المثليون يهرعون لكاليفورنيا بعد يوم من اعترافها رسمياً بزواج الشواذ

حجز المئات من الأزواج اللوطيين والسحاقيات مواعيد للحصول على تصاريح لعقد قرانهم وتبادل العهود الزوجية في أول يوم كامل يصبح فيه الزواج بين أفراد الجنس الواحد قانونيا في ولاية كاليفورنيا الأمريكية، الثلاثاء 17-6-2008.


وعكف الأزواج على تجهيز ملابسهم الرسمية، فيما زاد مسؤولو منح تراخيص الزواج أعدادموظفيهم وحذرت الجماعات المحافظة من رد انتقامي بعد انضمام أكبر الولايات الأمريكية من حيث عدد السكان إلى ولاية ماساسوشيتس في إجازة الزواج بين المثليين جنسيا.

ولا تشترط كاليفورينا الإقامة على أراضيها لمنح تراخيص الزواج، مما يتوقع معه تشجيع عدد كبير من الأزواج على التوجه غربا لاتمام مراسم قرانهم.

وكانت الولاية استضافت أول حفل زفاف رسمي للمثليين، في تحرك يحتمل ان يشكل تحديا للولايات الاخرى، التي تعترف بالزواج بين أبناء الجنس الواحد.

 واقيم لديل مارتن وفيليس ليون، وهما امرأتان في الثمانينات من عمرهما أول مراسم لزواج بين المثليين في سان فرانسيسكو حضرها رئيس البلدية جافين نيوسوم.

وكانتا ايضا اول من تزوج في عام 2004 خلال "شتاء الحب" عندما تزوج قرابة 4 الاف من المثليين.

وأصدرت محكمة حكما بالغاء هذه الزيجات الا أن المحكمة العليا ألغت الشهر الماضي حظرا مفروضا على زواج المثليين. وبدأ سريان الحكم في وقت متأخر من مساء أمس الاثنين.

وقالت ليون "نحن في غاية السعادة والامتنان... عندما بدأنا العيش سويا لم نكن نفكر في الزواج".

وتسمح العديد من الولايات والدول للمثليين بالعيش معا دون رباط في حين تعترف القليل فقط من الولايات والدول بزواج المثليين ومنها ولاية ماساتشوستس الامريكية وبلجيكا وكندا واسبانيا وهولندا.

وينوي المعارضون محاربة قرار ولاية كاليفورنيا في نوفمبر تشرين الثاني، عندما يصوت ابناء كاليفورنيا على ما اذا كانوا يرغبون في تغيير دستور الولاية لتعريف الزواج بأنه بين رجل وامرأة.

وزاد قبول الزواج بين المثليين في الولايات المتحدة وفي الخارج رغم ان اقل من ثلث الامريكيين الذين شاركوا في استطلاع للرأي أجرته شبكة "سي.بي.اس" التلفزيونية يقولون انه ينبغي ان يأخذ صبغة قانونية.ويعارض اكثر من الثلث زواج المثليين.