Top
موقع الجمال

شارك

الأم والطفل

هل عشق المشاهير جيد بالنسبة للأطفال؟

تاريخ النشر:18-07-2011 / 12:00 PM

المحرر: خاص الجمال - محمد إبراهيم

هل عشق المشاهير جيد بالنسبة للأطفال؟

عند سؤال أى أم إن كانت تعشق المشاهير عندما كانت في سن صغيرة، فقد تشعر بأنها كانت بلهاء بسبب وصول حبها لشخص ما إلى درجة العشق، أما الآباء.. فلا شك أنهم يعشقون نجوم الرياضة وكرة القدم.

لا شك أن هذا الأمر له إيجابيات وسلبيات على الطفل وهي:-
إيجابيات عشق المشاهير:

تعمل على زيادة الثقة بالنفس، فعادة ما يقوم الأطفال بتقليد الصفات الإيجابية لبطلهم المحبوب مما يزيد ثقتهم بأنفسهم.

عند الإعجاب بنجوم الرياضة والمهارات الفنية والموسيقية، فسيعمل ذلك على تنمية المهارات لدى الطفل من خلال هذا الأمر.

إن كان البطل متحدثا مشهورا، فيمكن بذلك أن يجعل الأطفال أكثر وعياً اجتماعياً.

عند حب المشاهير الرياضيين أو حب نادِ رياضي معين، فإن هذا ينمي لدى الطفل الشعور بالانتماء.

سلبيات عشق المشاهير:
قد يستهلك هذا العشق حياة الطفل، مما يمنعه من التواصل مع أسرته وأصدقائه إضافة إلى إصابتهم بقدر زائد من الخجل.

قلنا إن حب المشاهير قد ينمي الثقة بالنفس وحب الذات، ولكن الأمر كلما تطور كلما كان أقرب إلى الأسوأ، وقد يؤدي في وقت من الأوقات إلى الاكتئاب.

قد تشعر الفتيات بالنقص عندما يرون الممثلات أرق وأجمل منهن، مما يؤدي إلى اضطرابات في الأكل والإصابة بهوس العمليات التجميلية.

تأثير المشاهير :-
يمكن أن يكون المشاهير قدوة إيجابية للأطفال، وذلك من خلال تقديم التبرعات لمشروعات الأعمال الخيرية، وقد يقوم أحد المشاهير بالتبرع بأجر حفلة موسيقية قام بأدائها.

في الوقت نفسه كثيراً ما نسمع عن محاكمة المشاهير بسبب تعاطيهم المخدرات، وعن آخرين قد يميلون إلى الشذوذ الجنسي أو الكفر بالديانات.

لذلك يجب على الآباء سؤال الطفل عن سبب إعجابه بهذا الشخص، هل لقدراته الرياضية أو الموسيقية أو خدماته العامة في المجتمع؟ هل هناك أسباب وجيهة للإعجاب بهذا البطل؟ وفي حين عشق طفلك لأحد المشاهير سيئي السمعة، فيجب أن تخبره عن عواقب ذلك السلوك.

يجب على الطفل أن يعلم أن المشاهير مثلنا يخطئون ويصيبون، وهناك فرق واضح بين الإعجاب بعمل والرغبة في تقليد سلوك هذا الشخص، إضافة إلى أنه يجب أن تنظر مع الطفل في معتقداته الأخلاقية الخاصة، وبعد ذلك تنصح الطفل إن كان هذا الشخص يستحق الإعجاب أم لا.

يمكنك أن تسأل طفلك عما إذا كان هناك شخصا في حياته الشخصية يستحق إعجابه كمعلمه أو طبيبه، ومن هنا نسأل عن الصفات الإيجابية ونشجعه على تقليدها.

كبح الطفل:
إن أصبح طفلك مشغولاً بأحد المشاهير لدرجة كبيرة، فقد حان الوقت لكبح هذا الأمر وعدم السماح له بقضاء وقت أكبر في غرفته وقراءة المجلات الخاصة به، والتشجيع على المشاركة في الرياضة أو نشاط آخر يخلق له كياناً اجتماعياً.

وقد يسبب عشق طفلك للمشاهير الهوس والاكتئاب والقلق والعزلة، وكذلك الإصابة باضطرابات الأكل أو أي أعراض أخرى مثيرة للقلق، مما قد يؤدي هذا الأمر إلى التحدث مع الطبيب.