
لأنه تاج جمالها وأنوثتها، فإن المرأة تحاول الاعتناء بكل ما يتعلق به، بدءا من صحته إلى قصته وتسريحته مرورا بلونه. ومع تطور الشركات المتخصصة في إنتاج صبغات الشعر، ووسط فانتازيا الألوان، تحتار المرأة بين الأشقر أو الأسود أو الأحمر أو البني، وغيرها، ليحتدم الصراع التقليدي ما بين الشقراء والسمراء، مرة أخرى. وهو صراع أججته قديما

الشعر تاج المرأة ونصف جمالها، مقولة متداولة وقديمة لكنها صحيحة، لهذا ليس غريبا أن تعتز به المرأة إذا كان صحيا، وتصاب بحالة من الإحباط إذا تعرض لأي مشكلات من بين المشكلات التي تخافها وتعانيها عموما التقصف أو التساقط، لأسباب قد تكون تغير أحوال الطقس فقط، أو تغير الهرمونات. لكنها في كل لحالات تصاب بحالة

إن مجتمعنا الحالي يقيم الشعر عند الأشخاص كسمة من سمات الجمال والتمتع بالشباب،كما أنه وسيلة للتعبير عن تميز الشخص وتفرده بمزايا معينة في شعره. كل هذا كان سبباً لجعل فقدان، وتساقط الشعر مؤثراً على الثقة بالنفس، بل إنه يثير قلقاً رهيباً و يؤدي إلى سوء الحالة النفسية عند بعض الأشخاص أيضاً.
برجاء ادخال الايميل الشخصى لمتابعة النشرة المجانية
هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookies
..اعرف أكثر
