«لوي فويتون» تطرح نسخة جديدة بحجم أصغر من حقيبة «سبيدي باندوليير 25»

«سبيدي باندوليير 25» .. أيقونة من الثلاثينات تتجدد من لوي فويتون
«سبيدي باندوليير 25» .. أيقونة من الثلاثينات تتجدد من لوي فويتون

«لوي فويتون» تعتبر الجوهرة التي ترصع تاج الملياردير الفرنسي برنار أرنو، أو بالأحرى مجموعة «LVMH» التي يرأسها. هذا يعني بلغة المال والأرقام أنها الدجاجة التي تبيض ذهبا للمجموعة، وهو الأمر الذي لا نستغربه بالنظر إلى الإقبال المنقطع النظير على إكسسواراتها، وتحديدا حقائبها.
 
من دبي إلى طوكيو مرورا بلوس أنجليس وباريس ولندن لا يمكن لأي متابع للموضة أن لا يتوق لقطعة جلدية تحمل بصمات الدار ونقوشاتها وطبعاتها. الدار الفرنسية تعرف هذا الأمر جيدا وفي كل موسم تتفنن في مغازلة السوق بجديد يلعب على القديم لما يحمله من ثقل تاريخي وحرفي للحفاظ على السحر والإثارة.
 
من هذه الفلسفة طرحت حقيبتها الجديدة «سبيدي باندوليير 25»، التي تتميز بحجم أصغر مقارنة بسابقتها «سبيدي» بالإضافة إلى سحابها الأوضح وتفاصيل أخرى يراد منها العملية والأناقة مثل الحزام المشبوك من الجوانب ليتاح استعماله أو إخفاؤه بالداخل عندما لا تكون هناك حاجة إليه.
 
ولأن الدار تستهدف بها قلوب الأنيقات والمقتدرات، بحكم أن سعرها يقدر بـ2370 دولارا أميركيا، فقد طرحتها بجلد العجل الناعم وطبعتها بنقشة الـ«مونوغرام» ماركتها المسجلة بشكل أنيق وكلاسيكي.
 
ولا شك أنها، بألوانها وحجمها والتفاصيل الجديدة التي أضيفت إليها، اكتسبت حيوية تجعلها تخاطب كل الأذواق. الجدير بالذكر أن هذه الحقيبة ولدت من جينات حقيبة الـ«سبيدي» الأيقونية التي يعود تاريخها إلى الثلاثينات من القرن الماضي، وكان اسمها آنذاك: «إكسبريس». فتلك الفترة شهدت ولادة وسائل سريعة للمواصلات أثرت على عالم الموضة وغيرها من مناحي الحياة.
 
كان الاسم موفقا ومناسبا للتصميم، فعندما حاولت الدار تغييره بعد سنوات، ظل هو المفضل والعالق في الأذهان، مما فرضه مرة ثانية على الساحة. «سبيدي باندوليير 25» رغم أنها مولود جديد لـ«لوي فويتون» إلا أنه بذرته زرعتها الراحلة أودري هيبورن حين طلبت من هنري لوي فويتون أن يصمم لها نسخة مصغرة عن هذه الحقيبة. 
 
كان ذلك في عام 1965 وسرعان ما أصبحت «سبيدي 25» رفيقة خاصة للكثير من الأنيقات لكنها بحلتها الجديدة المغرية، ستكتسح الأسواق العالمية وتكتسب شعبية أكبر لتبيض المزيد من الذهب.