Top
موقع الجمال

شارك

مجوهرات ومقتنيات

مزاد «سوذبيز» يعرض ويشمل 20 قطعة عن مجوهرات الحب كانت تملكها دوقة ويندسور

تاريخ النشر:25-09-2010 / 12:00 PM

مزاد «سوذبيز» يعرض ويشمل 20 قطعة عن مجوهرات الحب كانت تملكها دوقة ويندسور
«بروش» على شكل طائر الفلامنكو مرصع بالماس والياقوت والزفير والزمرد والسيترين

عرضت مجموعة من المجوهرات تسجل لواحدة من أشهر قصص الحب في التاريخ المعاصر، قصة دوق ويندسور، الذي كان من الممكن أن يصبح الملك إدوارد الثامن، لولا وقوعه في حب المطلقة الأميركية واليس سيمسون في عام 1937.

البروتوكول البريطاني كان يمنع زواج الملك من مطلقة؛ فما كان منه إلا أن اختار التنازل عن العرش حتى يستطيع الزواج من محبوبته.

وستعرض هذه المجموعة بعد 23 عاما على آخر مرة شوهدت فيها، في مزاد ستنظمه سوذبيز في شهر نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل، وسيشمل المزاد ما لا يقل عن عشرين قطعة من المجوهرات كان تملكها الدوقة ويندسور.

هذه الأخيرة كانت تشتهر بحبها للأحجار الكريمة، ولم يكن يضاهيها حبا لها سوى الدوق نفسه.

الذي يشاع أنه كان يعشق شراءها بنفسه وإهداءها لها.

لكن على الرغم من أن أغلبها كان هدايا منه إليها، فإن المزاد سيعرض قطعة لافتة اشترتها لنفسها، عبارة عن بروش على شكل طائر الفلامنكو مرصع بالماس والياقوت والزفير والزمرد والسيترين، ويتوقع أن يحقق ما لا يقل عن 1.5 مليون جنيه إسترليني.

هناك أيضا سوار من العقيق والماس يجسد النمر الذي يعتبر ماركة دار كارتييه المسجلة، كانت قد اشترته في عام 1952، ويتوقع أن يحقق 1.5 مليون جنيه إسترليني أيضا.

معظم القطع المعروضة من تصميم دار كارتييه الفرنسية العريقة، في دلالة واضحة على أنها كانت الدار المفضلة للعاشقين، اللذين كانا يسجلان كل مناسبة باقتناء قطعة نفيسة.

للاحتفال بعيد زواجهما العشرين، مثلا، طلب الدوق من الدار أن تصنع له بروش من الزمرد والياقوت والماس على شكل قلب، حُفر عليه الأحرف الأولى من اسميهما متشابكة حول رقم 20، ويقدر سعره بـ150 ألف جنيه إسترليني.

والطريف أن هذه المجوهرات لا تسجل لمناسبة مهمة في حياتهما فحسب، بل حتى لأحداث تاريخية حساسة مرا بها، مثل محاولة اغتياله، التي سجلتها واليس بشراء قطعة حفرت عليها يعيش الملك لواليس توفيت الدوقة عن سن يناهز الـ90، وتم بيع مجوهراتها في جنيف من قبل سوذبيز بعد عام من وفاتها، محققة 31 مليون جنيه إسترليني، الأمر الذي يعتبر قياسيا في سوق المجوهرات لمجموعة واحدة، وهذه القطع نفسها ستعود إلى المزاد بعد 23 عاما.

سوار من العقيق والماس يجسد النمر الذي يعتبر ماركة دار كارتييه المسجلة، كانت قد اشترته في عام 1952 ويتوقع أن يحقق 1.5 مليون جنيه إسترليني.

بروش من الزمرد والياقوت والماس على شكل قلب حفرت عليه الأحرف الأولى من اسمين متشابكة حول رقم 20، ويقدر سعره بـ150 ألف جنيه إسترليني.