أشكو من ألم في الصدر، وعمري 46 سنة، هل هو من القلب ؟

هناك عدة أنواع من الألم الذي قد يكون مصدره القلب. وتحديداً قد يكون إما نتيجة اضطرابات في الشرايين أو الصمام المايترالي أو غشاء التامور المحيط بالقلب أو أحد الشرايين الخارجة من القلب.


والأصل المفيد في توجيه مثل هذا السؤال هو للوصول إلى الطبيب مباشرة لفحص الأمر. ومع ذلك ، ومع افتراض أن يمثل الخوف هو من وجود اضطرابات في سلامة الشرايين التاجية للقلب ، فإن الألم الناجم عن الشرايين إما أن يكون ألم «النوبة أو الجلطة القلبية» ، نتيجة السد التام لمجرى الدم خلال شريان قلبي ما. أو يكون ألم «الذبحة الصدرية» ، نتيجة وجود مجرد تضيقات في الشرايين.

و «الذبحة الصدرية» على نوعين ، ومهمين ، هما «مستقرة» و «غير مستقرة». ومن المهم فهم أسباب وصفات ومميزات هذه النوعية من الآلام. والألم الناتج عن ضيق الشرايين ، أو انسدادها ، يصدر عن العضلة القلبية ، وليس الشريان نفسه ، كتنبيه للإنسان بأن ما يصل إلى العضلة من الدم ، المحمل بالأوكسجين ، غير كاف.

والطبيب حينما يستوضح المريض عن أي نوع من الألم في الجسم ، يحاول محاولة معرفة صفة الألم ، ونوعيته ، ومكان ظهوره ، وشدة الشعور به ، ومدة ذلك ، والأسباب التي تزيد الشعور به ، والأسباب التي تخفف ذلك ، وأي أعراض أخرى مصاحبة. وهذا ينطبق تماماً على ألم الصدر.

من ناحية مكان ظهور الألم، فإن أي ألم يظهر في المنطقة ما بين الفك السفلي إلى سرة البطن، قد يكون من شرايين القلب. أي في الصدر أو أحد العضدين أو الرقبة أو أعلى البطن أو الفك السفلي أو الكتفين أو خلفية الصدر. وصفة الألم قد تكون كشيء ضاغط على الصدر، أو عاصر له، أو كثقل جاثم عليه، أو ملتف عليه، أو ألم عادي فيه، أو مجرد الشعور بعدم ارتياح في الصدر أو كحرقة أو تخدير في أي من تلك المناطق أو حتى مجرد الشعور بالتخمة وسوء الهضم في أعلى البطن.

وغالباً ما يظهر ألم الذبحة الصدرية عند بذل المجهود البدني أو حال حصول توتر نفسي أو ما بعد تناول وجبة الطعام. وغالباً ما يزول إما بالراحة أو بوضع حبة الدواء الوردية المعروفة تحت اللسان.

أما من ناحية «الاستقرار» أو عدمه في ألم الذبحة الصدرية، فإن المقصود هو أن الألم حينما يتخذ صفة معتادة، أي أن يأتي كلما مشى المرء 100 متر مثلاً، أو صعد سلالم طابقين. و«عدم الاستقرار» شيء متعدد لا مجال لشرحه.

والعموميات التي تلاحظها في مكان ونوعية الألم ، مهمة ، لأن ألم الشرايين القلبية مهم ومؤثر على سلامة الإنسان ، وبالتالي فإن من الضروري الاحتياط ، وخاصة أنها كلها موصوفة من قبل من ثبت أن لديهم مشكلة في الشرايين القلبية.

لذلك كله ، من المهم جداً مراجعة الطبيب حالتك من ألم الصدر ، لقطع الشك باليقين وللم وبالم بالمعالجة. هذا مع تذكر أن هناك فحوصات دورية للقلب وغيره ، على المرء الاهتمام بها يتم اكتشاف الأمراض إن وُجدت ، ومعالجتها قبل استفحالها.