
ما هي وجهة نظر الفلسفة في الكراهية خلافا لإصدارات البحوث النفسية والتحليل النفسي التي تبحث في أسباب الكراهية من خلال البحوث القائمة على الجوانب العاطفية والنفسية فقد قام الفلاسفة بصفة عامة بتجربة الانعكاس المجرد لظاهرة الكراهية.لتفسير نشأتها بدأوا من الفرضية التالية: الكراهية هي شكل من أشكال العاطفة وهي مقسمة إلى نوعين: الكراهية كمتعة نشعر بها لمعاناة الآخر

كثيرا منا يقوم بتكنيز العديد من الأشياء التى هو في غنى عنها ولا يحتاج إليها مطلقا، وربما يكون ذلك ناتجا عن رغبتنا في الحفاظ على ذلك القميص البالي أو هذا الملف الأثري ليومٍ من الأيام.فيجد بعض الناس أنه من الصعب التخلي عن الأشياء أو الإطاحة بها في سلة المهملات، حيث يحتفظون بأعداد المجلات القديمة والصناديق عديمة الفائدة.وعندما يستشيط أفراد العائلة غيظا

ولدت فكرة العلاج بالألوان منذ القرون القديمة، حيث اعتقد المعالجون الهنديون أن ألوان الطيف السبعة ترتبط بصورة مباشرة مع بعض الحواس والأعضاء. وقد ثبت اليوم أن هناك عدة اهتزازات تنبعث عن كل لون وترتبط به وحده دون غيره، وهو الأمر الذي جعل لاهتزازات الألوان النقية آثارا مجددة لمختلف وظائف الجسم وعاملة على تطبيع نشاطه وحيويته.

للسنة الثانية على التوالي، أظهر المسح السنوي لحالات التوتر، الذي تجريه جمعية علم النفس الأميركية، أن 25 في المائة من الأميركيين يعانون من مستويات عالية من التوتر (إذ يقيّمون مستويات التوتر لديهم بـ8 درجات أو أكثر، على سلم من 10 درجات)، فيما أشار 50 في المائة من الآخرين منهم إلى تعرضهم لمستويات معتدلة من التوتر (بين 4 و7 درجات). وربما لا يعتبر من الأمور المدهشة القول

يوشك النرجسيون على أن يصبحوا أنواعا مهددة بخطر الانقراض، وهو الأمر الذي يمثل مفاجأة كبيرة للكثير من الخبراء. ونحن لا نعني أنهم يواجهون خطر الانقراض الوشيك، ولكنهم يواجهون مصيرا أكثر سوءا من ذلك. وهم لا يزالون موجودين، ولكنهم سوف يتعرضون للتجاهل.وقد استبعدت الطبعة الخامسة من الدليل التشخيصي والإحصائي للاضطرابات العقلية، التي ستنشر في عام 2013

تعتبر الغيرة بين الأم وابنتها مشكلة خطيرة لكن لا يتم التعبير عنها أو الإفصاح بها بسبب التحفظات الاجتماعية بشكل عام،فلا يمكن أن تعترف أي أم بأنها تشعر بالغيرة تجاه ابنتها حتى لا ينظر إليها المجتمع نظرة سلبية أو يعتبرونها غير طبيعية.بالطبع هذه مشكلة فردية وليست ظاهرة عامة لأنها تحدث بصورة نادرة جدا حينما يكون هناك خلل ما بشخصية الأم وهي غير مسؤوله عنه إنما يسيطر عليها
برجاء ادخال الايميل الشخصى لمتابعة النشرة المجانية
هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookies
..اعرف أكثر
