هل يؤثر المكيف على حيوية شعرك؟
المصدر: وكالات
في الوقت الذي يوفر فيه المكيّف أجواء أكثر اعتدالاً في الأجواء الصيفية الحارة، فإنه قد يترك آثاراً غير مرغوب فيها على الشعر وفروة الرأس من دون أن يلاحظها الكثيرون. فمع ارتفاع درجات الحرارة، تزداد الشكاوى المتعلقة بجفاف الشعر، وتطايره، وتقصفه، وفقدانه لمعانه الطبيعي.
وغالباً ما يتم توجيه أصابع الاتهام إلى أشعة الشمس أو مياه البحر أو الكلور الموجود في المسابح، إلا أن خبراء العناية بالشعر يشيرون إلى عامل آخر قد يلعب دوراً مهماً في هذه المشكلات، وهو التعرض المطول لهواء المكيّف.
كيف يتأثر الشعر بالهواء المكيف؟
يحتاج الشعر إلى قدر من الرطوبة للحفاظ على مرونته ومظهره الصحي. وعندما يتعرض باستمرار للهواء المكيف يفقد جزءاً من رطوبته الطبيعية تدريجياً، ما يجعله أكثر خشونة وأقل لمعاناً.
ومع استمرار هذا التأثير يوماً بعد يوم، تزداد احتمالات التلف والتقصف، إذ تعتمد أجهزة التكييف على خفض درجة الحرارة وتقليل نسبة الرطوبة في الهواء الداخلي. ورغم أن هذه العملية تجعل الأجواء أكثر راحة، فإنها تؤدي في الوقت نفسه إلى خلق بيئة أكثر جفافاً.
لا توجد، حتى الآن أدلة علمية تؤكد أن المكيّف يسبب تساقط الشعر بشكل مباشر، إلا أن تأثيره غير المباشر قد يكون ملحوظاً، فالجفاف المستمر يضعف الطبقة الخارجية للشعرة، ويجعلها أكثر عرضة للتكسر أثناء التمشيط أو التصفيف.
وعندما تتكسر الشعيرات بشكل متكرر يبدو الشعر أقل كثافة وأقصر مما هو عليه في الواقع، ما قد يعطي انطباعاً خاطئاً بأن نمو الشعر أصبح أبطأ. والحقيقة أن المشكلة غالباً تكمن في فقدان أجزاء من الشعرة نتيجة التكسر، وليس في توقف نموها.
يحتاج الشعر إلى قدر من الرطوبة للحفاظ على مرونته ومظهره الصحي. وعندما يتعرض باستمرار للهواء المكيف يفقد جزءاً من رطوبته الطبيعية تدريجياً، ما يجعله أكثر خشونة وأقل لمعاناً. ومع استمرار هذا التأثير يوماً بعد يوم، تزداد احتمالات التلف والتقصف، إذ تعتمد أجهزة التكييف على خفض درجة الحرارة وتقليل نسبة الرطوبة في الهواء الداخلي. ورغم أن هذه العملية تجعل الأجواء أكثر راحة، فإنها تؤدي في الوقت نفسه إلى خلق بيئة أكثر جفافاً.
لا توجد، حتى الآن أدلة علمية تؤكد أن المكيّف يسبب تساقط الشعر بشكل مباشر، إلا أن تأثيره غير المباشر قد يكون ملحوظاً، فالجفاف المستمر يضعف الطبقة الخارجية للشعرة، ويجعلها أكثر عرضة للتكسر أثناء التمشيط أو التصفيف.
وعندما تتكسر الشعيرات بشكل متكرر يبدو الشعر أقل كثافة وأقصر مما هو عليه في الواقع، ما قد يعطي انطباعاً خاطئاً بأن نمو الشعر أصبح أبطأ. والحقيقة أن المشكلة غالباً تكمن في فقدان أجزاء من الشعرة نتيجة التكسر، وليس في توقف نموها.
قد لا يكون من السهل الربط بين المكيّف ومشكلات الشعر، لكن هناك بعض المؤشرات التي قد تدل على تأثر الشعر بالهواء الجاف، من بينها:
- فقدان اللمعان الطبيعي.
- زيادة التطاير وصعوبة التحكم بالخصلات.
- جفاف الأطراف بشكل ملحوظ.
- تكسر الشعر أثناء التمشيط.
- الشعور بالحكة أو الجفاف في فروة الرأس.
- ازدياد تشابك الشعر مقارنة بالأوقات الأخرى من السنة.
وعند ملاحظة هذه العلامات خلال فترات البقاء الطويلة في أماكن مكيفة، قد يكون من المفيد إعادة النظر في روتين العناية بالشعر.








