Top
موقع الجمال

شارك

حول العالم

طليق هنا شيحة يصدر بيانا صحفيا بسبب عدم رؤية أولاده منذ الطلاق

تاريخ النشر:22-08-2008 / 12:00 PM

طليق هنا شيحة يصدر بيانا صحفيا بسبب عدم رؤية أولاده منذ الطلاق

فصول خلع الفنانة المصرية هنا شيحا لن تنتهي سريعا فهنا التي شغلت قضية خلعها لزوجها الصحف المصرية وافردت لها الصفحات منذ شهرين يبدو انها الآن تعود للتربع على صفحاتها وهذه المرة بسبب منعها زوجها السابق فوزي العوامري من رؤية اولاده حيث وزع العوامري بيانا جاء فيه:

أولاً :
يلفت "فـوزي العـوامري "الإنتباه إلى انه لم ير أولاده "آدم و مالك " منذ وقفة عيد الأضحى الماضي أي لمدة تسعة أشهر كاملة حتى إعداد هذا البيان.

ويتوجه العوامري بسؤال لكل من كتبوا عن قضية إنفـصال "هـنـا شيـحا " وحكم الخلع الذي حصلت عليه.

هل من حق الأم حرمان ولديها من والدهـما "المحترم " .. وهما من صلبه ؟ وبالتالي "مستغلة الشرع " في حقوق الزوجة ..وأيضاً "ضد الشرع " في حقوق الأب والأبناء ؟

ثانياً :
على الرغم أن "هـنا شيـحا " إختارت بنفسها في المحكمة وحددت "نادي الجزيرة " كمكان لتمكين حق الرؤية ..إلا أنها لم تحضر الأولاد عندما ذهب اليهم أبوهم محملا بالهدايا.لتعيد القضية الى نقطة الصفر وتقتل الثقة نهائياً .. ويدخل الأب في الإجراءات المعقدة. ثم إجازات المحاكم . و أولاده يكبرون بعيداً منه.ولا عوض له.

ثالثاً :
يعرف "فـوزي العـوامري " حق زوجته السابقة في حياة جديدة مع الرجل الذي تختاره .. سواء جاء هذا الإختيار قبل أو بعد رفعها لقضية الخلع .. فهذا الأمر يرجع إلى ضميرها وضمير أسرتها فالله هو الأعلم .

لـكن .. ليس من حق أحد "أياً كان" أن يفرض على "العوامري" كأب السماح لشخص آخر بتربية أولاده أو بالتداخل في حياتهم وتكوين مبادئهم .. وعزل الأب الحقيقي والشرعي عنهم.

رابعاً :
قالت الفنانة "هـنا شيـحا " في معرض ردها للصحافة على خبر ارتباطها السريع بعد حكم الخلع وربما قبله وهل فعلاً كما يقال إنه كان دافعها للمطالبة الخلع ؟

فأجابت بأنها لاتقبل الكلام في الصحافة عن حياتها الخاصة !رغم أنها في الصحافة هاجمت أبا أولادها وبعنف لأشهر فترة الأنفصال .. ونشرت على لسانها ما يشوهه ويسيء له .. واعتبر كلامها المتناقض يسيء لها قبل أن يسيء "للعوامرى " المشهور في الوسط الفـني كثيراً باحترامه.

وليس بحاجة لتعريف أو دفاع، وبذلك .. فالأسئلة التي رفضت أن تجيب عليها "هـنا شـيحا " قامت بكشف الباطل وتوضيح الحق وأن تجريحها لأبي أولادها كان خطة دعائية للتبرير أمام المجتمع.. وخداع أولادها عندما يكبرون في المستقـبل، مستندة بهذه الجرائد وكان ختامها الدعائي في الصحف فور صدور الحكم إعلانها بأنها "احتفلت " بخلعـها مع " أصدقاء " .وياريت تعـلن للتاريخ أسماء هؤلاء الأصدقاء الذين يستفيدون من الخلع .! ليعرفهم "آدم و مالك " أيضاً.أذن "هنا شـيحا " لم تكن بحاجة الى التشويه في الصحافة لأبو أولادها. مادام لا يهاجمها .لماذا هاجمت هـنا شـيحا زوجها و أبا أولادها .

الرجل الذي يشاع أن هنا علي علاقة بهكتبت في الصحافة انه بخيل. وفي المحكمة قالت في دعـوى النفـقة أن العوامري كان ينفق 10000 جنيه شهرياً .. هذا كلامها المسجل في أوراق المحكمة.اتهـمته بالبخل حتى تصنع تبريراً للتاريخ .. رغم اعترافها لأصدقائها بشدة كرمه و مازالوا شاهـدين عليها للآن.

لقـد تحمل هذا الأب في ما يخصه تشويها قامت به هـنا شـيحا متناقـضا .. مثل انه كان مشغـولا وغير متواجد مع أسرته لكثرة أعماله ثم تنسى وتقول إنه كان يغار من عملها و نجاحها الساحق.تحمل الأمر باتهامه انه كان يحبسها ..على الرغم من قولها انه غـير متواجد !

اتهمته بكثرة التنقـل بين البلاد.وهو لم يغادرها طوال ايام الوفاق إلا معها مرتين .. واسألوها.وجواز سفره يثبت ذلك.تحمل إجراءات "الخلع " ولم يوافق على الطلاق .. ليثبت انه لم يتخل أبداً عـن أولاده .

خامساً :
يناشـد " فـوزي العـوامري " كل المهتمين بقضايا الأسرة المصرية , أن يجيبوه على سؤال واحد :
لماذا يتهم الأب بقـسوة القلب إذا منع الأم من رؤية أبنائها، فيما يظل هو "وحيداً " وبعيداً كل هذه الأشهر دون توجيه أي " جزاء " للأم التي تفعل ذلك وتدرب أبناءها منذ الآن على الحياة مع رجل آخر ويتساءل " العوامري " أيضاً .. هل من حق الأم تحويل الأبناء الى مدارس أخرى . و عدم السماح للأب بمتابعتهم في المدرسة وتأمر المدرسة بذلك أين الرقابة على تلك المدارس؟ فمنذ متى تتدخل المدرسة بتنفيذ ذلك وتمنع حق الأب في أولاده دراسياَ وتعليمياً داخل المدرسة .أين مكان الآباء في هذا الوطن .؟. هل من مجيب ؟

سادساً :
يؤكد فـوزي العوامري لأبنائه قبل الصحافة والمجتمع أنه :
لن يسمح لأي شخص أياً كان بحرمانه منهم مهما طال الزمن ولن يطول، ويتوجه من خلالكم لإبنه الأكبر "آدم " للتهنئة بعيد ميلاده السادس يوم 21أغسطس الجارى، لعل تلك التهنئة تصل من خلالكم، طالما لازال " آدم و مالك " معزولين عن والدهم هي عزلة لن تطول إن شاء الله.