
هناك علاقة تشبه السحر تجمع صناع الساعات بالماء وأعماق البحار. من «بانيراي»، التي تتعامل مع البحرية الإيطالية منذ زمن بعيد ولا تزال تلهم بساعاتها القوية، إلى «آي. . دبليو. سي» و«جيجير لوكولتر» و«لونجين»، وغيرها من الشركات التي باتت تعرف أن الرجل العصري يريد ساعات تصمد أمام الصدمات، وتغوص في أعماق البحار من دون أن تتأثر أو تستدعي الخوف عليها من رشة ماء.

الحديث عن أزياء النجمات في حفل توزيع جوائز الـ«جولدن جلوب» أو غيرها من المناسبات، أصبح مستهلكا ومتكررا. وهذا ليس غريبا، لأن أهمية الأزياء ومظهر النجمات بأهمية الجائزة بالنسبة للكثير من عشاق الموضة. فالمصممون يتوددون للنجمات قبلها بأشهر على أمل أن تقبل واحدة منهن، أو أكثر، الظهور بتصاميمهم. ولأنهم، وحتى آخر لحظة، لا يعرفون تماما

مسكينة حقيبة اليد، فبعد سنوات من النجومية والأضواء، سحب السجاد من تحتها بقوة ومن دون رحمة. فمؤشرات السوق تقول إن أهميتها شهدت تراجعا ملموسا، على الأقل في أولويات المصممين بعدما فقدت توهجها في السوق، والسبب هو الأحذية. فكل أنيقة تعرف اليوم أن حذاء فنيا بتصميم مميز وتفاصيل لافتة هو الشهادة لها بأنها مواكبة للموضة.
برجاء ادخال الايميل الشخصى لمتابعة النشرة المجانية
هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookies
..اعرف أكثر
