كيف تجيد ملكة التحدث أمام الجماهير العامة؟
12:00 ص - الثلاثاء 20 سبتمبر 2011

خذ الوقت لتصفح جسدك كله عن طريق التفكير مع التنفس البطيء أعد التركيز على جسمك وموقعه علي المنصة
خاص الجمال - عمرو لبيب
"أنطوان أنهارد" هو ممثل مدرب على الأساليب الأمريكية في Actor's Studio ومعالج نفسي على حد سواء، وقد وافق على أن يقدم لنا بعض النصائح لإجادة التحدث أمام الجمهور. "أنهارد" لديه تجربتان تسمحان له أن يكون في وضع جيد وخاصة لمساعدة الناس على التصرف أمام الجمهور والطلاب قبل الامتحان الشفوي، والرؤساء للتحدث أمام موظفيهم..وإليك نصائحه:
تحدث مع الجمهور بالجسد:
"إننا لا نتحدث بالصوت فقط، ولكننا في الواقع نعبر عن أنفسنا بالجسد كله" لا يجب أن نشد أنفسنا لنتحدث جيدا، ولا أن نشد الحجاب الحاجز أو البطن.
قبل البدء في الكلام .. التنفس مهم:
قبل البدء في الحديث هدىء تنفسك واجعل جسدك ممشوقا. للقيام بذلك، خذ نفسا أطول من المعتاد، أكثر أو أقل اعتمادا على درجة العصبية. يجب عليك أن تبقى دائما مسترخيا.. التنفس في الفترة ما بين 3 دقائق وربع ساعة.
للاحتفاظ بعفويتك:
إذا كنت بمفردك قبل بدء المحادثة، أطلق صيحة أو صوت (وليس كلمات) مع عمل إيماءة بوجهك، هذا يحرر الطاقة الأولية الفطرية قليلا والاتصال بطريقة عفوية.
هذا أيضا يساعدك علي التخلص من التوتر، أو الغضب أو الحزن الذي قد يعيق أداءك، هذه التمرينات هي جزء من أسلوب Actor's Studi الذي يمارسه الممثل "أنطوان أنهارد".
" تصرف بوضعية جسمك":
إذا كان يمكنك أن تبقي واقفا لفترة طويلة فهذا هو الشيء المثالي، استخدم نوعاً من ممارسة التأمل.. على سبيل المثال خذ الوقت لتصفح جسدك كله عن طريق التفكير مع التنفس البطيء، أعد التركيز على جسمك وموقعه علي المنصة.
إذا لم تكن لديك الفرصة لتبقي واقفا، يمكنك الجلوس ثم قف للحظات قليلة للتهيئة علي الموقف إذا كان عليك أن تلقي خطابك واقفا. وإذا كنت واقفا في وقت الخطاب، ضع جسمك في وضع تكون فيها رؤيتك جيدة ومنتصبا بشكل جيد ولا تقفل ركبتيك، يجب عليك أن تشعر أنك ترتكز جيدا على ساقيك، وأنك علي اتصال مع الأرض.
لكي تساعد نفسك علي ذلك، قم بممارسة التمرين التالي: قف بحزم على كلا قدميك، اذهب قليلا إلى الأمام ثم إلى الوراء، وفى كل جانب للعثور على الموقف المناسب، اجعل قدميك راسختين علي الأرض".
للتأثير على عواطفك .. قم بالغناء:
قبل العرض التقديمي، اختر الأغنية التي تحبها والتي تؤثر عليك نفسيا وغنها. بعد ذلك، ضع السبابة (أو قلم رصاص إذا كنت تفضل ذلك) بين أسنانك الأمامية وغن هذه الاغنية مرة أخرى.
غنها مرة أخرى للمرة الثالثة مع نقل عينيك ببطء وإبقاء السبابة بين أسنانك. انظر في كل اتجاه الواحد تلو الآخر مشكلا حلقة وهمية بعينيك نحو الأعلى، يمينا والأسفل ويسارا علي أبعد مسافة بقدر الإمكان. غن أغنيتك للمرة الرابعة محركا عينيك في الاتجاه المعاكس.. هذه التمرين سيطلق أشياء بداخلك، وسيربط بين صوتك وعينيك.
غن هذه الأغنية التي تحبها مع إزالة السبابة ودون تحريك العينين. هذه المرة فكر في شخص تحبه جدا، شخص تثق به، هذا الأمر سوف يسمح لك بالدخول في سياج من الأمن.
إنه الدعم الذي تقوم بعرضه.. تخيل أن هذا من أجل الشخص الذي تغني له أغنيتك، تخيل أن هذا الشخص هو بالضبط حيث سيكون الجمهور.. هذا الأمر سيمنحك ثقة أكثر.
أثناء الحديث:
منذ البداية، حدد موقع العيون والوجوه الأكثر تعاطفا لتتكئ عليها. على الفور ستشعر أنك على نحو أفضل مع هذا التعاطف. إذا كنت تشعر بعدم الارتياح في أي وقت، تخيل مرة أخرى أن الشخص الذي يتمتع بثقتك (الذي غنيت له) موجود هناك وأنك توجه حديثك له. في هذا الوقت، التدريبات التي قمت بها قبل خطابك أمام الجمهور سوف تساعد إلى حد كبير.
متي يجب التشاور لتصبح أكثر راحة أمام الجمهور؟
عندما لا تتمكن بمفردك أن تشعر أنك بحالة جيدة في هذه الظروف. عندما تشعر بأن حديثك أمام الجمهور أصبح أسوأ وأسوأ، أو إذا كنت ترغب فقط في أن تكون جيداً مع أن هذه الممارسة لم تكن طبيعية بالنسبة لك.. يمكنك إذن اللجوء لمهني ليساعدك على تخصيص هذا التعلم.
تعلم التنفس البطيء:
إنه لأمر جيد أن نتعلم التنفس إلي حد ما مثل الكثير من المطربين، بعضلات المعدة والعضلات حول الحجاب الحاجز.. هذه العضلات تكون بمثابة نقطة انطلاق لعملية التصويت.
اعثر على الطقوس الخاصة بشخصيتك التي تناسبك وفقا لحدودك، مخاوفك وما تجده يسيرا. قم بالعمل على مخاوفك التي تتفاوت من شخص لآخر ويمكن أن نعمل على أن تكون منسجمة مع نفسها. الخوف من السخرية، الخوف من الخطأ، الخوف من التعرض للانتقاد (على الخطاب على الهيئة البدنية الخاصة بك، أو ما إلي ذلك)، والخوف من التعرض لهجوم.. هذا لكسب الثقة في نفسك.
شكر كبير لأنطوان أنهارد الطبيب النفسي في باريس [email protected]