الفنانة اللبنانية "منار" تروي تفاصيل إجبارها على تصوير فيلم إباحي

الفنانة اللبنانية منار قالت إن 3 شبان هددوها بمسدس وأخبروها أن مادونا أرسلتهم، وفي الصورة منار مع مدير أعمالها اللذين لجآ إلى القضاء اللبناني
الفنانة اللبنانية منار قالت إن 3 شبان هددوها بمسدس وأخبروها أن مادونا أرسلتهم، وفي الصورة منار مع مدير أعمالها اللذين لجآ إلى القضاء اللبناني

اتهمت الفنانة اللبنانية منار 3 شبان باستدراجها هي ومدير أعمالها سام حمرا إلى مدينة حلب في سوريا، وإجبارها تحت تهديد المسدس وتشويه وجهها بماء حارق من أجل تصوير فيلم إباحي.


وقالت إن الشبان الذين فعلوا الجريمة مساء الأحد قبل الماضي أجبروها على التوقيع على أوراق بيضاء، وقالوا لها إن من أرسلتهم هي المطربة اللبنانية مادونا، لكنها لم توجه أي اتهامات إلى الفنانة الأخيرة.

وتابعت منار - في مؤتمر صحفي في بيروت الخميس 19 نوفمبر - أن شخصا يُدعى سمير حنا اتصل بمدير أعمالها سام حمرا من سورية إلى بيروت لكي تحيي حفلة غنائية نهار الاثنين ما قبل الماضي مقابل مبلغ من المال، وبعد أن استشارني مدير أعمالي تمت الموافقة، وأبلغنا سمير بذلك، ولكن هذا الأخير عاد مرة أخرى، وطلب حفلة ثانية أحييها مساء الثلاثاء ما قبل الماضي أيضا لسيّدة تُدعى سلوى بمبلغ أكبر، وتمّت الموافقة أيضا.

وقالت: أرسل مدير أعمالي سام حمرا عقدا موقعا منه ومنّي عبر الميل الخاص، لكي يوقعه المدعو سمير حنا، فوقعه وأعاده لنا، وأرسل أيضا مبلغ 500 دولار أمريكي كـ"عربون" إلى مكتب معروف في شارع الحمرا في بيروت.

وأضافت: نهار الأحد سافرنا إلى سوريا، واستقبلونا الشباب في نقطة قريبة من الحدود اللبنانية السورية كما اتفقنا، وصعد المدعو سمير حنا معنا في سيارتنا، وسارت سيارة أخرى أمامنا متوجهة إلى حلب، حيث وصلنا إليها بعد ثلاث ساعات.

وهناك سارت السيارة في طرقات ضيقة -والكلام للفنانة اللبنانية - حتى وصلت إلى مبنى قديم، وقال الشبان عندئذ: هذا المبنى سنلتقي فيه مع السيدة سلوى لأنها تريد أن تتعشى وتتصوّر معنا، ودخلنا إلى شقة فوجدناها غير مرتبة، واعتذروا منّا بكل ذوق على الشقة التي لا تليق بالمقام، وبالفعل قاموا بكل واجبات الضيافة، وعشاء أيضا، قبل حضور سلوى التي لم ولن تحضر أبدا.

قصة غرفة النوم
وتابعت منار: بعدها أدخلوا مدير أعمالي سام إلى غرفة النوم وربطوه، وأنا بقيت وحدي في الصالون مع أحدهم.

وأحضر أحدهم شريطة رفيعة سوداء ليربط لي يدي، وأنا أصرخ وانهرت كليّا، وبعدما سمعني سام، وقال لهم لماذا تفعلون بنا هكذا؟، فأجاب أحد الشبان: نحن لا علاقة لنا بهذا الأمر، أنا عبد المأمور، نحن لا نستطيع أن نفعل شيئا، إحداهن أرسلتنا.

وهنا قاطعها مدير أعمالها سام حمرا في المؤتمر الصحفي، وقال: عندما أدخلوني إلى غرفة النوم قلت لأحدهم ماذا تريد مني؟ أجابني: نريد حل قصة خلافك مع مادونا، فقلت له هي بيد القضاء اللبناني، فمادونا رفعت علينا دعوى، والقانون سيأخذ مجراه، ونحن نخضع للقانون.

