أمارس العادة السرية عن طريق الضغط بالفخذين على منطقة الفرج هل يؤثر ذلك على غشاء البكارة مع العلم أنني لم أدخل أي شئ في المهبل

أمارس العادة السرية عن طريق الضغط بالفخذين على منطقة الفرج هل يؤثر ذلك على غشاء البكارة مع العلم أنني لم أدخل أي شئ في المهبل


قارئتنا العزيز .. أهلا بك في عيادة الجمال .. نشكرك على ثقتك الغالية في موقعنا وعيادتنا: وبالنسبة لسؤالك أود أن أهنيك على صراحتك واود ان اقول لك أن غشائك لن يتأثر إلا بإدخال شىء حاد به و نزول دم بعده، غير ذلك لا يتأثر غشاء البكارة ولكن نصيحتى لك ان تتوقفى عن ممارسة هذه العادة لأنها مضرة لك جدا.

لا أريد أن أخاطبك بكلمات إنشائية قد تكون أنت أعلم بها مني جيدا، ولكن فسيقتصر حديثي على نقاط بسيطة؛ فإذا تناولنا أمر العادة السرية من الناحية الدينية، فأنا أظن أن ليس هناك دين يحض على ذلك الفعل، فهو محرم عبر كافة الأديان، ولذا فأنا أطلب منك أنه وعند إقبالك على ذلك الأمر أن تعلم أنك لست وحدك! نعم لست وحدك، فهناك من يراقبك وهناك من يعد عليك جبال من الذنوب أنت وأي أحد في غنى عنها، بل وأدعوك أيضا أن تراقب حياتك فيما بعد، ودون أن تخبرني أؤكد لك أنها ستصبح في منحدر إلى كل ما هو أسوأ، وعندها أعلم أن هذا هو رد فعل لما تقوم به في خلوتك ولكن ينعكس على حياتك فيما بعد، فمن منا يريد أن يعيش في ظلام؟ عدم طهارة؟ فشل في كل شيء؟ حزن دائم واكتئاب وإحباط؟ وفوق كل ذلك غضب شديد من الله؟ وأخيرا من منا سيطيق نار الآخرة؟؟؟

كان ذلك من الناحية الدينية، وبالنسبة للرجال على المستوى الجنسي، فلابد من إخبارك أن ذلك سيؤثر على زواجك فيما بعد، ستجد نفسك وأنت مع زوجتك حلالك وقد أصبحتا في غرفة واحدة لا تقوى على ممارسة العلاقة الحميمية، لا تشعر برغبة تجاهها، وعندها أعلم أنه البرود الجنسي الذي يشعر أي رجل بعجز شديد يؤدي به في النهاية إلى مشاكل نفسية عدة وانهيار لحياته الزوجية.
لذا فأريدك أن توفر وتحافظ على شهوتك تلك، حافظ عليها لمن تستحقها، وأعلم أن لذة الحلال مع زوجتك ستكون أفضل بكثيييييييييييير من تلك العادة الخبيثة، هذا وعن تجربة واعتراف الكثيرين، وليس كلاما هباءا.
أخيرا حاول أن تشغل نفسك بأنشطة كثيرة تبعدك عن التفكير في تلك العادة، قم بعمل التمرينات الرياضية، أقرأ كثيرا عن أضرار تلك العادة، وأقرأ أيضا في كتب الدين التي تحرمها بالأدلة الواضحة.
ولمزيد من الإفادة يمكنك قراءة الرابط التالي:-
والآن نتمنى أن نكون قد قدمنا شيئا ولو يسيرا ساهم في إفادتك، في انتظار ردك وتواصلك معنا .. وأخيرا شرفنا بك في عيادة الجمال!!