تعرف معنا على أسرار الزواج الناجح

 أي شخص يقبل على الزواج تغمره فرحة شديدة، لكنه في نفس الوقت هناك بعض الأمور التي من الممكن أن تجعل قارب الزوجية يضطرب
أي شخص يقبل على الزواج تغمره فرحة شديدة، لكنه في نفس الوقت هناك بعض الأمور التي من الممكن أن تجعل قارب الزوجية يضطرب

لاشك أن أي شخص يقبل على الزواج تغمره فرحة شديدة، لكنه في نفس الوقت هناك بعض الأمور التي من الممكن أن تجعل قارب الزوجية يضطرب.
 
نحن نعلم جيداً أن معظم الأزواج يسعدون كثيراً في شهر العسل، ولكن حين العودة إلى المنزل فإن الأمور في معظم  الأحيان لا تسير بشكل جيد على الإطلاق،وقد يصل الأمر إلى فشل الزيجة نهائياً بعد شهرين أو ثلاثة أشهر من الزواج. 
 
ولكن دعنا نتساءل، كيف تعمل على استمرار واستقرار زواجك والتغلب على أي مشكلة لأعوام عديدة؟ وسيكون الجواب بلا شك أن تنظر إلى ما يقوم به الأزواج من أمور قد تساهم في السعادة الزوجية. 
 
الأمر الأول: المتزوجان دائماً على اتفاق:- 
 لاشك أن الزواج أمر مختلف عن أي طريقة حياة أخرى، لذلك فمن الواجب عند الدخول في مرحلة الزواج أن يكون الأمر مختلفاً، وأن يكون الزواج مدعم بالعديد من الخبرات، فعلى سبيل المثال.. فإن طريقة حياتك وأنت طالب قبل الزواج مختلفة تماماً عما ستكون عليه بعد الزواج من حيث طريقة الحياة والراتب الذي ستتقاضاه واحتياجاتك اليومية. 
 
ولا أستطيع أن أكذب وأقول لك إن الزواج يخلو من النقاش العميق سواء بخصوص احتياجات المنزل أو الإنجاب وأمور على هذا السبيل، لذلك فيجب أن يكون التفكير عقلانياً من أجل توقعات مناسبة للحياة الزوجية حتى يكون هناك تواصل واتفاق دائمين. 
 
الأمر الثاني: حافظ على استقلاليتك :- 
مهما كنت مستقلاً قبل الزواج، فبعد الزواج مرحلة تحتاج استقلالية أكثر.
 
وإن أصبح لديك أطفالاً، فستكون الحياة أكثر ترابطاً، والنتيجة هي الشعور دائماً بالاستقلال والاستقرار. 
 
على الرغم من تزايد المحبة عند الأزواج لكن الزواج نفسه لا شك أنه يجلب الشعور بالمحاصرة، فهم يشجعون بعضهم على لفظ "نحن" من أجل تحقيق الأهداف الشخصية، ومن هنا يحصل كل طرف على حقه الفردي دون النظر إلى الآخر. 
 
الأمر الثالث: نجاح الزواج يعتمد على تركيز الطرف على الآخر:- 
يجب أن تكون في قمة احترامك للطرف الآخر، وأن تسعى للانتباه له وتذكر الأشياء الصغيرة الأخرى. 
 
فالزواج عبارة عن بحر من التغيير، فكثيراً ما كنت لطيفاً في السابق، لكن بعد الزواج يتوقف أمر النظر باهتمام، بل ويضع كل من الطرفين الآخر محط اهتمام مثل عمله، أما هواياته أو أطفاله فيأتون في المرتبة الأولى. 
 
إن الزواج الناجح دائماً ما يبقي الطرفين يهتمان ببعضهما البعض، ويأخذان بعضهما على محمل الجد، وباختصار  فإن الاهتمام بالآخر في الحياة الزوجية أمر لا بد منه حتى تعرف كم أنت محظوظ. 
 
الأمر الرابع : الثنائي الناجح يعلم كيف يحل النزاعات الزوجية:- 
أجمع علماء النفس جميعهم في الحياة الزوجية على أن العنصر الرئيسي في الفصل ما بين النجاح والفشل في الحياة الزوجية هو إمكانية حسم النزاعات من عدمها. 
 
وخلاصة الأمر أن الخلاف وارد لكن لا يجب طرح العنف معها، حيث أن شريك حياتك ببساطة يريد شيئاً مختلفاً. 
 
إن أساس الزواج الناجح هو الحرص على التواصل وإن كانت المشاعر بينهما سيئة للغاية، فيجب أن يكون هناك مجال للتفاوض بحيث يحصل كلاهما في نهاية المطاف على صفقة عادلة، فبدلاً من التذمر يكون الابتسام والتقبيل، فالمحبة أهم من الفوز في النزاع. 
 
الأمر الخامس: أساس الزواج الناجح إبقاء الشهوة على قيد الحياة:- 
في ليلة الزفاف الخاصة بك، تكون في قمة الشهوانية والرغبة، لكنه للأسف في السنوات التي تليها ستنخفض تلك الرغبة تماماً، وأضف إلى ذلك أن الزواج قد ينتهي به المطاف إلى مقتل العاطفة خاصة مع ولادة الطفل الأول لك. 
 
فالأزواج الناجحون يعرفون أن السر يكمن في الحفاظ على الشهوة من أجل البقاء على قيد الحياة، فأنت تحتاج إلى تحديد أولويات في حياتك الزوجية وتوفير مساحة لكل شيء، لذلك يجب عليك أن تقوم بتحديث نفسك جنسياً وإيجاد طريقة لإرضاء الطرفين. 
 
إن الزواج الناجح حتى ولو كان به جفاء جنسي، يكون عن طريق الحنان بواسطة اللمس والمعانقة والتقبيل، فهنا تكون الرومانسية. 
 
الأمر السادس: الزوجان الناجحان ينموان مع بعضهما البعض:- 
خلاصة القول هي أن الشخص الذي ستتزوجه لن يكون نفسه الذي تزوجته منذ عشر سنوات، فيجب أن يكون هناك نقاط تحول مثل الإنجاب أو فقدان أحد الوالدين. 
 
لكن الأزواج الناجحين يعرفون أن تحول الشخصية سيتم في تلك الأوقات كما لو أن القواعد تغيرت، فما نعنيه هنا أن نكون قادرين على مواكبة التغير في العلاقة. 
 
إن الأزواج الناجحين يرحبون بالتطورات الطبيعية وزيادة طبيعة الشراكة مع مرور الوقت. 
 
الأمر السابع: الأزواج الناجحون يواصلون العمل من أجل النجاح:- 
على مر الزمن .. إن كنت متزوجاً فيجب أن تعيش على أمل نجاح هذا الزواج واستمراره. 
 
ولكن حذار! .. فيمكن للزمن أن يعطيك إحساساً زائفاً بالأمان حتى يكون أقوى من الحب نفسه، لذلك يقوم الأزواج بإجراء محادثات بانتظام للتأكد من أن الأمور تسير على ما يرام. 
 
وإن كان هناك سخط من أحد الطرفين، حاولا إصلاح المشكلة جيداً، حتى لا يصل الأمر إلى التوقيع على ورقة الطلاق.