لكن الشاب رد قائلا: نحن سنحلها بطريقة أخرى: وطلبوا منا مبلغ 110000 دولار، وخفضوه بعدها لمبلغ 70 ألف دولار؛ 30 ألفا منها يعطونه لمادونا وأربعون لهم، وإلا سيرشوا علينا من "ماء الأسيد" الذي أحضروه معهم، ورموا منه على الأرض لكي يؤكّدوا لنا أنه بالفعل مادة حارقة، ثم هددونا بالسلاح الذي بحوزتهم، فرددت عليهم بأن مادونا لا تفعل ذلك.

وتابعت الفنانة اللبنانية: أحد الشبان طلب مني ومن مدير أعمالي أن نوقع على أربع أوراق بيضاء، ووافقنا بالفعل، ثم قالوا إن القصة لم تنتهِ عند هذا الحد؛ بل نريد منار تدخل غرفة النوم.

قالت منار: لم ينفع كل رجائي لهم بتركي، وقلنا لهما ندفع لكم كل ما تريدون ونعطيكم السيارة شرط أن تتركونا، لأن هذا حرام، إلا أن كل ذلك لم ينفع معهم، وهدّدونا إن لم ننفذ ما طلبوه منا "فهم سيرشونا بالماء الحارق ويعطونا إبرة مخدرة، ويفعلون الذي يريدونه، ومن ثم يرموننا بعد أسبوع أو أكثر في زاويةٍ ما".

ورغم ذلك ظلت الفنانة اللبنانية بحسب ما تقول متماسكة وتابعت سردها للقصة قائلة: ودخلتُ غرفة النوم .. أما سام فبقي في الصالون يسمع صراخي، ويسمع ما يقولونه لي (طلبوا مني بعد أن صوّب أحدهم مسدسه عليّ أن أخلع ثيابي ولازم تعملي هيك.. ولازم تضحكي، ولكن دون أن يمارسوا الجنس معي، ولكن الذي فعلوه أصعب من ممارسة الجنس. وصوّروا فيلما، وصوروني أيضا.

وقالت الفنانة اللبنانية إنه بعد تصويرها أفرجوا عنها في الرابعة صباحا، ثم عادت مع مدير أعمالها إلى بيروت منهارة، وبعد يومين تماما أي الأربعاء، قصدت المحكمة في مدينة عاليه اللبنانية، ورفعت دعوى ضد مجهولين.

تأخر المؤتمر الصحفي
وبررت عقد المؤتمر الصحفي بأن مرتكبي الجريمة بعدما علموا بلجوئي للقضاء أرسلوا الفيلم الإباحي والصور إلى وسائل الإعلام، فقررنا عقد المؤتمر الصحفي لتبيان الحقيقية.

وتابعت منار: أقول للصحفيين الموجودين والذين قاطعوا واعتقدوا أنني أفبرك ذلك من أجل الشهرة، أنّ هذا ما حدث معي بالواقع، وأنني مظلومة جدا، وأردت أن أوضح الأمور، وأوضح حقيقة الفيلم والصور.

وهدّدت منار أي وسيلة إعلامية تنشر أي صورة أو الفيلم تحت طائلة القانون والمسؤولية. كما هدّدت أي وسيلة إعلامية تذكر أنّها اتهمت مادونا، بل إنّ المعتدين عليها هم الذين قالوا إن مادونا من أرسلتهم .. وإن مادونا وراء الجريمة.

وحول عدم رفع دعوى قضائية في سوريا، قالت منار: كنا منهارين ولم نصدق أنهم أفرجوا عنا، وأخطأنا لأننا لم نرفع دعوى للقضاء السوري العادل، إلا أنني زرتّ السفارة السورية في لبنان، وشرحتُ لهم ما حصل، ووعدوا بالمساعدة وملاحقة المجرمين.

وعبّرت منار عن خوفها من أن تلقى مصير مواطنتها سوزان تميم، إلا أنها قالت إن هذه الجريمة جعلتني أقوى.