كيف يؤثر الإجهاد على خسارتك للوزن؟
10:24 ص - الخميس 29 يناير 2015
خاص الجمال - إيمان عبد الهادي
الناس أصبحوا يطورون ببطء فهما لكيفية تأثير الإجهاد على تقدمهم نحو أهدافهم لفقدان الوزن، وقد حددت العديد من الدراسات الصلة بين نوع السعرات الحرارية المستهلكة ونجاح زيادة الوزن أو فقدانه، ولكن تم إجراء بعض الدراسات حول العلاقة بين كيمياء الجسم وفقدان الوزن.
- قد تطورت أجسامنا قليلا عن أسلافنا من سكان الكهوف:
بالتأكيد لدينا أجهزة الكمبيوتر والهواتف المحمولة والرحلات التجارية والعديد من التطورات الأخرى التى لم يكن يحلم بها أجدادنا، ولكن لا يزال لدينا إلى حد كبير نفس الهيئة التى امتلكها إنسان الكهف.
تخيل الوقت عندما كنت أنت الصياد حيث كانت حواسك على استعداد وانتباه دائمين لأى خطر، وإذا كنت تود تناول الطعام كان يتعين عليك فى البداية إيجاد شئ صالح للأكل وتعقبه ومن ثم إعداده لتناوله.
كان جسمك فى حالة توتر وإجهاد لأنه كان يحاول إنقاذ مخازن الأغذية أى الدهون فى الجسم، بينما كان يحاول تزويد عضلاتك بما يكفى من الطاقة لدعم مطاردة الطعام، كان هذا التوازن صعبا حيث السماح باستهلاك الكثير من الدهون فى الجسم، والذى يمكن أن يؤدى إلى الموت جوعا فى حين أن عدم إطلاق الجسم للدهون الكافية لمطاردة الطعام يمكن أن يؤدى إلى مطاردة فاشلة من شأنها أن تؤدى هى الأخرى إلى الموت جوعا.
- والآن ضع فى الاعتبار أسلوب حياتنا الحالية:
لم نعد نمشى لأميال من أجل الحصول على الوجبة التالية، يمكننا فقط القيادة إلى مطعم للوجبات السريعة أو محل البقالة المحلية ومحاولة اتخاذ قرار حول ما ستتناوله نتيجة لوفرة الخيارات التى يجرى تقديمها، والنتيجة هى أننا لا نشارك أجدادنا البحث عن الوجبة التالية بنفس الجهد، ولهذا نحن لا نحفر فى مخازن الطاقة أى الدهون المخزنة فى الجسم لدعم االصيد.
- حرق سعرات حرارية أقل يعنى أن نسبة أقل من الدهون فى الجسم قد فقدت:
الإجهاد الذى يصيبك حاليا نتيجة مديرك السخيف أو محاولة دفع الفواتير فإن أجسادنا تعالج هذا الإجهاد بنفس الطريقة التى كانت تحدث لدى أجدادنا، واستجابة أجسامنا لهذه الضغوط يعد بمثابة الحصول على حبل مشدود لتحقيق التوازن بين فقدان السعرات الحرارية أو فقدها.
وبما أننا لا نمشى أميالا لدفع الفواتير فإنه لم يعد لدينا مجهود بدنى لحرق السعرات الحرارية، وبذلك فإن أجسامنا قادرة على التمسك أكثر بالدهون فى الجسم، وعندما تقوم بتقليل السعرات الحرارية فإن رجل الكهف الصغير داخل أجسامنا يدرك أن هذا الأمر عائد إلى ندرة الطعام أو قلته، وهذا يؤدى إلى الإبقاء على جميع الدهون فى الجسم بقدر الإمكان من أجل البقاء.
- إذا كنا نجهد أجسامنا بالقليل من الطعام أو المناقشات مع المدير السخيف فإن هذا يعنى الحفاظ على الدهون بدلا من خسارتها.
- خفض مستويات التوتر الخاص بك والتمرينات الرياضية المنتظمة يسمح لرجل الكهف فى داخلك بالعمل فى صالحك بدلا من العمل ضدك.







