ما الفرق بين السيروم والمرطب؟ وما تأثيرهما على البشرة؟

يحتل كل من السيروم والمرطب مكانة خاصة في روتين العناية بالبشرة، فهما أشبه برفيقين متلازمين يتمتعان بمفعول متكامل. ولكن لكل منهما دوره الذي ترسمه الاختلافات السبعة الرئيسية بينهما.


خصائص السيروم

 

يتميز السيروم عادة بتركيبته المركزة والدقيقة التي تضمن له تأمين نتائج مذهلة، نظراً لغناه بمكونات فعالة تتغلغل في أعماق طبقات البشرة. 

تحتوي السيرومات عادةً على جزيئات أصغر حجماً من تلك الموجودة في المرطبات، وهذا ما يجعلها تخترق البشرة بالعمق ناقلةً مكونات قوية مثل الفيتامين C، وحمض الهيالورونيك، والريتينول إلى المكان المناسب.

يكمن سر فعالية السيروم في تركيزه العالي، وهو مصمم لمعالجة مشاكل البشرة المختلفة، من فقدان الحيوية، إلى الجفاف، والخطوط الدقيقة.

ولأنه ذو أساس مائي وخفيف الوزن، فإن امتصاصه يتم بسرعة دون أن يترك أي أثر لزج على سطح الجلد.

خصائص المرطب

 

يلعب المرطب دور درع واقٍ للبشرة، فبينما تتغلغل الأمصال في أعماق البشرة تعمل المرطبات بشكل أساسي على سطحها، لتشكل حاجزاً يحبس الترطيب ويحميها من العوامل البيئية الضارة.

تحتوي المرطبات عادةً على مكونات مانعة لتسرب الرطوبة مثل السيراميدات، وزبدة الشيا، والغليسيرين نظراً لقدرتها على منع فقدان الماء من البشرة.

أما أفضل مرطبات الوجه فيتعدى دورها الترطيب ليقوم بحماية الحاجز الطبيعي للجلد من الأضرار البيئية ويعزز نعومة ملمس البشرة واكتنازها.

ما الفرق بين السيروم والكريم؟

 – الملمس والقوام:

يتميز السيروم بصيغته السائلة أو الهلامية القوام، التي تمتصها البشرة في غضون ثوانٍ. أما المرطب فهو أكثر كثافة، إذ تتراوح تركيبته بين اللوشن الخفيف والكريم الغني ولكنه دائماً ما يترك طبقة واقية رقيقة على سطح البشرة.

- تركيز المكونات الفعالة:

تكمن قوة السيروم في تركيزه بالمكونات الفعالة، فالأنواع الجيدة منه تحتوي حتى 20 بالمئة من المكونات النشطة، فيما تتراوح هذه النسبة بين 5 و10 بالمئة في المرطبات. وهذا يعني أن السيروم أكثر فعالية من المرطب، وتكفي كمية صغيرة منه لتحقيق نتائج رائعة.

- اختراق حاجز البشرة:

تسمح تركيبة السيروم بأن يتغلغل عميقاً ليصل إلى الأدمة حيث تحدث التغييرات الحقيقية في البشرة. أما تركيبته الجزيئية فتؤمن له اختراق حواجز سطح البشرة فيما تعمل المرطبات بشكل أكبر على سطح البشرة من خلال ترطيبه وحمايته بدلاً من إحداث تغييرات عميقة على مستوى الخلايا.

- الهدف الأساسي:

يعمل السيروم على تأمين حلول فعالة لمشاكل البشرة، فمصل الفيتامين C يعالج البقع الداكنة، أما سيروم الريتينول فيعالج الخطوط الدقيقة. إنها علاجات خاصة مصممة لتأمين حلول لمشاكل محددة، أما المرطبات فهي بمثابة مستحضرات للعناية اليومية بالبشرة كونها تحافظ على ترطيبها وتؤمن حمايتها باستمرار.

- ترتيب الاستعمال:

يعتبر ترتيب استعمال السيروم والمرطب في روتين العناية أمراً مهماً جداً للحصول على النتائج المرجوة منهما. إذ يطبق السيروم أولاً بعد تنظيف البشرة نظراً لصيغته الرقيقة، ثم يليه تطبيق المرطب الذي يتمتع بصيغة أثقل منه. أما في حال تطبيق المرطب قبل السيروم فيصبح هذا الأخير عديم الفائدة.

- نوع البشرة:

غالباً ما تميل صاحبات البشرة الدهنية إلى استخدام السيروم كونه رقيق ولا يسد المسام. ولكن تجدر الإشارة إلى أن البشرة الدهنية تحتاج أيضاً إلى مرطب للحفاظ على حاجزها الطبيعي. أما البشرة الجافة فتستفيد من كليهما، حيث توفر السيرومات ترطيباً عميقاً لها فيما يحافظ المرطب على هذا الترطيب.

- التكلفة والمفعول:

يكون سعر المصل أعلى من سعر المرطب عادةً، ولكن يتم استعمال كمية ضئيلة منه لا تتعدى قطرتين أو ثلاثة للوجه بكامله، ويمكن أن تدوم زجاجة سعة 30 ملليلتر منه لأشهر. أما المرطبات فيتطلب استخدامها كمية أكبر من المستحضر ولكنها تكون أرخص سعراً مما يجعلها خياراً اقتصادياً للاستخدام اليومي.

- استخدام السيروم كمرطب:

يمكن للسيروم المرطب أن يوفر شعوراً بالترطيب ولكنه لا يشكل بديلاً للمرطب، إذ تفتقر السيرومات عادةً للمكونات التي تحافظ على ترطيب البشرة وتمنع فقدان الماء منها. ولكن رغم ذلك توجد استثناءات، فإذا كانت البشرة دهنية وتتواجد في مناخ رطب، يمكن للسيروم المرطب أن يوفر ترطيباً كافياً. ولكن بالنسبة لمعظمنا ممكن أن يؤدي إهمال استخدام المرطب إلى زيادة الإفرازات الدهنية كمحاولة للتعويض عن النقص في الحماية السطحية.