توفي زوجي في الثالث من أكتوبر بعد تشخيص مرضه بسرطان الخلايا الصبغية. كنا – كلانا - نزور طبيب الأمراض الجلدية، فقد كان لدى كلينا كثير من سرطانات الجلد الثانوية التي عالجناها (خلايا قاعدية وخلايا حرشفية

يبدو أن زوجك لم يكن لديه أي فرص في مقاومة هذا العدو الخفي.


وأتمنى أن يتم التوصل إلى دواء لهذا السرطان القاتل، إلى جانب اختبار تشخيص داخلي لا يعتمد على علامات غير واضحة على الجسد.

- بداية، أقدم لك التعازي. وعلى الرغم من أن هذه الظروف غير شائعة، فإنها تسمى «سرطان الخلايا الصبغية من دون مقدمات معروفة» وهو ما يمثل تحديا سريريا حقيقيا. وتعكس لفظة «أولي» الشكوك بشأن موقع ورم سرطان الخلايا الصبغية.

هناك تفسيران محتملان لما يمكن أن يكون قد حدث:

- وجود خلايا صبغية مصابة في الأعضاء الداخلية، التي ربما تكون انتشرت من دون ظهور أعراض في موقع حدوثها.

- ينشأ الورم على الجلد، لكنه غالبا ما يرتد بصورة تلقائية وينتشر أيضا (ينتشر في أماكن نائية في الجسم)، مما يجعل من الممكن التعرف على تحديد منشأه. هذا التفسير الثاني يفترض أن النكوص حدث نتيجة انهيار المناعة أمام سرطان الخلايا الصبغية الجلدي. لكن في هذه الحالة، على الرغم من ذلك، لم نتمكن من فهم جيد للسبب وراء هروب الورم وكشف المناعة له وتدميره.

وتجري الأبحاث المكثفة حاليا لفهم أوضح لآلية التحكم في قدرة نظام المناعة على التعرف على خلايا سرطان الخلايا الصبغية وتدميرها. وقد أظهرت كثير من الدراسات الحديثة أدلة على أن استخدام نظام المناعة قد يقدم أدلة ملموسة لمرضى سرطان الخلايا الصبغية.

بيد أن ما تقصدين بشأن الاكتشاف المبكر لهذا العدو الخفي، صحيح إلى حد بعيد. والحقيقة أنه عندما تظهر قروح الجلد، يكون سرطان الخلايا الصبغية أكثر السرطانات فتكا وعدوانية. ونحن نعتبر أن ورما بقطر سنتيمتر واحد، في كثير من أنواع السرطانات، ربما يكون مرحلة مبكرة يسهل علاجها. بيد أنه في حالة سرطان الخلايا الصبغية فإن ورما بقطر مليمتر واحد يحمل مخاطر واضحة بالانتشار. أنت محقة في أننا بحاجة إلى اختبار هذه القروح، كما أننا بحاجة أيضا إلى علاجات أفضل لقتل أي خلايا لم تستأصلها العملية الجراحية.