Top
موقع الجمال

شارك

حول العالم

ريما فقيه .. أول مشتركة بمسابقة ملكة جمال الكون وهي صائمة برمضان

تاريخ النشر:25-08-2010 / 12:00 PM

ريما فقيه .. أول مشتركة بمسابقة ملكة جمال الكون وهي صائمة برمضان
اللبنانية الأصل ريما فقيه تقول: أريد أن أكون محترمة

ريما فقيه، اللبنانية الأصل التي فازت قبل 3 أشهر بلقب ملكة جمال الولايات المتحدة وأصبحت أول مسلمة تضع تاج الجمال الأميركي على رأسها، هي أيضاً أول من تشارك بمسابقة ملكة جمال الكون وهي صائمة برمضان، وهو ما ذكره شقيقها الأكبر، المهندس المدني ربيع عبر الهاتف.

وفي سؤال ؟عما إذا كان هناك جديد عن شقيقته البالغة من العمر 24 سنة، خصوصاً مع اقتراب موعد المسابقة التي تشارك فيها 83 مرشحة يمثلن 83 بلداً، وتجري الإثنين المقبل في منتجع وكازينو مندلاي باي بمدينة لاس فيغاس في ولاية نيفادا الأميركية، وفيها يتحدثون عن ريما بأنها واحدة من 10 متنافسات يتوقعون فوز إحداهن بالمسابقة التي قد يتابعها عبر التلفزيون أكثر من 700 مليون شخص في 150 دولة، بحيث ستكون، لو حالفها الحظ، أول مسلمة يتلألأ تاج الجمال الكوني على رأسها.

وذكر ربيع أن والديه وإخوته انتقلوا من مدينة ديربورن في ولاية ميتشيغن، حتى بعض الأقارب انتقلوا من لبنان، وجميعهم جاءوا إلى لاس فيغاس للبقاء إلى جوار شقيقته المتفائلة إلى أقصى حد بالفوز بالتاج كما قال، مضيفاً أن صيامها في رمضان هو من باب الواجب الديني، ولا يتناقض مع مشاركتها بالمسابقة، كما أن الصيام يضفي على الإنسان جمالاً روحياً، وأنا نفسي أصوم رمضان أيضاً، كما قال.وريما فقيه هي من بلدة صريفا البعيدة 21 كيلومتراً عن مدينة صور بالجنوب اللبناني، وهاجرت مع عائلتها إلى الولايات المتحدة حين كان عمرها 7 سنوات، وفي ديربورن درست إدارة الأعمال بجامعة ميتشيغن وتستعد لدراسة الحقوق في الجامعة نفسها بدءاً من هذا العام الذي ستزور فيه لبنان بدعوة من الرئيس اللبناني ميشال سليمان.

وكان موقع فري برس الأمريكي الإخباري، أجرى مع ريما فقيه مقابلة الأربعاء الماضي يمكن وصفها بأقصر المقابلات عبر الهاتف، فقد اقتصرت على سؤال واحد طرحه عليها الصحافي نيراج واريكو، المختص تقريباً بالشؤون الدينية وعرب ولاية ميتشيغن، وكان جوابها عن السؤال أنا أصوم طبعاً، وهذا جزء من ديانتي لأني أريد أن أكون محترمة مسلمتان من مصر ولبنان في المسابقة وبالإضافة إلى ريما الفقيه، تشارك مسلمتان عربيتان هما ملكة جمال لبنان رهف عبدالله، وملكة جمال مصر دنيا حامد، من دون أن تكون في المسابقة أي عربية الأصل سوى ريما الفقيه، باعتبار أن شائعات سرت عن ملكة جمال فرنسا، مليكا مينار، من أنها مغربية الأصل، إلا أنها هي نفسها نفت الخبر مراراً، وقالت: إنه ليس فيها من العرب سوى اسمها الذي اختاره والداها لإعجابهما به حين كانا يقيمان في الماضي بالمغرب.

وتدرس رهف عبدالله، البالغة من العمر 22 سنة، إدارة الأعمال بالجامعة اللبنانية الأمريكية في بيروت، ووالدها علي زين مجيد عبدالله، هو عميد متقاعد بقوى الأمن الداخلي ويعمل حالياً بحقل العقارات. أما والدتها نوال محمد منيف عبدالله، فهي شقيقة الشاعر المعروف عصام عبدالله، وكانت تعمل في السابق موظفة في بنك مصر-لبنان في بيروت، وهي اليوم ربة منزل.

ولرهف 3 أشقاء، فكبرى العائلة متزوجة وتقيم في الولايات المتحدة، والثانية أصغر عمراً من رهف وهي طالبة في بيروت التي يدرس فيها أيضاً صغير العائلة واسمه حسين.

وتتحدث رهف لغات عدة، وهي من بلدة الخيام المحاذية في الجنوب اللبناني للحدود مع إسرائيل، لكن العائلة تقيم طوال العام في بيروت.

أما دنيا حامد، ملكة جمال مصر، فهي طالبة بالأكاديمية البحرية وعمرها 22 سنة، وتتمنى العمل بالبورصة مستقبلاً.

وهي شقيقة محمد حامد رئيس مجلس إدارة شركة توب ميوزيك للإنتاج الفني.

وقالت دنيا إنه لا خطوط حمراء بالنسبة إليها للفوز بالدورة الـ59 من مسابقة ملكة جمال الكون الحالية.

رأي ريما فقيه بجامع غراوند زيرو في نيويورك وقال ربيع الفقيه عن نسبة تفاؤله بفوز شقيقته التي يقولون ويكتبون أنها أكثر من يخطف الأضواء في لاس فيغاس بين المتنافسات، فذكر أن شهادته مجروحة ومن الصعب التكهن لكني سأكون محايداً وأحدد لفوزها نسبة 80% وهي نسبة منطقية، فأجوبتها ذكية وقياساتها شبه كاملة تقريباً، وهي تتمتع بجمال شرقي مختلف، كما قال.

وأدلت ريما فقيه ليل أمس الجمعة بدلوها في مسألة بناء جامع بجوار موقع هجمات 11 سبتمبر، فقالت لبرنامج إنسايد إديشن التلفزيوني الأمريكي إنها توافق تماماً على ما قاله الرئيس الأمريكي باراك أوباما حول ضمان الدستور الأمريكي لحرية المعتقد الديني وممارسته في المجتمع الأميركي، لكن على القائمين بالمشروع أن يراعوا أيضاً مشاعر ذوي الضحايا الذين قضوا في الهجمات وقالت عن موقع جامع غراوند زيرو الذي تنوي جمعية بادرة قرطبة بناؤه بكلفة 100 مليون دولار على بعد مبنيين من موقع برج التجارة الدولي، إنه لا يجب أن يكون قريباً جداً من الموقع، لأننا يجب أن نكترث بالمأساة أكثر من مراعاتنا للدين، على حد تعبيرها.