى بعض الجهد، ولكن ما هي الطرق التي تساعدك على تحقيق ذلك؟ أكملي القراءة وستعلمين.

1- سأفكر بطريقة مختلفة سأفكر بطريقة مختلفة
يعتقد بعض الناس أن أفضل طريقة لتساعدي بها نفسك على تغيير طريقة تفكيرك هي أن تخبري نفسك بذلك وتكرريه حتى تفكري بطريقة مختلفة.

الفكرة ليست بجديدة، ففي الحقيقة هي قديمة جدا جدا، فنحن نحفظ الكثير من الأشياء من خلال تكرارها والاستمرار والتأكيد عليها، فالجيوش على سبيل المثال تطالب مجنديها دائما بتغيير الطريقة التي يفكرون بها ويستخدمون الهتافات والإيماءات للمساعدة على تحقيق ذلك.

2- عليك أن تقومي بالأشياء بطريقة مختلفة
هل تحاولين تغيير الطريقة التي تفكرين بها؟ وإذا كان الأمر كذلك فلما لا تغيرين الأشياء التي تفعلينها؟ ليس من السهل تغيير وجهة نظرك في الأشياء خاصة لو كنت تفعلين نفس الأشياء القديمة مرارا وتكرارا.

حتى لو قمت بالقليل من التغيرات في حياتك يمكنها أن تساعدك على تغيير طريقة تفكيرك، فيمكنك ممارسة رياضة جديدة أو نشاط رغبت دائما بتجربته؛ مثل الذهاب إلى المطاعم والحدائق أو أماكن التجمع الأخرى التي لا تزورينها كثيرا.

تستطيعين أيضا القراءة لكاتب جديد أو مشاهدة فيلم أو حضور ندوة مجتمعية، أو التطوع في عمل خيري أو حضور خطبة دينية.. وغيرها من الأشياء التي تجدد من حياتك.

3- العمل على الوعي الذاتي
لا يمكننا التفكير بطريقة مختلفة لو لم ننتبه إلى الطريقة التي نفكر بها في الوقت الحالي.. صحيح أنه ليس من الصعب خوض الحياة بسرد شخصي ومعتقدات وتصورات مسبقة وافتراضات خاطئة بالية عفا عليها الزمن وبحاجة ملحة للتجديد.

حيث يخشى العديد من الناس الاعتراف بأفكارهم ومشاعرهم وتوضيحها ويختارون بدلا من ذلك أن يركزوا على الحياة بعيدا عما يحتاجون حقا إليه معتمدين على احتياجات الآخرين والأهداف الوظيفية التي تم وضعها من قبل والثبات المستمر لعصر المعلومات.

لكن التركيز يساعد على الوعي الذاتي في إعادة تواصل الشخص مع احتياجاته ورغباته وأحلامه الحقيقية؛ مما يجعله يركز انتباهه على كيفية معاملة الناس وما يشعر به من معاملة الآخرين معه.

وقد يبدو غالبا أنك تنغمس في العمل تجاه تحقيق مزيد من الوعي الذاتي، لكن لو كان الأمر هكذا، فليس هناك خطأ التباهي بنفسك، فزيادة الوعي الذاتي يسهل حدوث تغيرات كبيرة في الحياة.

وهناك العديد من البرامج المفيدة والتي تركز بقوة على استكشاف الذات والتكيف مع الأحداث المؤلمة من الماضي والاعتراف بكل ما يصيب الشخص بالاستياء ومخاوف الحياة، هذا من أجل التغلب على معوقات الحياة وسلبياتها.

وبتحديد حالاتك المزاجية ومشاعرك الداخلية سيصبح من الممكن تعديلها، فلا يمكنك تغيير طريقة تفكيرك إلا عندما تعلمي ما الذي يجعلك تفكرين بالطريقة الحالية.

هل ترغبي في تغيير طريقة تفكيرك؟ ماذا عن تغيير الناس المحيطين بك؟ استمري في قراءة النصائح التالية:

4- مقابلة أشخاص جدد
لجلب أفكار ومفاهيم جديدة لحياتك فعليك أن تتعرفي على شخص ما بمنظور ووجهات نظر وعمل وخلفية وثقافة مختلفة.. فهل تعرفين لماذا؟

إن التعلق بأشخاص يشبهونك في التفكير والمعتقدات يعتبر طريقة جيدة لإعادة التأكيد على معتقداتك وأفكارك الخاصة، وهذا يجعل من السهل الاندماج داخل التفكير الجماعي، وفي نفس الوقت يجعل من الصعب جدا أن تتعرفي على أخطائك أو أوجه القصور والأكاذيب التي طالما كنت تعيشين فيها.

ونحن لا نقصد هنا أنك بحاجة للتخلص من الأصدقاء القدامى، إنما جددي حياتك ببعض الأصدقاء الجدد، حيث تزيد الصداقات والمعارف الجديدة من احتمالات قدومك نحو طرق جديدة في التفكير، وربما تشعرين بسعادة مدهشة بتغير نظرتك للعالم من حولك قليلا من خلال محادثة بسيطة مع شخص ما ينظر للحياة بطريقة مختلفة كثيرا عن نظرتك لها.

أهم شيء من توسيع دائرتك الاجتماعية هي أن الأصدقاء الجدد يمكن أن يساعدوك على توسيعها أكثر، من خلال تقديمك لأناس قد تكون فرصتك قليلة لمقابلتهم من قبل.

ليس عليك السفر لأماكن بعيدة من أجل مقابلة أشخاص جدد يفكرون بطريقة مختلفة عنك، لأنهم في الواقع موجودون من حولك، ويعتمد الأمر فقط على استعدادك لبدء حوارات مع أناس تخجلين من التحدث معهم.

5- اخرجي من الحيز المريح بالنسبة لك
الاستمرار في حياتك بنفس الطريقة يوما بعد يوم والقيام بنفس الأنشطة التي تفعلينها دائما، والتخطيط لعطلة الأسبوع القادم ليصبح صورة طبق الأصل من سابقه هو وصفة جيدة تقلص وعيك بذاتك والمرح وتفهُّم العالم.

من الطبيعي أن يكون لدينا ميل للتمسك بالمألوف في الحياة وتجنب مواقف قد تجعلنا غير مرتاحين، وعلى الرغم من أن هذا طريقة جيدة للبعد عن المواقف المحرجة، إلا أنها تعتبر أيضا وسيلة نخنق بها أنفسنا في دائرة ونظل محبوسين بها.

أما دفع أنفسنا في ممارسة أنشطة وخبرات جديدة فإن ذلك يجبرنا على الخروج من نطاق المألوف، كما يعتبر وسيلة فعالة لتغيير طريقة تفكيرنا المعتادة.

ربما يمثل خروجك من دائرة المألوف بالنسبة لك معنى السعي وراء مساحات عامة أنت تمثلين الأقلية بها سواء من الناحية العرقية أو الثقافية أو الدينية، وبدلا من التمسك بأماكن سياحية معروفة جربي مواقع جديدة.