Top
موقع الجمال

شارك

مجوهرات ومقتنيات

هاري وينستون ملك الماس .. يستعيد مجده من خلال معرض «بلاط المجوهرات»

تاريخ النشر:06-02-2011 / 12:00 PM

هاري وينستون ملك الماس .. يستعيد مجده من خلال معرض «بلاط المجوهرات»
الشركة تتبرع بـ5% من أرباحها السنوية لدعم التعليم

لأول مرة منذ 50 عاما، كشف هاري وينستون عن معرضه التاريخي «بلاط المجوهرات» في حفل كبير في نيويورك حضرته كوكبة من النجوم والشخصيات من بينهم: هال بيري، ليتون ميستر، المصممة جورجينا تشابمان، كيرين كريغ وغيرهم.

وبحكم أن هاري وينستون هو ملك الماس بلا منازع، كان من الطبيعي أن تعرض له أنفس الأحجار الكريمة وأكثر أحجار الماس ندرة في العالم والتي تفوق قيمتها مليار دولار.

وكانت المفاجأة فيه عرض أشهر ماسة في العالم: ماسة «هوب» (الأمل).. إلى جانب مجموعة من أنفس كنوز هاري وينستون وأكثرها تميزا من الأحجار الكريمة، والتصاميم الآسرة، سواء القديمة منها والحديثة.

تجدر الإشارة إلى أن ماسة «هوب»، التي كانت تعود ملكيتها سابقا للسيد هاري وينستون، تمثل درة معرض «بلاط المجوهرات» في نسخته الأولى، والذي جاب كبرى المدن الأميركية ما بين عامي 1949 و1953.

جسد المعرض حينها حلم السيد هاري وينستون الذي يتمثل في المساعدة على «زيادة وعي العامة بالأحجار الكريمة» عموما، مستغلا الفرصة في جمع الأموال لصالح الأعمال الخيرية الرائدة اليوم.

وفي عام 1958 تبرع السيد هاري وينستون بماسة «هوب» إلى جمعية «سميثسونيان» للبحث والتعليم في واشنطن كهدية منه للعالم.

لهذا يعتبر هذا الظهور النادر للماسة بلونها الأزرق البديع، ضمن إطارها الجديد الذي حمل اسم «احتضان الأمل» (Embracing Hope) احتفالا بالذكرى الـ50 للتبرع بهذه الماسة، ومناسبة مهمة أعلن فيها الرئيس والمدير التنفيذي، فريدريك دو نا، عن إنشاء مؤسسة «هاري وينستون هوب» الجديدة التابعة لدار «هاري وينستون»، والتي ستلتزم بالتبرع بما لا يقل عن 5% من أرباحها السنوية قبل احتساب الضرائب لدعم التعليم، بدعم المنظمات التي تعمل على إزالة الحواجز التي تعترض سبيل الشباب المحرومين من الحصول على التعليم الجيد، وتوفير فرص الحصول على الثراء الثقافي والفني.

وسيتم منح أول تبرع تقدمه المؤسسة إلى جمعية «سميثسونيان» للبحث والتعليم، على أن يخصص التبرع، وتفوق قيمته مليون دولار، لدعم مبادرات المتاحف التعليمية. أما تحصيل قيمة هذا المبلغ فسيقتطع من المبيعات المستقبلية لنسخ إطار «احتضان الأمل» التي سيتم ترصيعها بأحجار كريمة جديدة ونفيسة.

إلى جانب ماسة «هوب»، كانت هناك قطع أخرى مميزة مثل ماسة «ليزوثو آي» بوزن 71.73 قيراط، وياقوتة «نجم البنغال»، وعقد «بارايبا» من الماس والتورمالين بوزن 66.40 قيراط، وخاتم الياقوت الأزرق «كشمير» باللون الأزرق القاتم بوزن 30 قيراطا، إلى جانب مجموعة من أحجار الماس الملون النادرة.

لمن لم يسعفه الحظ لحضور الفعالية، فإن مجموعة منتقاة ستسافر إلى أرجاء الولايات المتحدة في عام 2011 ليطلع عليها جمهور أكبر.

ماسة «هوب»
كانت ماسة «هوب» من بين أنفس الأحجار الكريمة لدى السيد هاري وينستون. اكتشفت في منجم كولور بالهند في أواسط القرن 1600، وتوالى على امتلاكها عدد من المالكين المتميزين من ضمنهم: الملك لويس الرابع عشر، والملكة ماري أنطوانيت، والشهير إيفالين والش ماكلين.

وفي عام 1958 تبرع السيد هاري وينستون بها إلى جمعية «سميثسونيان» للبحث والتعليم في واشنطن كهدية منه للعالم، حيث ساعدت الجمعية على إنشاء المجموعة الوطنية للأحجار الكريمة، كما قامت بتحويل جوهرة التاج سابقا إلى كنز محبب لدى العامة يقصده اليوم أكثر من 7 ملايين زائر سنويا (بقدر عدد زوار لوحة الموناليزا).

وللسيد هاري وينستون مقولة شهيرة بهذا الخصوص «أريد للعامة أن يعرفوا المزيد عن الأحجار الكريمة.. فنفائس الماس، أو الياقوت، أو الزمرد، مهما صغر حجمها، هي مقتنيات لها قيمتها الثمينة على الأجيال».