نصائح لحماية الجيوب الأنفية من العواصف الترابية
المصدر: وكالات
عندما يتغير الطقس وتبدأ العواصف الترابية، فإن خطر تهيج الجهاز التنفسي والجيوب الأنفية يزداد. لذا إليك أفضل الطرق لحماية الأنف والجيوب الأنفية من تأثير هذه العواصف.
هل العواصف الترابية خطيرة على الجيوب الأنفية؟
التعرض المباشر للغبار والجزيئات الدقيقة قد يؤدي إلى:
- انسداد الأنف واحتقان الجيوب الأنفية.
- تهيج الأغشية المخاطية والتسبب في عطس مستمر.
- زيادة خطر العدوى البكتيرية أو الفيروسية للأنف والجيوب الأنفية، خاصة عند الأشخاص المصابين بالتحسس أو الربو.
طرق حماية الجيوب الأنفية أثناء العاصفة الترابية
هناك عدة إجراءات وقائية يمكن اتباعها لتقليل تأثير العواصف الترابية على الجهاز التنفسي:
1- الحد من التعرض المباشر للغبار
يُفضل البقاء في المنزل قدر الإمكان أثناء العاصفة، وإغلاق النوافذ والأبواب، مع استخدام الفلاتر في مكيفات الهواء لتحسين جودة الهواء الداخلي.
2- استخدام الكمامات الواقية
يُفضل ارتداء كمامة طبية أو كمامة N95 عند الخروج، لتقليل استنشاق الجزيئات الدقيقة التي قد تهيج الأنف والجيوب الأنفية.
3- تنظيف الأنف بشكل دوري
يُنصح باستخدام محلول ملحي أو بخاخ أنفي معقم لتنظيف الأنف من الغبار، والحفاظ على رطوبة الأغشية المخاطية لتقليل التهيج.
4- تجنب التعرض للملوثات الأخرى
يجب الابتعاد عن التدخين والدخان العادي أثناء العاصفة، لأن تزامن هذه العوامل مع الغبار يزيد من التهاب الأغشية المخاطية.
5- ترطيب الجو في المنزل
يمكن استخدام أجهزة الترطيب لتقليل جفاف الهواء، ما يساعد على تخفيف تهيج الأنف والجيوب الأنفية.
متى يجب مراجعة الطبيب؟
يجب التوجه إلى طبيب الأنف والأذن والحنجرة في حال:
- استمرار انسداد الأنف أو الصداع الناتج عن التهاب الجيوب بعد انتهاء العاصفة.
- ظهور إفرازات صفراء أو خضراء مع ألم بالوجه أو الأسنان العلوية.
- تكرار العدوى أو زيادة حدة أعراض الربو أو التحسس.








