لتقليل انبعثات ثاني أكسيد الكربون .. عليك بالحد من رسائلك الألكترونية

 في عام 2009 أرسلت 250 مليار رسالة بريد إلكتروني في جميع أنحاء العالم، وفي عام 2013 هذا الرقم سيتجاوز 500 مليار رسالة (بما فيها الرسائل الغير المرغوب فيها).
في عام 2009 أرسلت 250 مليار رسالة بريد إلكتروني في جميع أنحاء العالم، وفي عام 2013 هذا الرقم سيتجاوز 500 مليار رسالة (بما فيها الرسائل الغير المرغوب فيها).

لإصدار كميات أقل من ثاني أكسيد الكربون co2 مع التكنولوجيا الجديدة للمعلومات، تنصح وكالة البيئة وإدارة الطاقة  " ADEME " بإرسال عدد أقل من رسائل البريد الإلكتروني، ضغط الرسائل في ملفات، والقيام بأبحاث معينة على الشبكة. 
 
وفقا لتقرير أعد بتكليف من المفوضية الأوروبية:
"
على الرغم من أن التكنولوجيا التى تؤدي إلي ظاهرة الاحتباس الحراري تكمن وراء قطاعات الصناعات مثل صناعة النقل أو الصناعات الخاصة بانبعاثات الغازات، إلا أن التكنولوجيا الجديدة للمعلومات تمثل 2 ٪ من هذه الانبعاثات في أوروبا، وهي حصة آخذة في النمو بسرعة ويمكن أن تصل إلى 4 ٪ في عام 2020". 
 
وتقول وكالة البيئة وإدارة الطاقة:
"كما هو الحال بالنسبة لاستخدام السيارة، التدفئة والأجهزة الكهربائية، يمكن لأي شخص أن يحد من انبعاث ثاني أكسيد الكربون CO2 المرتبط باستخدام الإنترنت أو البريد الإلكتروني".
 
من خلال تحليل دورة حياة رسائل البريد الإلكتروني والاستفسارات على الويب ومفاتيح الـ USB ، تصدر "ADEME "عدة توصيات للحد من انبعاثات الغازات التي تؤدي للاحتباس الحراري. 
 
البريد الإلكتروني : 
- تقليل عدد رسائل البريد الإلكتروني المرسلة :
وهذا يتعلق في آن واحد بإرسال رسائل بريد إلكترونية أقل وتجنب الأشخاص المستلمين الغير معنيين حقا، حيث ينبعث ما يعادل 6G تقريبا من CO2 لكل مستلم إضافي.
 
ويمنع تخفيض بنسبة 10 ٪ من رسائل البريد الإلكتروني التي ترسل إلي شركة من 100 شخص سنويا انبعاث طن واحد من مكافئ الـ CO2. 
 
- ضغط الملفات المرسلة:
أو استبدال الملف المرفق برابط تشعبي.. ومن الأفضل إرسال بريد إلكتروني "خفيف". 
 
- الحد من تخزين رسائل البريد الإلكتروني :
كلما نقوم بتخزين الرسائل الإلكترونية يزداد ثقل الكربون أكثر وأكثر لأن الملقمات تعتبر مستهلكة كبيرة للطاقة.
 
وتقدر دراسة أجريت من قبل جامعة ستانفورد (الولايات المتحدة) في عام 2008 أن كافة الملقمات تستهلك 1 ٪ من الكهرباء المنتجة في العالم وينبعث منها الـ CO2 بنفس قدر الملاحة الجوية الدولية. 
 
لذا تنصح " ADEME " بفرز صندوق البريد الخاصة وعدم الاحتفاظ إلا بالرسائل الضرورية فقط وضغط الملفات المتبقية. 
 
- عدم طباعة المستند الذي يتجاوز 15 دقيقة من القراءة على الشاشة:
تقليل عدد طباعة رسائل البريد الإلكتروني يسمح بالحد من الـ CO2. 
 
- من الأفضل قراءة بضع صفحات على الشاشة، وما يزيد زمن قراءته عن 15 دقيقة، فمن الأفضل طباعته (الأسود والأبيض، وعلى الوجهين إذا أمكن)، وذلك لأن وقت استخدام الكمبيوتر هو أيضا من مستهلكات الطاقة. 
 
البحث في الويب: 
- تقديم طلبات محددة:
كلما كانت الكلمات المفتاحية أكثر دقة، كلما قل عدد الصفحات التي تتم زيارتها، وبالتالي يحد من استهلاك الطاقة. 
 
- استخدام الصفحات المفضلة الخاصة:
الانتقال إلى الموقع الذي نعرفه من دون محرك البحث يقلل أيضا من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون . 
 
على أساس تحليل الـ" ADEME ".. الدخول مباشرة إلى عنوان الموقع في شريط الصفحات المفضلة يوفر سنويا ما يعادل 5 كجم من ثاني أكسيد الكربون من قبل كل مستخدم وهو ما يعادل 40 كم بالسيارة.
 
- لا تغير أجهزة الكمبيوتر كثيرا:
إطالة عمر جهاز الكمبيوتر ثلاث سنوات يقلل من انبعاث ما يعادل 2.3 كيلوجرام CO2 سنويا لكل مستخدم. 
 
يقدر الباحث الأمريكي " أليكس وينسر جروس" انبعاثات الكربون للمتصفح على صفحات الويب من مواقع كلاسيكية ما بين 20 و 200 ملج من CO2 في الثانية. 
 
بالنسبة لاستهلاك البحث على جوجل، فقد كان بالفعل هدفاً لحساب العلماء، وتم الطعن فيه من قبل الشركة الأمريكية (اقرأ جوجل يدفئ الكوكب). 
 
مفتاح الـ USB :
الخيزران أو الألومنيوم!! انتشار مفاتيح USB من قبل الشركات لنشر المعلومات الخاصة بهم داخليا أو خارجيا كانت هدفا للبحث أيضا في حد ذاتها.
 
بعض أجهزة ال usb المصنوعة من الخشب أو الخيزران تنقل صورة أكثر  "خضارا"، ومع ذلك وفقا لأعمال ADEME، المواد لا تمثل سوى 2 ٪ من انبعاثات الكربون العالمية المرتبطة بإنتاج هذا الداعم.
 
- النصيحة الشاملة للوكالة هي ضرورة تجنب أي توزيع غير نافع ذى توجيه إعلاني مثل مفاتيح الـ USB، ومن الأفضل أيضا استخدام USB ذات سعة مناسبة للاحتياجات . 
 
- في مذكرة أو وثيقة من 200 صفحة يجب أن يفرج عنها في مؤتمر، إذا كان 100 شخص يقرأون بالكامل على أجهزة الكمبيوتر الخاصة بهم، فمحصلة انبعاثات الكربون من خلال المؤتمر تكون أثقل من 80 كجم مكافئ CO2.
 
- وكما هو الحال بالنسبة للبريد الإلكتروني، فإن قرار الطباعة يعتمد على وقت القراءة.. القراءة السطحية أفضل على الشاشة، والقراءة الكاملة تكون على الورق.