تعرف على عالم الحب عند البطريق !

تعرف على عالم الحب عند البطريق !
تعرف على عالم الحب عند البطريق !

ذهبت مجموعة في رحلة استكشافية حيث قضت 10 أيام في قارة الأنتراكتيكا، ورغم أن الكثير من الأزواج الذين الذين يعيشون ويعملون في القارة  تعلموا أن أهم دروس الحب والعاطفة اكتسبوها من طائر البطريق ووجدوا أن بينه وبين الإنسان الكثير من الأشياء المشتركة.
 
وفيما يلي أهم 15 درس رومانسي ستتعلموه من هذا الطائر العجيب فقد تفيدكم أكثر مما تعرفونه من قبل:
يجب أن يبحث الحبيبان عن بعضهما البعض:
مثل بني آدم، يعيش البطريق في مدن وقرى صغيرة حيث يسهل عليهم حماية بعضهم البعض من الحيوانات المفترسة وبرودة الطقس وأجمل ما في الأمر حقا أن معظمهم يتبادل الأدوار كل فترة قصيرة للعمل من أجل الحصول على الطعام وهذا نوع من التعاون الجميل ليريح بعضهم البعض وهذه روح رائعة يجب أن تعود لعالم البشر، كما أن الحماية شيء مطلوب بينهما.
 
يمرحان ويلعبان كثيرا:
يتشابه البطريق مع الإنسان فكلاهما يعشق صحبة الأصدقاء والأسرة للمرح واللعب لأن التواصل مع أسرهم يمنحهم فرحة مميزة.
 
التواصل بطريقة فعالة:
يتميز عالم البطاريق بأن بينهم حواراً وتفاعلاً دائماً مثل البشر تماما، لأن التواصل هو قلب أي علاقة في عالمنا نحن أيضا.
 
النضوج وتحمل المسؤولية:
عندما يكبر البطاريق يتعلمون أن يفردوا أجنحتهم رغم أنهم لن يتمكنوا من الطيران، ليصبحوا كائنات ناضجة تتحمل المسؤولية وتتميز بالإنتاجية، وغالبا يصبحون آباء ويكونون أسراً في مرحلة معينة في حياتهم مثلما يحدث في عالمنا.
 
بناء شبكة لدعمك الاجتماعي:
تذهب البطاريق أحيانا مع بعضها في رحلات قصيرة مع عائلاتهم الكبيرة، لأنهم يعلمون مثلنا تماما أن الأسرة والأصدقاء جزء متكامل للدعم الاجتماعي.
 
الابتسام في أغلب الأحيان:
يتميز عالم البطريق بالسعادة في أغلب الأوقات، ونادرا ما يصابون بالإحباط أو الاستسلام نحو تحقيق أحلامهم وهذه روح يجب أن يتمتع بها عالم البشر من أجل الاستمرارية في الحياة بإيجابية.
 
إظهار الحب لأطفالهم:
مثلنا، يقبل البطريق أطفاله كثيرا ويحنو عليهم ويظهر حبه ومشاعره الدافئة نحو أبنائه.
 
الحذر والانتباه للخطر:
ينظر البطريق دائما وأبدا يمينا ويسارا قبل عبور الطريق، لأنه يدرك أن العالم مليء بالمخاطر ويمكنك دائما الاعتماد عليهم لتتعلم الحكمة والحذر حفاظا على سلامتهم وسلامة أسرهم وأصدقائهم، فنحن عالم البشر نعلم أطفالنا أن ينظروا يمينا ويسارا قبل عبور الطريق ونفعل ذلك في مرحلة مبكرة جدا من العمر.
 
الاعتراف بالحب وبقوة:
ينطلق البطريق ويعترف بحبه لحبيبته بصوت مرتفع جدا فهو لا يخل من التعبير عن حبه لرفيق دربه، والمثير أن كلمة "أحبك" جزء أساسي من طقوس يومه لأنه مستعد للتعبير عن حبه بكل جرأة، وهذا درس هام جدا علينا نحن البشر تعلمه جيدا.
 
الحفاظ على نقاء ونظافة الجسم:
يحب البطريق الاستحمام كثيرا خاصة مع بعضهم البعض، فهم يتسابقون للوصول إلى الماء أولا، لأن السباحة المنعشة والقفز يمنحهم الفرحة والمرح.
 
كن صادقا مع من تحب:
يفضل طائر البطريق الارتباط بزوجة واحدة وغالبا ما تكون معه مدى الحياة، ولا يبحث عن أخرى إلا بموت شريكة حياته، وهذا نموذج للإخلاص على البشر أن يتعلموه خاصة عالم الرجال.
 
التوقف لاستنشاق عبير الورود:
تتوقف طيور البطريق في كثير من الأحيان للاستمتاع بالمنظر، حيث يقف الشريكان معا جنبا إلى جنب، لتأمل الطبيعة حيث يعيشون أو يسافرون، وهذا ما يجب أن نكثر منه في عالمنا.
 
المشاركة في المسؤوليات الأبوية:
مثل الإنسان يتشارك عالم البطريق في مسؤوليات الرعاية، التغذية وتربية أطفالهم، إنه لشيء مثير للانتباه عندما نكتشف أن البطريق قرر بأن إنجاب ورعاية وتربية الأطفال عمل ومسؤولية مشتركة بين الأب والأم، ويمكنك الاعتماد عليهم في العمل معا لبناء عش مريح لأطفالهما.
 
عبر عن حبك في كل شيء:
يرقص البطاريق غالبا كتعبير عن فرحتهم لرؤية من يحبون، كما يغنون أغانى الحب لبعضهما البعض ولا يخجلون من ذلك ويرون أن الخروج للاستمتاع مع شريك الحياة من أجمل العادات الحياتية التي تضفي نوعا من الفرح والسعادة.
 
الجدال بحب وبدون أحقاد في القلب:
ترتفع أصوات البطاريق في مناقشات ومجادلات قوية في كثير من الأحيان، كأن يصرخ الواحد في وجه الآخر، لكنهم عادة ما يحلون اختلافاتهم بطريقة إيجابية، وليس هناك خطأ في المناقشة وعلينا نحن البشر أن نتجادل ونتحاور بطريقة لطيفة وفعالة ولا نحمل لبعضنا أي أحقاد.
 
بعد قراءة ما سبق ستلاحظ أن هناك تشابهات كبيرة بين عالم البطريق وعالم الإنسان فيما يخص العلاقات الزوجية والاجتماعية، فلديهم شركاء مثلنا ويعشقون التواجد مع الأسرة والأصدقاء كما يحبون أطفالهم بقوة، سبحان الخالق.